<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606</id><updated>2012-01-15T09:40:26.095-08:00</updated><title type='text'>المسرح للجميع-Theatre for All</title><subtitle type='html'>مدونة المسرح للجميع _تُعنى بالمسرح وقضاياه-website for arts &amp;amp; theatre
موقع يُعنى بالمسرح وقضاياه</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>35</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-441711340934464646</id><published>2012-01-15T09:37:00.000-08:00</published><updated>2012-01-15T09:40:26.104-08:00</updated><title type='text'>مسرحية الفزاعة للكاتب فرحان الخليل</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-Kf43j1bg6R0/TxMPe3MbBLI/AAAAAAAAAKo/Al2Ha5B3lbk/s1600/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A90546.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5697914976440353970" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-Kf43j1bg6R0/TxMPe3MbBLI/AAAAAAAAAKo/Al2Ha5B3lbk/s400/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A90546.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مونودراما - الفزاعة-&lt;br /&gt;تأليف : فرحان الخليل **&lt;br /&gt;المكان مستشفى ، غرفة الأطباء ، باب على يمين المسرح ، مكتوب فوق الباب ( غرفة العمليات ) ، خزانة في الجهة اليسارية من المسرح ، بين الباب والخزانة ، صورة معلقة على الجدار لأبن سينا . تحت الصورة مشجب لتعليق الملابس معلق عليه ثياب تخص الطبيبة ( يضاء المسرح على امرأة في الخامسة والثلاثين ، تتحرك ببطء ذهابا وإيابا مطرقة الرأس وبالهدوء نفسه تواجه الصالة ، تحدق بالحضور وكأنها تبحث عن شخص ما )&lt;br /&gt;المرأة : بضع دقائق وأكون معه ….. إنه ينتظر …. نعم إنه ينتظرني …. هناك …. في الداخل&lt;br /&gt;( تنظر إلى نفسها ثم تتجه نحو المرآة مسرعة وتقف قبالتها تخلع سترتها )&lt;br /&gt;لابد لي من العناية بنفسي قليلا ، إنه هكذا يحب أن أكون نظيفة ….. وجميلة ….. وأنيقة و….&lt;br /&gt;و…. وحارة ( تضحك ) … بل حارة جداً .. ربما لأنه اعتاد على حرارة …. المراجل .. بحكم&lt;br /&gt;عمله طبعا … حين ننحدر إلى مشاويرنا القصيرة ، يتحول إلى رجل آخر …. رجل يفيض&lt;br /&gt;رجولة …. يغلي دمه ويكاد يسحب من روحي روحها ( تهدأ بشكل غرائبي ) حينها أشبك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظافري بساعده القوي … وأطلق أسئلتي المشاغبة … ماذا سأقول للوقت القلق حينها ؟ … آه ما&lt;br /&gt;أجمل لحظات استبداده ….. لكن … ما أقساها أيضا … وها أنا وحيدة في الخارج حنونة وحارة&lt;br /&gt;وأنت … وحيدا يا حبيبي باردا في غرفتك الباردة ( تستدير بشكل سريع نحو الباب ) أيها القابع&lt;br /&gt;في قيعان روحي …. أيها المستبد الأحمق …. لقد ذهبت يداك الذاهلة عن أسرار روحي ، وها هي يدي لن تعود بالياسمين … لقد كفت حواسي عن حضورك … واعرف أنك نجمتي المطفأة (تصرخ ) لن تستطيع الآن فعل أي شيء …. لقد امتلكتك باردا … وأبديا في بردك .. فلتمضي إذن … بل نمضي ونترك المقعد لعاشقين آخرين …. علي أن افعل هكذا … حتى لا تذهب في حرارتك بعيدا في مراجل العاهرات !!!! ( تغسل يديها , تجلس ، تخلع فردة حذائها وترميها بعصبية , ثم تخلع الأخرى وتبقيها في يدها ثم ترفعها نحو عينيها … تكلم الحذاء مقلدة صوت الرجل ) المرأة مثل فردة الحذاء أرميها حينما أريد …. هه …. ( تستدير نحو الغرفة المغلقة ) هكذا كنت تقول دائما ً …… من منا فردة حذاء يا أفندي ؟ ( تتجه نحو صورة ابن سينا المعلقة على الجدار ) ألا تعلم أيها المعلم أن الرجال حيطان ملتوية ومائلة … الرجال مدينة موحشة … الرجال ثعابين تمشي على هذه الأرض حفاة وممزقين الروح ؟؟؟ أما أنا … ألا يجدر بالألم الذي ينتعلني أن يعطيني قلبي قبل أن يمضي ؟ ( تبكي ) لم يدري أحد أن في الغرفة المصابة بالصداع أن هناك امرأة مزدحمة بالقلق والينابيع كانت تقف لك في مقدمة القلب تضع يدها على مقبضه …. ثم لا تجيء , لماذا لا يدرك أحد من الرجال أن هناك امرأة برئتيها الواسعتين لا تستطيع أن تقول بعلانية أيها الهواء أدخل …. لماذا ؟؟ … لماذا أيها الرجل تحبس شمسي الصغيرة وتتركها تائهة ؟ لماذا كلما صافحت رجلا تتساقط أصابعي إصبعا إصبعا ( يزداد البكاء يشكل هستيري ) لماذا لا تدري حتى أمي أن أصابعي تؤلف ضفافا كبيرة وتخلق شموسا تنير هذا الكوكب وتزرع الحنطة في براريه ؟ ( بهدوء ترفع رأسها ، وبهدوء تتكلم ) خمسة وثلاثين عاما من نخاس إلى آخر … قادني أبي على أرصفة الله وهو يتلو علي آيات الحصار ….. وروض تويجاتي كما يريد شيخ الحارة ….. ومات …… مات مطمئنا بعد أن ذهبت روحه راضية مرضية إلى ….. المهم مات مطمئنا على بكارتي نظيفة …. لامعة…. مثل نقطة في المصحف ( تضحك بشكل هستيري ) وجاء البكر أخي بعد أن ولاه الله على جسدي وروحي …… هه ….طفل يشبه رامبو … وطفلة تشبه رياحين الربيع ( تشير على ابن سينا ) طاغية آخر , خلع الشروال وارتدى بنطلون الجينز ….. كلما نظرت إليه أجد أنيابه ازدادت طولا ….. وعيونه أكثر احمرارا ( ترمي فردة الحذاء من يدها , تتجه نحو الخزانة وتفتحها , تخرج شحاطة , نضعها في رجلها , تجلس على الكرسي وتضع رأسها بين يديها ) كيف ألملم نفسي المبعثرة بينكم ؟! ( تنتبه على ساقها الذي برز بعد أن انحسر الثوب قليلا , تتحسس الساق برفق تهتز بداخلها أشياء جميلة , ترفع رأسها فتبرق عيناها )&lt;br /&gt;عند الباب وقفنا ، فتح بمفتاحه بابا حديديا اسود …… واجهني دهليز يغور إلى الأسفل عدة درجات …. كانت مراجل التدفئة تصرخ … وصارت الدماء في عروقي تعوي … أنوثة بكل جلالها تفتح هذا الكون برعشتها فتتحول أصوات المراجل إلى تأوهات يتورد من خلالها جسدي …… الوقت قبل الظهر …. كان ذاك اليوم يحمل في طياته روائح المطر القادمة من أقاصي أنثى تحول جسدها إلى غابة استيقظت فيها كل الوحوش …… كان الهدوء يخيم على الشقق التي اعتلت القبو، يوم اقتادني حارس البناية ……. الشاب الوسيم ……. البائس ( تنهض ) ضمني إلى صدره كحمامة ….. هيه … يا صبية ألم تفهمي بعد ؟ …… ستفوتني اللحظات عما قليل ….. وتنهي العقارب دورتها … أما آن أن أطلق الأبراج عن حمامات روحي ؟ ……. وضعت إبهامي في أعلى السروال وانزلقت يدي حرة ……. وطار الحمام ……. !!! وشهقت …. قال : أحبك …… خرجت منه حزينة ..بائسة&lt;br /&gt;(تذهب إلى جانب الخزانة وتخلع تنورتها , تعلقها على المشجب وتأخذ بنطالا أخضر وتلبسه )&lt;br /&gt;كم حلمت أن أعريك بيدين من ضوء ….. وكلما انتزعت قطعة يتورد جسدي ……. ويتبدد الأفق في دمي ………لكن !!! ( تخرج من حالة التمني ويعلو وجهها غضب مفاجئ ) انتظر إذن أيها الحزين البائس … لا يمكن أن تبقى نوافذي نهبا للضباب … انتظر إذن من امرأة قالت للماء اتبعني فتبعها … سأغرقك أيها البائس في بقايا مائي !! فأنا التي نثرت مراياها أقمارا تقمصت أفراسا جموحة تهدم بروج الحكمة بسلسبيل من ألتوق والرغبة ….. أنا الأنثى…. فانتظر !&lt;br /&gt;( تخلع قميصها وتنظر إلى صدرها …. تخرج منها زفرة مؤلمة , تعلق القميص وتلبس آخر بلون أخضر , وتنظر إلى نفسها في المرآة ) كلمة أحبك التي سمعتها في ذلك اليوم …. غيرت وضعية وقوفي لحظتها ……. لقد كانت مثل صاروخ تائه يخترق الصدر في حرب همجية صنعها رجال متعددي الأرجل ……. كائنات عنكبوتية ضخمة ( تضع يدها على جسدها وتنتابها موجة من البكاء المر الحزين الصامت ) نعم …. كائنات تفوح منها رائحة السفالة ….. تسلقوا هذا الجسد وأحكموا أرجلهم الصلبة اللزجة وبدءوا بمص نقي العظام بلذة لا مثيل لها ( تتجه نحو الباب وتقف قبالته ) تستحق …. فعلا تستحق ما وصلت إليه ….. لا يحق لك أن تحكي وأن تمشي لا … لا .. …لا تستطيع أن ترتقي سلمك لتخرج من قاع بئرك المهجورة فها هو الصمت يعاصف صخرتك المحمولة كقلادة على صدرك …. فعلا تستحق ما وصلت إليه …. لا ..لا تشد الحبل كثيرا كي تخرج من ماءك الآسن دون أن تلعق الروث المحمول على دماغك …. فعلا تستحق ما وصلت إليه … لا ….لا تركض نحو ظلي فإن عصاتي عصية … وهدفك محفوف بالفراغ … لا يعنني بعد الآن مهما صرخ آدم في دمك …. فخذ درعك وسيفك أيها الدنكشوت واخرج مع بقاياي ( بهدوء تتجه نحو الخزانة وتخرج واقية الرأس وتضعها على رأسها ) الآن سأعقد محكمة للتفتيش من النوع الغرائبي ….. محكمة تفتيش سرية لرجل بارد في غرفة باردة …. لرجل ينتظر أحدا ليدخل إلى تلافيف دماغه …… لرجل هناك ( تشير إلى الباب ) قضى محروقا بالمراجل التي احتواني دفئها ذات عشق , يوم طارت الحمائم من كل خلايا جسدي … لرجل يبحث عن باب ليلج به رجولته فقط ( تتجه نحو صورة ابن سينا ) هل شحت الرجال … أم انقرضت ؟ دلني على رجل لا يرى فيّ سوى جسد ناضج فقط …. لو وجدت رجلا غير ذلك لفتحت له مدارات روحه البهية بملايين الشموس ……. وفرشت له سريرا يليق بردائه الملكي ….. وتنفست برئة أعشابه , وعبق يديه , وزرقة أحلامه ( تستدير نحو الصالة بشكل سريع وتصرخ ) هذه الخمسة والثلاثين تبحث عن رجل لتفتح له مناديل عمري اليابس كحجر يبكي ضجرا …. هذه السنين تبحث عن رجل يضيئني ….. ويضيء بي …. بي أنا وحدي ……. ويملئ زيته خوابي روحي الفارغة …. لكن سواقيك لم تعرف شغب حصاي …. أأنا حصاة في تيارك ؟! لا … لا .. فأنا الحصاة التي حرفت مجراك أيها ال….الكائن ( بهدوء مليء بالهيستريا ) سأعيد ترتيب أشلائك يا حبيبي ….. سأوزع جسدك من جديد ……. لابد أن أنتزع من رأسك أعضائك التي في غير مكانها …. سأعيدها إلى مكانها الصحيح ( تنظر إلى ساعتها ثم تخلعها وتضعها جانبا وتذهب إلى الخزانة حيث نخرج صندوقا معدنيا صغير وتفتحه وتمسك مبضعا ترفع رويدا رويدا وهي تنظر إليه ) قبل أن يخلق الطير وتكتسي الأرض بالتوت والنحل والحرير ….. كانت أحلامي تنسج سرير عشق … … وأصابعي ترسم على أبواب الله تفاحة لا تسقط في فم مغفل ليأكلها ….. ثم يتفّ بذورها …. الآن سوف أصلح خطيئة من سموك سيدي ….. يا صاحب الأضلاع الناقصة ( تقرب المبضع من عينيها أكثر ) أيها المبضع …… الرجل المرمي في هذه الغرفة نثر بداخلي بذور تحولت إلى غابات من الثعابين …. ساعدني أيها المبضع ….. ساعدني لكي أعيد إليه رجولته الضائعة عبر آلاف السنين ….. علني استعيد انوثتي ……. لقد غاص الرجل في ماء روحي …. ثم نهض وتركني وحيدة ….. وحيدة أرتب ماء غابتي وأمد مصاطبها للعابرين ….. هاهو العشب الضليل ينمو في قيعان بئري …. وهاهي امرأة توزع مراياها وتستر وجهها في سحابة ( للصالة ) اخرجوا جميعا … واخرجوا معا….. فهناك طفل يقود قطيعا من المكر , وهنا امرأة تعدو حافية تنوء بحمل ثدييها …… لماذا عندما أقول امرأة تتكشف عورة الاسم وتنجلي مخارج الرعشة … اغربوا عني جميعا واتركوني في تابوتي ….. اتركوني أمتد إلى البحر , فبعض المرأة يؤلمني ويعصر الصبار في حلقي … كلما أغمضت عيني تتكشف الأبعد في صورة الخلق …فأنا لم أخلق من علق……… فالعلق مني ( تشير بيدها إلى رجل في الصالة ) وأنت مني وإليّ , الوردة وجه الشوكة والآثام بعض من رب , والماء حنين النار….. ( تذهب إلى الباب ) أنا التي رأيت النور قبل سطوعه أقاسي ممن لا يصغي …… من لايصغي لا يتعلم ومن لايتعلم يفتنه الوهم ( تهدأ وتبكي بمرارة وحرقة ) هذه الخمسة والثلاثين أيها الرجل لا تعرف طعم القهوة مع رجل على رصيف شارع مهجور أو مزدحم …….. كم تمنيت أن تخترق دماغي رائحة البن وأنا أفتح دفتر الصباح مع رجل تدفعه شهوة الاستيقاظ وتتحرش عيونه في أصابع قدمي , وتلبسه شفتاي قميصا يجيد الحرائق الحرة المعلنة ……. خمسة وثلاثين لم يجرؤ صمته أن ينكسر ليقول لي ( تهدأ وتشوبها ابتسامة حالمة ) أحبك أيتها الأنثى …… لو قلتها أيها الرجل ! …. لماذا أغلقت قلبك في وجه ضفافي …… لو قلتها أيها الرجل لرميت كرباج أبي فوق المزبلة …. حينها كنت أغور بذاتي …… وأحبها وأهديها لك .&lt;br /&gt;(صمت ثقيل … تسير على الخشبة بقلق مرعب … ومن ثم بهدوء فيه حشرجة واشتهاء محدقة بالصلة)&lt;br /&gt;لمن يحتشد الليل والنهار إذا كان هناك امرأة جائعة لرجل مقتول ……… لمرأة ذهبت هناك مع القتيل , وتركتني هنا كفزاعة ملوثة بالدم …. القمر ينزف …. والنجوم تنفض غبارها وأنا الوعاء …لا شيء غير الدم ( تصرخ ) آه …… آه …. أنا الفزاعة التي قتلت سيدها ….. وبقيت وحيدة في حقله ……. وما زالت العصافير تفر من حطامها ( تبكي وتنظر إلى المبضع ) ها أنا أيها المبضع مطوقة بالبحر …….. محكومة بالماء ……… كن معي أيها المبضع وادخل ……. ابحث معي أيها المبضع عن طفلان خارجان عن الوقت …….. طفلان يعيدان سرير البحر إلى جنة ساحرة ….. روحي مضطربة وأقدامي تتقيح بالدمامل , لقد أخذت أصابعي … وما عدت أعرف أن انتقي الدرب الذي أحب …… غادر أيها المبضع في جسد ذلك الرجل كزورق رمنه الأمواج على أقدام الصخور حين رأى الفجر رماديا , واهمس في أذني أيها المبضع عن السماءات التي لا تغلق نوافذها لأرتال من الفزاعات الهاربة من جحيم هذا العالم يا فزاعات العالم , ها أنا فزاعة تعلن بحرية عن أنوثتها … علها تستجدي طائرا يقترب من خوفها ويباسها … فشوارعي مهجورة كما لم تكن , فمن يشاركني التحديق إلى قمم النهدين لأشاركه لغة الأصابع حتى تنبثق مني الحكمة عارية …..لكن عبثا أيها المبضع أن كل فراشاتي أصابها الصمم , ففتح أيها المبضع باب هذا الرجل وادخل فسحة داره…. ادخل وأنشج في العت والنفتليين …. قرون وأنا أتلمس جسدي وأرتب فوضى روحي وأنشد مبتهجتا …. ( تغني ) أنا النسيج الذي لم ينسج ………..أنا النهر الذي لم تلوثه السحب بالأزرق ….. أنا التي تحلم أن تتأبط ذراع رجل لا يشبه أبي ( تقطع الأغنية وبيأس كبير تضع المبضع من جديد أمام عينيها ) غادر أيها المبضع إلى جحيم الرجل الذي في عروقي اليابسة ….. واقطع أوصالها …… فأنت جواز سفري ( تبعد المبضع عن عينيها وتعود إلى حالتها الطبيعية ) جواز سفري ……. !! سأسافر معك نعم سأسافر معك إلى فراديس كم تاقت روحي إلى ربوعها ( ترفع المبضع عاليا وتبعده أكثر ثم تهوي به نحو قلبها وتغرزه في صدرها , تسمع صرخة رجل قادم من وراء الباب )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-441711340934464646?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/441711340934464646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/441711340934464646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/441711340934464646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='مسرحية الفزاعة للكاتب فرحان الخليل'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-Kf43j1bg6R0/TxMPe3MbBLI/AAAAAAAAAKo/Al2Ha5B3lbk/s72-c/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A90546.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-4689020652976254666</id><published>2011-09-30T14:55:00.000-07:00</published><updated>2011-09-30T14:57:04.243-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>بحمد الله وشكره تم تأسيس فرقة الحدباء المسرحية في مدينة الموصل&lt;br /&gt;فرقة الحدباء المسرحية فرقة عراقية موصلية تعمل على نشر الوعي المسرحي ,يشترك فيها مجموعة من مثقفي ومسرحيي الموصل।&lt;br /&gt;الفرقة بأدارة الفنان المسرحي عباس عبد الغني .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-4689020652976254666?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/4689020652976254666/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4689020652976254666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4689020652976254666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title=''/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-7916863908287379046</id><published>2011-06-19T00:53:00.000-07:00</published><updated>2011-06-19T00:59:04.074-07:00</updated><title type='text'>مسرحية ((ذكريات من بغداد) ) لـ عباس عبد الغني  في المملكة المغربية</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-oiAqFB5BvSU/Tf2rrMWHSwI/AAAAAAAAAIg/cnulzQTwjXA/s1600/%25D8%25B0%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 300px; FLOAT: left; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5619836668564949762" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-oiAqFB5BvSU/Tf2rrMWHSwI/AAAAAAAAAIg/cnulzQTwjXA/s400/%25D8%25B0%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قدمت فرقة كلية الفنون الجميلة /الموصل مسرحية ((ذكريات من بغداد)) تأليف واخراج الفنان عباس عبد الغني , تمثيل وسام بربر , محمد نبيل ونصيرر نشأت , ادارة منصة محمد إسماعيل, الصوت حسن محمد نوري.&lt;br /&gt;قدم العرض على قاعة المركز الثقافي اكدال الرياض الرباط في العاصمة في الساعة السابعة من يوم 31/5/2011 وحضر العرض لفيف من المثقفين والنقاد المغاربة والجالية العراقية يرأسهم سعادة سفير العراق في المغرب والقنصل العراقي,.&lt;br /&gt;دار العرض حول كيفية محاكاة الالة بدون روح لما حصل لها من ذكريات في العاصمة الرافدينية بغداد وماتعرضت له من آلام وافراح في الوقت ذاته, تلاعب المخرج بتماثيل نصب الحرية لجواد سليم ليعيد تشكيل الصورة التشكيلية بتكنيك مسرحي ومعالجة اخراجية استطاع عبرها ان يوائم الحدث المعاصر ويدمجه مع الحدث الماضي ليعيد تشكيل ذكريات عراقية ممزوجة بألم وعبق الماضي مع اشراقة الأمل والمستقبل.اعتمد العرض على المنظومة الجسدية والسردية للشخوص الثلاث التي قامت باداءه وفق رؤية فلسفية وظفت الخيال لدى المتلقي لخلق ايقونات اتموسفيرية ترتقي لتكون مرئية في الصورة المشبعة لدى المتلقي وبهذا استطاعت ان توصل الافكار المتعددة والسريعة للمؤلف والمخرج الى المتلقي .&lt;br /&gt;يعد هذا العرض هو العرض الثالث للمخرج عباس عبد الغني , بعد العرض المتميز ((جوف الحوت)) في مراكش من تمثيل د. محمد اسماعيل , والعرض المتميز ((ريموت كونترول)) في طنجة والتي حصت جائزتين واحدة للمخرج عباس عبد الغني كأفضل سينوغرافيا والثانية افضل ممثل للمبدع وسام بربر, والآن ((ذكريات من بغداد في العاصمة المغربية الرباط لتكون وشيجة عرض عراقي مبدع يمتد من شمال المغرب الى جنوبه بوعي عراقي مسرحي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-7916863908287379046?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/7916863908287379046/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7916863908287379046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7916863908287379046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='مسرحية ((ذكريات من بغداد) ) لـ عباس عبد الغني  في المملكة المغربية'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-oiAqFB5BvSU/Tf2rrMWHSwI/AAAAAAAAAIg/cnulzQTwjXA/s72-c/%25D8%25B0%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-6215780390239181022</id><published>2011-04-09T11:15:00.000-07:00</published><updated>2011-04-09T11:43:07.678-07:00</updated><title type='text'>مسرح شبيبة دمشق إبداع يتألق بدورته الرابعة والعشرين</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-ZJldGbpxqPc/TaCl2SlPYsI/AAAAAAAAAIU/M1Gi2fXtc14/s1600/P1410346%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; FLOAT: left; HEIGHT: 302px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593653089313710786" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-ZJldGbpxqPc/TaCl2SlPYsI/AAAAAAAAAIU/M1Gi2fXtc14/s400/P1410346%255B1%255D.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مسرح شبيبة دمشق إبداع يتألق بدورته الرابعة والعشرين شآم متعب أنا من السفر ... ومن اعتلاء خشبات المسارح .... واليوم قطعت شوارعك ... أبحث عن مكان كي أستريح ...عند مئذنة الأموي سمعت الآذان يصلي مع صوت أجراس الكنائس ... مررت بقلعة صلاح الدين شامخة ... وقرعت أبوابك السبعة ... أبحث عن مكان كي أستريح ... شآم احضني تعبي واستقبليني كي أستريح ... بهذه الكلمات المفعمة بالحس الصادق بالانتماء لهذا البلد التاريخ الأقدم في البحث عن هوية ترفرف في فضاء الحرية محبة وتآخي مع طيف الشمس تضيء بقمرها حدائق الراية الإنسان الوطن...تم افتتاح مهرجان شبيبة فرع دمشق بدورته الرابعة والعشرون..على إيقاع النشيد الوطني يشد همة الإبداع ليجسد الشموخ عنفوان صورة بصرية يمتزج موضوعها بأبي الفنون المسرح ... فكرة وحركة وحوار وتصفيق حناجر تنادي بالمزيد من التعاون لبناء الوطن...وجاءت الفقرة التالية رقصة تعبيرية جسدت فكرة ورؤية الشباب للمسرح فعلا جمعيّ..قدمتها فرقة شبيبة برزة للفنون الشعبية...تلاها عرض فيلم بانورامي بعنوان "ثلاثة وعشرون عاما من عمر مهرجاننا المسرحي"، تحدث هذا الفيلم عن تاريخ المهرجان من خلال لقطات لبعض الفرق المسرحية التي شاركت بالمهرجان منذ انطلاقته وحتى مهرجان هذا اليوم وكذلك صور للشخصيات المسرحية التي شاركت بهذه المهرجانات مهتمة وناقدة ومخرجة ولجان مشاهدة وتحكيم...وبعد استراحة قصيرة عاد الجمهور ليتابع عرض الافتتاح الذي جاء خارج إطار المسابقة بعنوان "زاوية..."، سينوغرافيا..تأليف وإخراج الفنان الشاب "سعيد الحناوي"..تمثيل "سعيد الحناوي، و سمير الشماط"، تنفيذ الموسيقى "وسام عثمان"، تنفيذ الإضاءة "بسام حميدي"، كلمة المخرج: الحياة ... حلوة... وبعد العرض المسرحي التقينا أحد أسرة المهرجان الأستاذ "أحمد الشوا" رئيس مكتب الأنشطة الفنية، الذي حدثنا عن المهرجان قائلا: «المهرجان قائم على الفرق المسرحية التي تم تشكيلها على مستوى الروابط الشبيبية وتم تكليف مخرج مسرحي للإشراف على كل فرقة واخضاعها لدورة إعداد مسرحي، ثم تم اختيار نص مسرحي إما عالمي أو عربي أومحلي وأحياينا يكون النص من تأليف المخرج ذاته، وأغلب هذه النصوص تلامس أفكار الشباب ورؤيتهم الخاصة للحياة والواقع المعاش وآلية التفكير في الانتقاد والتغيير نحو الأفضل..بعد التدريب تخضع هذه العروض للجنة المشاهدة الأولية حيث تقدم الملاحظات الفنية والفكرية على النص بقصد العمل على تجاوزها بعدها تكون المشاهدة الثانية وهنا يكون القرار إما بالمشاركة أو الرفض.ولجنة المشاهدة ولجنة التحكيم تتألف من فنانين وأساتذة لهم دورهم الهام في الحراك المسرحي السوري». وعن عروض المهرجان المشاركة بالمسابقة قال: «هناك ثمانية عروض للفئة الأولى، وثلاثة عروض للفئة الثانية، بحيث يكون المجموع (11) عرض مسرحي يضم الفئتين الإعدادية والثانوية وهذه العروض تناقشها وتختارها لجنة التحكيم وفق معايير فنية وفكرية...وفي الختام نتمنى من خلال هذا المهرجان أن نستطع أن نقدم لهؤلاء الشباب ما يساهم ويساعد في تحقيق أحلامهم بمستقبل أفضل». كما التقينا الأستاذ "فراس عيطة"، أمين سر مكتب الفنون الذي قدم رؤيته عن المهرجان قائلا: «بالبداية سأتوجه بالشكر لكل الجهود التي ساهمت في انجاز المهرجان وبشكل خاص لهؤلاء الذين ساهموا في حفل الافتتاح، لهم منا كل المحبة والتقدير..وكما لاحظ الجمهور قُدم في حفل الافتتاح رقصات شبابية تحمل أفكار الشباب ورؤيتهم عبر حركة الجسد والإيقاع الموسيقي للواقع الذي يعيشون ويحلمون بنقله نحو الأفضل بدلالات رمزية تقدم صورة تحمل مضمون وجوهر هذه الأفكار وهذه محاولات شبابية مبتدئة نتمنى لها التوفيق والنجاح..ثم كان العرض المسرحي "زاوية"، للفنان الشاب "سعيد الحناوي"، وهو عرض خارج المسابقة يشاركه في التمثيل الفنان الشاب "سمير الشماط"، وهذه المشاركة عرفان من المنظمة للجهد الذي قدمه الفنان الشاب "سعيد الحناوي"، المتعدد المواهب في التأليف والتمثيل والإخراج..للحركة المسرحية الشبابية». وعن المعايير في اختيار العروض ودور الشباب في هذه المرحلة من حياة البلد ودور المسرحيين الشباب قال: «المعايير التي من خلالها يتم انتقاء العروض تقوم على احترام أفكار الشباب وتطلعاتهم، لذا ركزت على تحفيزهم وتشجيعهم لتقديم الأفضل بكل جرأة وحرية بقصد التحسين والارتقاء بالفن المسرحي، والملاحظات تقدم عبر هذه المعايير التي تهدف بالنهاية لتقديم عروض مسرحية جادة تليق بالمهرجان وترفع من سويته..ولا شك أن هؤلاء الشباب بما يحملون من أفكار وهموم ذاتية وجمعية يحبون بلدهم سورية العربية وقيادتها الشابة، ويسعون لتقديم رؤيتهم عبر الفن المسرحي بوصفهم شباب الوطن». ثم توجهنا لمؤلف ومخرج المسرحية الفنان "سعيد الحناوي"، طالبين منه إعطائنا لمحة عن العمل ورؤية الشباب للواقع والحياة فأجاب قائلا: «أحببت أن أقول للشباب من خلال العرض المسرحي أن الحياة حلوة..رغم أنها لا تخلو من الصعوبات والأخطاء ومن الضغوطات التي تمثل - المطرقة فوق المسمار- ولكن في النهاية الأمل موجود ونحن الشباب نقدر أن نعمل الشيء الكثير..وحاولت من خلال العرض "زاوية"، أن أنطلق صارخا بالشباب الحاضرين أن العقل يجب أن يسيطر على القلب بمعنى – أن نفكر بعقلانية وحكمة – لأننا نحن من نصنع ذواتنا ولا يجوز أن ندمر هذه الذات الجمعية لأننا بذلك لا نكون قد أنجزنا سوى الدمار..وأعود لأقول مؤكدا أن الأمل موجود في حياتنا وأن الحياة حلوة». وعن الدلالات الرمزية التي مثلتها الساعة المتمركزة في الأعلى من عمق المسرح هل هي تمثل الزمن المنفلت أم الزمن المنضبط والضاغط...أجاب قائلا: «أشكرك على هذه الملاحظة..لقد قصدت الاثنان معا لأن الحياة قائمة على الصراع ما بين الخير والشر..وبالتالي نحن من يقرر بلغة العقل في أي العنصرين نكون..وقد أشرت من خلال العرض لقضية هامة جدا أن الذات الإلهية موجودة والله هو الوحيد القادر على فعل شيء بالحياة – بمعنى ما كتبه الله سيحصل – ومن الضروري أن نكون كبشر على الفطرة الأخلاقية التي نعيش عليها نحن بني البشر وأختصرها بكلمة – إنسان – وهذا الإنسان يجب أن يكون ذو عقل وذو حكمة لأن الله فضله على كل شيء». سمعنا مونولوجات داخلية حملت الكثير من البوح عبر الشخصيتان اللتان تمثل في النهاية شخصية واحدة تبدلت ما بين الأنوثة والذكورة.. ماذا يرد مؤلف ومخرج العمل أن يقول للحضور الشباب..أجاب قائلا: «أحببت بصراحة أن أعمل شيء للشباب وقريب منهم وهو العلاقات العاطفية التي نراها من خلال الحب بين الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنيت وسواها..وقد انطلقت من الحب إلى الجزئيات بحياتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلاقة مع الأهل والحبيبة والصديقة والجار...وبالتالي أقول أن العرض وبكل بساطة يطالب بالعودة للحب الذي هو الحل الوحيد». تجسدت العلاقة بين الأب والابن في مشهد هل أردت من خلاله تصوير الواقع أم هناك رمز ودلالة أوسع وأشمل...أجاب بالقول: «بصراحة الدلالة الرمزية بالعرض موجودة..هناك من يسيطر، وهذه السيطرة مدمرة، لذا لا بد من الحوار والتواصل ولا بديل عن النقاش، غير ذلك مرفوض تماما من قبل جيل الشباب ..وهذا ما طرحناه من خلال هذا المشهد..ومن خلال الحوار نستطيع أن نقف بوجه التدخل الخارجي الهادف إلى التدمير..لذا لا بديل عن الحوار لتحقيق الأفضل ودحر العدو». اشتغلت على النص التجريبي، ما هي علاقته بالسينوغرافيا وتقطيع الحوار وتبادل الأدوار ما بين الشخصيتين..أجاب قائلا: «في مثل هذه النصوص التجريبية التي أشتغل عليها أحببت أن أخرج عن سلطة الحوار وسلطة النص وسلطة المسرح الكلاسيكي الذي تعلمناه ..وأنا دائما أحب الدخول في سلطة الصورة البصرية والتشويق والإثارة بالعرض المسرحي..ومع الصديق "سمير الشماط"، الذي كان ندا ليّ وشقيق اتفقنا أن العرض لنا نحن الشباب وخارج ما تعلمناه من التعليمات في المسرح أن نقول ما نريد أنا أقول ما عندي وأنت تقول ماعندك ..وقد تدربنا كثيرا على هذه الحالة لذا أتوجه بكل آيات الشكر والتقدير للأخ "سمير الشماط"..وأود أن أختم بالقول أن هذا العرض المسرحي هدية للمهرجان وبطاقة شكر وعرفان لإدارة المهرجان والقيادة التي أصرت على مشاركتنا في هذا المهرجان». الفنان "سمير الشماط" حدثنا عن دوره بهذا العرض المسرحي قائلا: «أستطيع القول أنني جزء من هذا الشخص الذي رأيناه على الخشبة، كي يبوح بقضيته وهمومه وبوحه القائم على شيء مشترك بيننا جميعا وهو الحب..والحب كما هو معروف أساس لكل شيء بالحياة..كيف نتعلم الحب بين الأهل، والزوجة، والأخوات، والأصدقاء..وهذا العمل جسد مشاهد مختلفة من هذا الحب وكما شاهدنا أن أحدهم أحب فتاة بكل الصدق لكن هي أحبته لأنه شبيه حبيبها الأول..وحب الغنية التي اهتمت بالملذات والمتع..والحب بين العبثية والفقير وعن الحب وآلية التعبير الصادق والكاذب وعلاقته باغتيال المشاعر والأحاسيس بالمعنى العام كان العمل يعالج قضية اجتماعية تحدث في المجتمع وجسدناها على المسرح لنقول أن الحب حالة نعيشها بعيدا عن اليأس والإحباط ونعتمد على أنفسنا فالحياة حلوة في سياق الأمل ...». وعن شغله على الشخصية واستخدامه لتكنيك الممثل الواعي عند الانتقال من شخصية لأخرى... حدثنا قائلا: «هذا التكنيك الذي اشتغلت عليه كان صعب جدا..وسبق أن اشتغلت جزء منه سابقا..لكن بشكل ضئيل ..في هذا العرض تنقلت ما بين خمس شخصيات على الأقل وتحقق هذا الانتقال وردات الفعل المرافقة لكل شخصية مجسدة وبهذه السرعة يعود الفضل لتكثيف البروفات أنا والصديق "سعيد الحناوي"، وقد تحاورنا في آلية هذه التنقلات من قمة المبتسم إلى قمة الحزن..والعبث وأعتقد استطعنا لفت انتباه الجمهور لذلك». الرمز والدلالة أكثر ما تجلى في موضوعة الزمن معبرا عنه في الساعة المتعطلة ..لكن أحسسنا أن الزمن يمشي كيف ترى ذلك..أجاب قائلا: «فعلا كنا نلعب على استمرار الزمن على أمل أن تدق الساعة مرة ثانية..وننتهي من اللعبة ونعود للحياة العادية الروتينية... لكن الشخص الآخر كان يؤكد على تعطل الساعة وأنها لن تدق مرة ثانية ومن الضروري أن نبحث عن طريقة أخرى خارج إطار العادات والتقاليد وأن هذا اليوم هو يوم آخر جديد لا يسمح للساعة أن تدق مرة أخرى..لأن الفرح قد جاء عبر التكبيرات ليوم العيد التي تجسد العلاقة مع الذات ومع الآخر من أهل وأصدقاء وأحباب..عبر طقس موروث من عادات تقاليد تجسد الأمل والفرح». والجدير بالذكر أن المهرجان سيستمر لغاية 21 /4 / 2011 في نفس المكان يوميا الساعة السادسة مساء.. أسرة العمل تضم: رئيس مكتب الأنشطة والفنون السيد أحمد الشوا رئيس هيئة المسرح السيد رائد مشرف أمين سر مكتب الفنون السيد فراس عيطة لجنة التحكيم: الدكتور جمال قبش الفنان هشام كفارنة الفنانة جيانا عيد الفنان زياد سعد الناقد علي سفر الناقد موسى أسود الفنان يوسف المقبل وختام يمكننا القول أن العمل المسرحي "زاوية" جدير بالمشاهدة لأنه يستدعيك لطرح الكثير من الأسئلة تتعلق بالمصطلحات المستخدمة ومدى انسجامها مع نسق آلية العرض المسرحي.. ونوع الانتماء للمسرح التجريبي... ودور الفرد أمام القدر المكتوب هل يستدعي الاستسلام والارتكان للآتي ..ثم ما هو جديد الفنان "سعيد الحناوي" على صعيد التأليف بالعموم، والتمثيل بشكل خاص... هل هناك تكرار يوقعه بالنمطية ...لذا شكرا لهذا العرض الذي استطاع تفجير الكثير من الأسئلة سلبا كان أم إيجاب... كل عام والمسرح الشبيبي بألف خير .. نتمنى زيادة الاهتمام من الجهات المعنية ماديا ومعنويا وحضورا وذلك أضعف الإيمان.. كنعان البني – دمشق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-6215780390239181022?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/6215780390239181022/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6215780390239181022'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6215780390239181022'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='مسرح شبيبة دمشق إبداع يتألق بدورته الرابعة والعشرين'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-ZJldGbpxqPc/TaCl2SlPYsI/AAAAAAAAAIU/M1Gi2fXtc14/s72-c/P1410346%255B1%255D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-5378919876363906471</id><published>2011-04-02T12:45:00.001-07:00</published><updated>2011-04-02T13:26:00.319-07:00</updated><title type='text'>مهرجان المونودراما الدولي السابع في الاذقية 2011</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-32saZAQk2JU/TZd9AVevWlI/AAAAAAAAAIM/wvtsgiCazGA/s1600/P1400980.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 337px; FLOAT: left; HEIGHT: 336px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5591074907123309138" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-32saZAQk2JU/TZd9AVevWlI/AAAAAAAAAIM/wvtsgiCazGA/s400/P1400980.JPG" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; الأستاذ الفنان ياسر دريباتي... التحضيرات جادة لإطلاق فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الدولي السابع في اللاذقية 2011 المسرح بوابة الحياة، عبر نوافذه العديدة والمتنوعة الإطلال على المشهد الفني الاجتماعي الذي يشكل حراكا موضوعيا للتواصل ما بين الكائن والسائد، والعمل معا لتحويله لما نحلم بأن يكون، من خلال الإيمان بالهدف العام الاجتماعي والإنساني، والجهد المبذول ثمنا لتحقيق الأفضل برؤية واعية لخلق النموذج المثال.. ضمن هذه الآلية من العمل والتفكير التقينا الأستاذ "ياسر دريباتي" مدير مهرجان المونودراما بدورته السابعة في اللاذقية، الذي حدثنا عن التحضيرات القائمة من قبل إدارة المهرجان، والمتطوعين من المهتمين الشباب بآلية تفكيرهم وطاقتهم الخلاقة، لتقديم الأجمل في الدورة القادمة للمهرجان قائلا: « يتم الآن التحضيرات شبه النهائية لبرنامج وفعاليات المهرجان، الفرق المشاركة والفعاليات الموازية وورشة العمل وملتقى الفنون التشكيلية....استقبلنا في هذه الدورة الكثير من العروض المسرحية الراغبة بالمشاركة بالمهرجان، من مصر من تونس والمغرب والجزائر والسودان فلسطين لبنان إضافة لعروض مسرحية من سورية ..أيضا استقبلنا هذا العام عروض من فرق أوربية من قبرص و بلغاريا وألمانيا وسويسرا...ويتم الآن مشاهدة هذه العروض وخلال فترة غير طويلة سيتم إقرار العروض المشاركة بالمهرجان...ومن الفرق العربية سيكون هناك عرض للدكتور "سامي عبد الحميد" من العراق، وعرض من لبنان للفنان "روجيه عساف"، وعرض من المغرب للفنان الذي شارك بالدورة السابقة "عبد الحق زروالي"، وهناك عروض لم تقرر حتى الآن...مثل "آنا كارمن" من مصر..عرض من فلسطين "سماء خفيفة" للفنانة "تهاني سليم"...ما أود قوله تم اختيار مجموعة من العروض التي ستكون بالمهرجان...وهناك عروض يتم مشاهدتها الآن...وهناك فعاليات موازية للمهرجان تم الاتفاق والاشتغال عليها منذ أشهر كفاعلية "اللاذقية بيتي"، ويتم التحضير لها بالتعاون مع دائرة البيئة، بالتعاون مع مجلس مدينة اللاذقية..وهناك فعالية الملتقى التشكيلي، وسيشارك في هذا الملتقى نخبة من الفنانين السوريين وسيشرف على الملتقى الفنان التشكيلي "علي مقوس"، وهناك فعالية تصوير ضوئي تركز على البلدات والقرى الفلسطينية المنسية .. وهناك ملتقى الغناء الأول "نغني لفلسطين"، الافتتاح للمهرجان سيكون غنائي للمغني الفلسطيني "باسل زايد"، وسترافقه الفرقة الموسيقية "للبيت العربي للموسيقا والرسم"، وهناك عربة المسرح التي نقوم حاليا على إجراء بروفات عليها.. أستطيع القول أن التحضيرات جارية للوصول إلى صيغة نهائية لفعاليات وبرنامج المهرجان..». وأضاف متابعا الحديث عن التحضيرات قائلا: « كما سيكون ورشة عمل لمختبر "لاليش العالمي" من "النمسا"، على علاقة الصوت بالحركة للممثل، وستكون هذه الورشة بالتعاون مع المسرح الجامعي "جامعة تشرين"، غي الفترة من 15 /4 /2011 ولغاية 25 / 4 / 2011 وسيشارك في هذه الورشة مجموعة من المسرحيين الشباب، وربما يكون هناك مشهدية مسرحية تنتج عن الورشة التي كما قلت ستعمل على فضاء الصوت المسرحي، وهذا سيتم الاتفاق عليه من خلال برنامج الورشة..وأحب أن أضيف أنه سيكون هناك نشاطات بالهواء الطلق خارج خشبة المسرح، هناك عرض مسرحي من "مصر" سيتم تقديمه في بيت قديم من بيوتات اللاذقية، أو ربما في أحد الساحات.. وكما أحب أن أشير أن مشروع "اللاذقية بيتي"، بدأنا به في الدورة السابقة وسنستمر به هذه الدورة في الجزء الثاني بعنوان "مشروع شريتح نموذجا"، كون البيت العربي في المنطقة المذكورة وبذلك نستطيع التواصل والإشراف على المشروع بالتعاون مع الأهالي حيث سيتم تنظيف الحي بكاملة بالتعاون مع الأهالي ومع البيئة ومجلس المدينة ومتطوعين آخرين من الجمعيات والمؤسسات الأهلية ومنة البيت العربي وسيتم دهان الأرصفة ووضع الحاويات وسلال القمامة المعلقة على الأرصفة، وسيتم انجاز رسوم على جدران المدرسة بالمنطقة..». وعن العلاقة بين المسرح والمجتمع من خلال الفعاليات الموازية التي يتم الإعداد لها أجاب قائلا: «نأمل من مشروع "اللاذقية بيتي" أن يكون دعما للنشاط الاجتماعي وأن ننقل المسرح من الخشبة إلى مسرح الحياة ببعدها الاجتماعي والإنساني..وأن لا يقتصر المهرجان على التنشيط المسرحي، بل أن ينتقل للتنشيط الاجتماعي..والثقافي والبيئي والمعرفي والفني بكل أنواعه وأجناسه ..وأن يقوم على العمل التطوعي أيضا وإعطاء مفهوم قيمي أخلاقي ثقافي للحراك المسرحي....». كل عام والمسرح والوطن والإنسان العربي والسوري بخير اللجنة الإعلامية لمهرجان المونودراما كنعان محيميد البني &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-5378919876363906471?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/5378919876363906471/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/04/2011.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5378919876363906471'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5378919876363906471'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/04/2011.html' title='مهرجان المونودراما الدولي السابع في الاذقية 2011'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-32saZAQk2JU/TZd9AVevWlI/AAAAAAAAAIM/wvtsgiCazGA/s72-c/P1400980.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-2138289436868854624</id><published>2011-04-02T12:38:00.000-07:00</published><updated>2011-04-02T12:51:32.729-07:00</updated><title type='text'>تكريم الفنان علي عليان في مهرجان المسرح العربي في القاهرة</title><content type='html'>&lt;STRONG&gt;&lt;A href="http://4.bp.blogspot.com/-2LWcbvJwVkk/TZd7vJQKLkI/AAAAAAAAAIE/FUaz9c15D_w/s1600/Ali%2BElayan.JPG"&gt;&lt;FONT size=4&gt;&lt;IMG style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 300px; FLOAT: left; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id=BLOGGER_PHOTO_ID_5591073512271523394 border=0 alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-2LWcbvJwVkk/TZd7vJQKLkI/AAAAAAAAAIE/FUaz9c15D_w/s400/Ali%2BElayan.JPG"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;FONT size=4&gt; تكريم الفنان علي عليان في القاهرة يكرم المهرجان التاسع للمسرح العربي في القاهرة الفنان الاردني "علي عليان" لجهوده الكبيرة في الحراك المسرحي المحلي والعربي ولنشاطه الدؤوب في اقامة فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي وذلك إلى جانب عدد من رموز المسرح العربي الذين سيجري تكريمهم في هذه الدورة, التي ستقام في مسرح العرائس بالقاهرة خلال الفترة من 7- 17 نيسان تحت شعار (احتفالاً بالثورة..وتأكيداً للمسيرة.) يُذكر أن المهرجان تنظمه سنوياً الجمعية المصرية لهواة المسرح "E.S.O.T.A", عضو الاتحاد العالمي لجمعيات الهواة, برعاية وزارة الثقافة المصرية, ويديره المخرج والناقد المسرحي "د. عمر دوارة", وسبق أن كرّم المهرجان عدداً من المسرحيين العرب البارزين ،ويتنافس في هذه الدورة عشرة فرق مسرحية مصرية من مختلف المحافظات المصرية فيما تشكلت لجنة التحكيم من الكاتب أمين بكير، وعبد الغني داود، د. عمرو دوارة، فادي فوكيه، مني أبو سديرة، د.وفاء كمالو من جهة ثانية ما زالت تجري الاستعدادات لاقامة فعاليات الدورة السادسة من مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي بمشاركة تونس وسوريا ومصر وفلسطين والامارات العربية والسعودية والنمسا وسويسرا وتدخل ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان حيث استحدث المهرجان هذه المسابقة لاول مرة وستتنافس الفرق على الجائزة الذهبية لافضل عرض مسرحي متكامل والجائزة الفضية والجائزة البرونزية وجائزة خاصة بلجنة التحكيم تقوم بمنحها لمن تشاء من الفرق المشاركة ويذكر انه يترأس لجنة التحكيم المخرج الاردني "نبيل نجم" وعضوية الفنان "يوسف العاني" من العراق والفنان "جان قسيس" من لبنان والدكتور" فهد الهاجري" من الكويت والكاتبة المسرحية "آمنة الربيع" من سلطنة عمان اما عروض مسرح الطفل لهذا العام فانها ستقام تحت شعار المسرح في مواجهة العنف المجتمعي وستذهب الى الاماكن الشعبية وستعرض على مسارح مركز الاشرفية الثقافي ومنتدى الوحدات الثقافي بالاضافة الى مدينة معان مدينة الثقافة الاردنية لايصال الفعل الثقافي عموما والمسرحي خصوصا الى حيث لا يصل الفعل الثقافي بشكل دائم . اللجنة الإعلامية لمهرجان المسرح الحر كنعان محيميد البني &lt;/FONT&gt;&lt;/STRONG&gt;&lt;EM&gt;&lt;/EM&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-2138289436868854624?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/2138289436868854624/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/04/7-17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/2138289436868854624'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/2138289436868854624'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/04/7-17.html' title='تكريم الفنان علي عليان في مهرجان المسرح العربي في القاهرة'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-2LWcbvJwVkk/TZd7vJQKLkI/AAAAAAAAAIE/FUaz9c15D_w/s72-c/Ali%2BElayan.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-5920816948008067792</id><published>2011-02-09T11:40:00.000-08:00</published><updated>2011-02-09T11:54:21.929-08:00</updated><title type='text'>مهرجان طنجة المسرحي</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TVLwOzf9cOI/AAAAAAAAAH8/03qCADXJMqw/s1600/IMG_2282.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5571779826143817954" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TVLwOzf9cOI/AAAAAAAAAH8/03qCADXJMqw/s400/IMG_2282.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شارك العراق في مهرجان طنجة المسرحي الدولي بعرض مسرحية ((ريموت كونترول)) تأليف وإخراج عبــــاس عبد الغنـــي .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;حصل العرض على جائة افضل سينوغرافيا وافضل ممثل.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-5920816948008067792?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/5920816948008067792/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/02/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5920816948008067792'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5920816948008067792'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/02/blog-post_09.html' title='مهرجان طنجة المسرحي'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TVLwOzf9cOI/AAAAAAAAAH8/03qCADXJMqw/s72-c/IMG_2282.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-7102346798396900923</id><published>2011-02-09T10:59:00.000-08:00</published><updated>2011-02-09T11:12:19.486-08:00</updated><title type='text'>السفير العراقي يستقبل المخرج المسرحي عبــاس عبد الغنـــي</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TVLmj1H2LoI/AAAAAAAAAH0/fVf7vmgsjQk/s1600/IMG_2379.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5571769192240524930" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TVLmj1H2LoI/AAAAAAAAAH0/fVf7vmgsjQk/s400/IMG_2379.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أستقبل السفير العراقي في المملكة المغربية الرباط المخرج المسرحي عبـــاس عبد الغنـــــي في مبنى السفارة العراقية وجرى خلال اللقاء مناقشة مشاركة العراق في المملكة المغربية عبر الورشة المسرحية التي اقامها الفنان المسرحي عباس عبد الغني والتي اثمرت عن عرض مسرحي عراقي في مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي.حصل خلالها العراق على جائزتين (أفضل سينوغرافيا وافضل ممثل). وبعد الللقاء تم دعوة الفنان العراقي الى وجبة غداء على شرف العرض المسرحي العراقي ((ريموت كونترول)).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-7102346798396900923?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/7102346798396900923/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7102346798396900923'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7102346798396900923'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='السفير العراقي يستقبل المخرج المسرحي عبــاس عبد الغنـــي'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TVLmj1H2LoI/AAAAAAAAAH0/fVf7vmgsjQk/s72-c/IMG_2379.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-4712571410955240833</id><published>2010-12-31T03:25:00.000-08:00</published><updated>2010-12-31T03:28:43.947-08:00</updated><title type='text'>عباس عبد الغني يفوز بجائزة افضل سينوغرافيا في مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TR2-UnKFhUI/AAAAAAAAAHo/_SSofgt7bcQ/s1600/abbas.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556806776563008834" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TR2-UnKFhUI/AAAAAAAAAHo/_SSofgt7bcQ/s400/abbas.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الورشة المسرحية عبر العرض المسرحي العراقي ((ريموت كونترول)) (تبادل الخبرات في التعدد الثقافي والفني المسرحي)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;امتدت الورشة لأسابيع ثلاث ابتدأت من تاريخ 28\11\2010 الى 14\12\2010 بدأت بمحاضرات نظرية حول أسس التبادل الثقافي بين مختلف الثقافات , حيث شارك في الورشة العديد من الدول (العراق, الدنمارك كوريا الجنوبية المغرب الجزائر ليبيا اسبانيا سوريا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأسست الورشة على محاضرات في التعريف بمبادئ النظام العام في التبادل الثقافي بين مختلف الثقافات في إنتاج عروض مسرحية تأتلف فيها هذه الثقافات وتشترك لتكون جسدا موحدا , وتتكلل في عرض مسرحي يشارك في احتفال مسرحي أو مهرجان وكان مهرجان طنجة الدولي للمسر الجامعي هو الحدث المتزامن مع الورشة وبهذا اقترح التدريسي عباس عبد الغني ان يكون عرض للعراق ضمن إطار الورشة والمهرجان وتمت الموافقة وبحضور فرقة عراقية في المهرجان تم الاستفادة من الممثل , في الفرقة , العرض كان من تأليف وإخراج التدريسي عباس عبد الغني \جامعة الموصل \كلية الفنون الجميلة وبالفعل تم الدمج في إنتاج العرض المسرحي(ريموت كونترول) تأليف وإخراج عباس عبد الغني, ليكون هذا العرض برنامجاً عملياً للتبادل الثقافي بين الدول المشاركة وهو الموضوع الأساس للورشة حيث احتفظ العراق بحق التأليف والإخراج و السينوغرافيا والتمثيل في انتاج العرض الذي شارك بأسم الجامعة\الموصل\كلية الفنون الجميلة وحاز على جائزة افضل سينوغرافيا في المهرجان للتدريسي عباس عبد الغني وافضل ممثل للعراق,&lt;br /&gt;وقد حضر الورشة والعرض المسرحي وفد من السفارة العراقية وتم استقبال التدريسي عباس عبد الغني في مبنى السفارة العراقية في الرباط من قبل سعادة السفير حازم اليوسفي سفير جمهورية العراق في المملكة المغربية الشقيقة.حيث تم الحوار حول مشاركة العراق في محافل فنية مقبلة مميزة كما هي دائما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-4712571410955240833?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/4712571410955240833/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4712571410955240833'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4712571410955240833'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='عباس عبد الغني يفوز بجائزة افضل سينوغرافيا في مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TR2-UnKFhUI/AAAAAAAAAHo/_SSofgt7bcQ/s72-c/abbas.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8488431310041628293</id><published>2010-10-29T23:24:00.000-07:00</published><updated>2010-10-29T23:28:39.946-07:00</updated><title type='text'>رسالة ماجستير عن "النزوع الأسطوري في قصص سناء الشعلان"</title><content type='html'>نوقشت في جامعة سكيكدة في الجزائر في قسم اللغة العربية  رسالة ماجستير  في الأدب العام والمقارن عن التجربة القصصية للأديبة الأردنية سناء الشعلان بعنوان:" النزوع الأسطوري في قصص سناء شعلان:دراسة نقدية أسطورية".وقد قدّمتها الباحثة وناسه مسعود علي كحيلي بإشراف الدكتور وليد بوعديلة،وعضوية نقاش د.نظيرة الكنز ،ود.أحسن مزدور.&lt;br /&gt;   وتتكوّن الرسالة من مقدمة ومدخلاً تعرض فيه مفهوم الأسطورة والسّرد والعلاقة بينهما،ثم لمحة عن المبدعة سناء الشعلان،وبعد ذلك تقع الدّراسة في فصلين:الفصل الأوّل: هو فصل نظري يتناول المرأة العربية، والنزوع نحو الأساطير، وذلك وفق المخطط التالي :&lt;br /&gt; أولاً : يتم التعرض إلى المرأة في المجتمع العربـــــي من خلال التطرق إلــى الوضعية التـــــــي كانت عليهـــا في الجاهلية  والإسلام ثم في المجتمعات الحديثة.ثانياً: الولوج إلى عالم المرأة المبدعة من خلال خصوصية الإبداع لديها وعلاقتها بقضايـــــا الراهــــن العربي.ثالثاً: يتم التحدث عن النزوع الأسطوري في السرد النسوي العربي بالتطرق إلى الأسطورة فـــــي إبداع الأنثى ومرجعيات وبواعث التوظيف بنوعيها العربي والأجنبي . الفصل الثاني : هو فصل تطبيقي نقرأ فيه نماذج من نصوص المبدعـــــة سنــــاء شعلان قراءة أسطوريـــــــة نقدية، مثل قصة عينا خضر ،أوديسيوس مرة أخرى ،دقلـة النــور، المارد ،المواطـن الأخير وبحيرة الساج.&lt;br /&gt; ثم تأتي الخاتمة، وفيها النتائج المتوصل إليها،متبوعة بقائمة المصادر والمراجع التي تمت الاستعانـــــة بهـــــــا في الدراسة، وأخيراً فهرس الموضوعـــــــــات.&lt;br /&gt;     وتقول وناسة الكحيلي في رسالتها إنّها اختارت أن تدرس الأسطورة في التجربة القصصية عند سناء الشعلان لما لها من ظهور عميق في تجربتها.واختارت لهذه الدراسة المنهج الأسطوري والمنهج السيميائي والتاريخي  أداة لتفكيك هذه التجربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     وتقول وناسة الكحيلي:"  إنّه من خلال دراسة نماذج لسناء شعلان التي دارت قضايا  مواضيعهــــــــــا في عوالم الحب بأنواعه ،نجد خصوصية التمحور حول الذات والحديث عن الحب والوطن ،لكن الكاتبة على عكس ما أشيع عن كتابـات المرأة، إذ نجد المرأة في قصصها ضحية ومذنبة ،عاشقة ومعشوقة ،محبة للحرية وللوطن ،فسناء لم تلـــق اللوم على الرجل فيما تعانيه المرأة، بل جعلته هو كذلك يعاني من الحرمــان وضحيــــــــة لألاعيب الأنثى فجعلته بحاجة إليها كما هي في حاجته ،فرغم ذكائه وقوته وثروته يبقى بحاجـــــــــــة إلى الكائن الضعيف المسمى أنثى كما انه رغم ذكائها وجمالها وتكبرها تبقى في حاجة إلى ذاك المسمى رجــــــــلا، فكلّ منهما في حاجة الآخر، ولا تكتمل الصلة بينهما إلا بعطاء الذات الذي يستوجب الاختلاف .&lt;br /&gt;     وقد سعت سناء شعلان إلى توظيف الأسطورة في القصة القصيرة التماساً منها لنوع جديــــد ومختلف عن القصة القصيرة القديمة معتمدة بذلك على التجريب . وقد تجلى هذا التوظيف فـــــــــي: توظيف المكان الأسطوري ،الزمن الأسطوري ،الشخصية الأسطورية ، الكائن الأسطوري ،الموجودات الأسطورية ، الحدث الأسطوري والرمز الأسطوري .&lt;br /&gt;      وقد تلجأ الكاتبة إلى التوظيف الكلي أو التوظيف الجزئي ، وقد توظف أكثر من عنصـــــر في قصة واحدة وقد توظف العناصر كلّها في النص الواحد.&lt;br /&gt;   وتمكنت الكاتبة ببراعة من الفصل بين الشخصية الأسطورية في الأسطورة والشخصية الدينية في القصة الواحدة دون إحداث الخلط رغم مزجها بين الأسطوري والتاريخي والديني في النص الواحد.كمــــا تمكنت من إخراج بعض المعتقدات الأسطورية إلى النور بعد أن كانت حبيسة البيئة والأناس الذين يعتقــــدون بها مثل أسطورة (دقلة النور)الإفريقيـــــــــــــــة  .&lt;br /&gt;وقد اعتنت بجميع العناصر الأسطورية والمكونات الميثولوجية كما نجحت في إسقاطهــــــا على واقعهــــا المعيش كأنثى من جهة، وكمواطنة عربية من جهة أخرى ،إذ حاربت سراب الأفكار السوداء الذي أشعــل نار الحرب بين المرأة والرجل دون داع سوى أنهما لم يقفا بعد عند المعنى الأسمى لاختلافهما ،وان هـــذا الاختلاف هو أساس الاتحاد والداعي إليه . كما أشارت إلى فساد الأنظمة السياسية و الاستبداد وفساد السلطـــــة ونوم الضمائر عن محاربة الظلم، وأن الحل يكمن فــــــــــي المواجهة لا الانسحـــــــاب و في الصراخ في وجه الظلم لا وضع الأيدي على الأفواه".&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8488431310041628293?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8488431310041628293/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8488431310041628293'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8488431310041628293'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='رسالة ماجستير عن &quot;النزوع الأسطوري في قصص سناء الشعلان&quot;'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-141325919215007327</id><published>2010-06-03T11:14:00.000-07:00</published><updated>2010-06-03T11:27:29.112-07:00</updated><title type='text'>رهانات الإخراج في المسرح المعاصرلنقاد المغرب يشارك بها المخرج العراقي عباس عبد الغني</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TAfy_t6ldhI/AAAAAAAAAHU/bO0co2Jijss/s1600/IMG_0266.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478614648190498322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 491px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TAfy_t6ldhI/AAAAAAAAAHU/bO0co2Jijss/s400/IMG_0266.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TAfyDuTU2YI/AAAAAAAAAHM/wtjnqM6ncbg/s1600/IMG_0267.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5478613617502116226" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 515px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TAfyDuTU2YI/AAAAAAAAAHM/wtjnqM6ncbg/s400/IMG_0267.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;شارك المخرج العراقي عباس عبد الغني في الندوة التي اقامتها جامعة القاضي عياض في المدينة الحمراء مراكش في المغرب لنقاد المغرب والتي دارت حول عنوان رهانات الأخراج في المسرح المعاصر, وقد كان يرأس الندوة الأستاذ الدكتور سعيد الناجي والأستاذ الدكتور محمد جلال اعراب والأستاذ مقرون الطالبي , وقد كان هناك مداخلة من الحضور حول الية الأخراج في المسرح الجامعي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-141325919215007327?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/141325919215007327/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/141325919215007327'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/141325919215007327'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='رهانات الإخراج في المسرح المعاصرلنقاد المغرب يشارك بها المخرج العراقي عباس عبد الغني'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/TAfy_t6ldhI/AAAAAAAAAHU/bO0co2Jijss/s72-c/IMG_0266.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-5696257876684229841</id><published>2010-05-26T04:44:00.000-07:00</published><updated>2010-05-26T05:13:53.263-07:00</updated><title type='text'>مسرحية جوف الحوت للمخرج عباس عبد الغني في المغرب</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475543982736251122" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 201px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_0KPdsFmPI/AAAAAAAAAG8/tPugf9-37ho/s400/%D8%AC%D9%88%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;)&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_0M7Y6cbFI/AAAAAAAAAHE/ueGCkcu-wbo/s1600/DSC04004.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5475546936391789650" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 350px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_0M7Y6cbFI/AAAAAAAAAHE/ueGCkcu-wbo/s400/DSC04004.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ذاكرة الجسد في مونودراما&lt;br /&gt;(جوف الحوت)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;د. احمد قتيبه يونس&lt;br /&gt;باحث عراقي&lt;br /&gt;alferdws_aq@yahoo.com&lt;br /&gt;قدم الوفد العراقي مونودراما (جوف الحوت) في مهرجان مراكش الدولي الجامعي بدورته الرابعة للفترة 24-30/ نيسان/ 2010م، وكان النص من تأليف: ناهض الرمضاني، وإخراج: عباس عبد الغنــي، وقام بأداء الدور الدكتور محمد إسماعيل الطائي، وترأس الوفد الدكتور حامد الراشدي، فيما نفذ الإضاءة: فادي نوئيل، وقام بتنفيذ الديكور: زيد طارق .&lt;br /&gt;تدور أحداث العرض حول مثقف يعاني من الاغتراب، لذا تجده يسعى جاهدا للابتعاد عن فوضى العالم، ولعل المخرج كان موفقاً في اختياره للشخصية التي أدت هذا الدور، وذلك لما تتمتع به من تناسق (العمر/ الثقافة/ إمكانيته التعبيرية بالجسد)، فضلاً عن صعوبة الأداء لهذا الجنس (المونودراما)، وهي مسرحية الممثل (الواحد)، ويبدو أن عنوان النص يحيل إلى عمق الاغتراب، ولعل الممثل حاول أن يصور عالماً لا يقف عند حدود التقـنع، وإنما يتعداه إلى عملية خلق بيئة تشكل صورة معرفية تعكس وجوده كمثقف في عمقه الاجتماعي، فهو يلجأ في بثه من خلال هذا الأداء إلى خلق عالم غير متجانس كان يحاوره في ذاكرة جسده، ويحاول أن يبحث في واقع الاغتراب عن (هويةً) تساعده على مواجهة العالم اللامسمى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن عرض الأشياء (السيف/ إيماءة بوجود بندقية/ الجمجمة/ الكتاب)، منحها نمط من(التسمية)، وهو يعني بالضرورة الهروب من الخارج إلى الداخل. (خارج تركيبة المجتمع) التي أحال إليها بـ (السيف/ إيماءة بوجود بندقية/ الجمجمة) وذلك من خلال قوله في بداية العرض (مَن أوكل لي مهمة إصلاح العالم)، و(داخل تركيبة المثقف) التي أحال إليها بـ (الكتاب)، ولعله كان يحاول من خلال مناجاته للأشياء بداية عالم جديد يتعامل معه، يدجنه بعد أن كان يهرب منه وذلك من خلال قوله في نهاية العرض (أنا عائد إليك يا بغداد) فهو يسعى للانضمام إلى الآخر؛ لأن أدراك الإنسان في تلك اللحظة كان يشكل لديه وعياً بطاقة سحرية. فليس من الغريب أن يتخذ الممثل من وعيه بالأشياء دريئة تـقيه من إخفاء المجهول، وتحول قدراته لتتجه إلى إشباع حاجاته كـ (ممثل متقمص لدور مثقف)، ولعل وعيه التمثيلي قدم له (أداة) حاول بوساطتها أن يشكل نسقاً فكرياً يعبر عن حاجاته الاجتماعية والطبيعية أيضاً. فلجأ إلى الوسائل التي تخلق له التناغم بين حاجاته المادية والروحية، ليُكَّوَّنَ من هذه (الثنائية) علاقةً متبادلةً تصل إلى حد الموازنة بينهما لكي يحدث التأثير في [.......]. ولكن العرض عمل على خلق عالم يشتغل في مجال الخيال والصورة، ليخرج من واقعية النقص التقاني إلى واقعية التجريب، وليجعل من جسد الممثل ذاكرة، تتجانس مع مواجهة (الفعل)، مشكلا كينونته تشكيلاً ينسجم مع ما يحدث في خواطره وتأملاته من رؤى وأفكار لتتحقق الذات عن طريق الخلق والإبداع والتشكيل، والشعور بفرصة (الصنع كممثل)؛ لأن الشعور الخلاق لا يتجسد في أعمال فنية مستقلة. وإنما يتشكل (الصنع) بأن يتحول إلى شكل ثقافي يحقق متعة جمالية وروحية تنفذ من مفهوم التأمل الخالص للعمل. فحاول العرض أن يعبر عن فلسفة (الاغتراب) بأن يعادلها موضوعياً باتحاد الأشياء التي تحيل بمجموعها إلى المكون الاجتماعي الذي يحوي (الثقافة/ الحرب) أو أنه حاول بشكل أدق أن ينقل ما يسمى بـ (ثقافة الحرب)، ليبني من خلال هذا العرض، المبدأ الذي يطرح مشكلة التساؤل عن (كيف بدأت الحياة وكيف تعمل). إن هذا التساؤل حاول أن يربط البنية (البصرية) للعرض بوصفه شكلاً تعبيرياً بنقل الإرساليات بين البث من جهة والاستقبال من جهة، ليأخذ بعين الاعتبار أن (الممثل/ الباث) يعمل على نقل (معنى ما) إلى (المُستقبل ما) الذي يحاول أن يتلقى هذا المعنى.&lt;br /&gt;ففي عرض مونودراما (جوف الحوت) نجد أن البنية (البصرية) متحققة فيها، فهي كـ (نص عرض) تتمتع بأنظمة لسانية تعمل مع النظام الحركي الذي قام بأدائه (الممثل) كونها تُقدم لغرض (استفزازي) للمتلقي، علماً أن هذا العرض لا يقتصر على توظيف العلامات الجسدية فحسب بل يحاول أن يتاخم العلامة الحركية بالعلامة اللفظية، ليوظف إلى جوارها خليطا من العلامات والأنساق يمكن أن تكون مألوفة لدى (المُستقبل)؛ لأن ما ينتجه من علامات حركية وإيمائية تشكل بنيته البصرية من خلال إثارة المخيلة هذا المُستَقبِل، ذلك أن عملية التخيل بحد ذاتها لا تُقدم أجسادا تتحرك أمام النظارة، وإنما تعرض الفكرة التي يمكن أن يتوقعها المؤلف (أنها مناسبة) فيقوم على عرضها أو ترك فجوات في (النص/ العرض) يمكن أن يملئها المُستَقبِل. وهنا يمكن أن تتشكل الصورة من خلال عباءة اللغة التي ترددت على لسان شخصية (جوف الحوت) المغتربة، فهو يضعها مراعياً فيها تغيير شكل الصوت ونبرته على وفق الموقف الذي توضع فيه، كما تظهر هذه البنية من خلال متاخمة البنية اللغوية للتعبير الحركي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-5696257876684229841?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/5696257876684229841/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/05/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5696257876684229841'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5696257876684229841'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/05/blog-post_26.html' title='مسرحية جوف الحوت للمخرج عباس عبد الغني في المغرب'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_0KPdsFmPI/AAAAAAAAAG8/tPugf9-37ho/s72-c/%D8%AC%D9%88%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-7416534035424559659</id><published>2010-05-24T05:56:00.000-07:00</published><updated>2010-05-24T06:14:35.033-07:00</updated><title type='text'>جوف الحوت في المغرب</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_p7fFIbgfI/AAAAAAAAAG0/j8oA4tWHuME/s1600/%D8%AC%D9%88%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5474824070905954802" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 201px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_p7fFIbgfI/AAAAAAAAAG0/j8oA4tWHuME/s400/%D8%AC%D9%88%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;عرضت كلية الفنون الجميلة جامعة الموصل ..عرضاً مسرحياً بعنوان (جوف الحوت) لمؤلفه ناهض الرمضاني واخراج عباس عبد الغنــــي. تمثيل الدكتور محمد اسماعيل ..اضاءة فادي نوئي..ديكور زيد طارق.مدير المنصة د.حامد الراشدي.ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي للمسرح الجامعي.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;وقد نجح العرض في نقل التصورات التي يعيشها الانسان العراقي اوحالة الأغتراب حين نقل ذلك العرض الى داخل جوف الحوت.&lt;/div&gt;&lt;div&gt;كان العرض على قاعة دار الثقافة في مراكش&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-7416534035424559659?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/7416534035424559659/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7416534035424559659'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7416534035424559659'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='جوف الحوت في المغرب'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S_p7fFIbgfI/AAAAAAAAAG0/j8oA4tWHuME/s72-c/%D8%AC%D9%88%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-6922976417578426800</id><published>2010-03-17T14:41:00.000-07:00</published><updated>2010-03-17T14:55:54.819-07:00</updated><title type='text'>العراق في مهرجان مراكش الجامعي المسرحي الدولي</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S6FNyEgMtEI/AAAAAAAAAGs/UAMB6u94tYs/s1600-h/Andersen_YJ_0021.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5449722546692600898" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 617px; CURSOR: hand; HEIGHT: 397px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S6FNyEgMtEI/AAAAAAAAAGs/UAMB6u94tYs/s400/Andersen_YJ_0021.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;سيشارك العراق في مهرجان مراكش المسرحي الجامعي الدولي للفترة من 24 الى 30 ابريل نيسان القادم بمسرحية ((جوف الحوت)) من تأليف (ناهض الرمضاني) وإخراج (عباس عبد الغنـــي) تمثيل الدكتور محمد إسماعيل ادارة مسرح د.حامد الراشدي ديكور زيد طارق اضاءة فادي نوئيل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-6922976417578426800?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/6922976417578426800/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6922976417578426800'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6922976417578426800'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='العراق في مهرجان مراكش الجامعي المسرحي الدولي'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S6FNyEgMtEI/AAAAAAAAAGs/UAMB6u94tYs/s72-c/Andersen_YJ_0021.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-6148501895033889372</id><published>2010-02-19T06:11:00.000-08:00</published><updated>2010-03-17T14:40:20.183-07:00</updated><title type='text'>مسر حية ((ريموت كونترول)) لـ عباس عبد الغني</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S36cu-OkdEI/AAAAAAAAAGc/xP4JhTzzrI0/s1600-h/getinvolved_acting.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5439957730702160962" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 618px; CURSOR: hand; HEIGHT: 347px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S36cu-OkdEI/AAAAAAAAAGc/xP4JhTzzrI0/s400/getinvolved_acting.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"ريــموت كونترول"&lt;br /&gt;Remote control" "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأليف:- عباس عبد الغني&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;المسرح فضاء واسع ,عبارة عن ساحة التحرير التي تحتوي على نصب الحرية المكون من تماثيل معلقة عدة يمثل كل منها فكرة ما,احدها يمثل الجندي, والآخر المرأة وتمثال يمثل البنت , تفتح الستارة على موسيقى تتحرك ثلاث تماثيل من نصب الحرية بردائهم الأسود بحركات تشبه حركات الرجل الآلي ومن ثم يبدؤون بالمبارزة بالسيوف, ثم مع تغير الموسيقى تتغير حركاتهم لتصبح كأنهم بدؤوا يحاربون بالرشاشات , ثم تدخل شخصية الريموت كونترول(عبارة عن إنسان يرتدي زياً مألوفا لنا إذ يتضمن زيه مجموعة من الأزرار الخاصة بالريموت كونترول ) ويشتد إيقاع الشخصيات بدخول الريموت كونترول وبحركة منه يجعلهم يتوقفون عن الحركة ويبدأ بالتحرك نحوهم وتفحصهم.&lt;br /&gt;الريموت:- هههههههههههههه بلمسة زر واحدة مني اجعل هذا العالم يتوقف بحركة واحدة أغير جميع المشاهد ,اجعل السعيد منها حزيناً والحزين سعيداً , انقل الأخبار المفرحة منها والكارثية.... (يتقدم نحو المتلقين) مرة حين كنت جديداً وأزراري لازالت فعالة عزمت على أن اجعل المشاهد يرى كل ماهو مفرح لكن الأقدار كانت تبحر بما لااشتهي , لقد نقلت للمشاهد خبر الحرب والسلم ,أخبار الاقتصاد والرياضة ,الفن والاجتماع ,كل مايخطر ببالكم وما لايخطر على البال , وفي مرة وحيث كنت في غمرة العمل علمت أن شيئاً سيئاً سيحدث , نعم وحينها أيقنت إنني يجب أن انقل الخبر للتي أصبحت ملكاً لها نعم , ((يتحرك معه جموع الشخوص وكأنهم يقتحمون مكاناً ويحتلونه )) ((يتوقف وبحركة معينة يتوقف الشخوص)) (الريموت للمتلقين) :-كانت هي أول من امتلكتني نعم أحسست بيديها وهي تحتضنني فاستجبت لكل إيعاز منها وإنا راضخ ومستسلم لها بكل جوارحي وحين كنت معها ولوحدنا وكان أطفالها برفقة أبيهم في الملجأ الذي يقيهم من شر الغزاة تلقيت إيعازا منها ونقلت لها خبر قصف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملجأ فقذفتني بعيدا وخرجت من المنزل وعندما عادت علمت أنها فقدتهم جميعا في ليلة واحدة ومرة الأيام والذكرى التي جمعتني بعائلتها لم تمح من ذاكرتها وكل ليلة اعتزم أن أعطي إيعازا مني أن اعرض لها ذكرياتها مع عائلتها وبعد أن انهي عرض الفلم الذي يجمعها بعائلتها أعطي إيعازا لإطفاء الجهاز ومن ثم تنهض هي لتذهب وتطمئن إن كان الأطفال قد ناموا أم لا وبالفعل كنت اسمعها تغني لهم بصوتها الملائكي الذي ملأ رواق البيت كله بأجمل إحساس وأجمل مشاعر صادقة كانت ترقص و تغني لهم كل ليله بعد أن تذهب إلى أسرتهم الفارغة وتبدأ بتغطيتهم وكأنهم لازالوا معها في المنزل وتغني لهم(موسيقى ورقصة ثم يحمل الشخوص الأربعة بلاجوكترات ويدورون حول الريموت كونترول )..........&lt;br /&gt;الريموت كونترول :- ثلاثة أطفال مع أبيهم رحلوا بعيدا عن المنزل , وحلقت أرواحهم بعيدا ...بعيدا عنا ...كانت أمهم تدعوا الله أن يوفق ولدها الأكبر عثمان في امتحان يوم غد وكذلك تدعو لولدها علي إن يحفظه الله من كل مكروه فهو كذلك يذهب إلى المدرسة التي تبعد عن المنزل بنحو 5 كيلومترات ومن ثم تلعب بشعر ابنتها وتقول لها لقد أصبحت فاتنة يا ابنتي وستكونين عروسة وسأرقص في عرسك واغني أجمل الأغاني إنني فرحة اليوم اشد الفرح وقلبي يرقص وأريد أن أملا العالم فرحا كفرحي هذا(يكرر الحوار)...وبعدها تدخل غرفتها وتبدأ بوضع الماكياج تبرجا لزوجها الذي أحبها حبا كبيرا وكذلك هي فعلت لكنها عند دخولها غرفتها تتفاجأ بعدم وجود احد سواها في هذا المنزل فحالها كحال مليون امرأة ثكلى تندب كل ليلة حظها وتناجي وحدتها مع ربها وتصيح بأعلى صوتها وا ولداه وا زوجاه وا أرضاه واعراقاه(يسقط مع نهاية الموسيقى).وعندما نمت تلك الليلة وجدت نفسي في مكان آخر وبيت آخر هذه المرة بدأت أحس أن أيد قوية تمسكني وتعصرني ثم يتقاذفوني هنا وهناك (يتحرك ويقفز على مساحة المسرح ككل حيث يتقاذفه الشخوص الأربعة ظهرهم عليه ويعصرونه) وفجأة وحين كان الجميع يغط في نوم عميق حصل انفجار كبير إنه اكبر من أصفه لم اعد أرى أحدا جنبي كل شيء أحيل إلى دمار دمار ولاشيء غير الدمار .(موسيقى ...يسقط) ( وعند نهوضه ).&lt;br /&gt;الريموت:- (يحاول أن يتلمس أزراره) يا الهي أين أنا الآن؟؟؟ أين انتم ؟ أيقنت حينها إني أنا الريموت كونترول الذي كنت مبرمجاً على التحدث بلغات كثيرة قد تم برمجتي إلى اللغة العربية فقط وهذا كان سبباً رئيساً وذريعة كبرى للهجوم علي تم إحاطتي من جميع الجهات ( يتحرك الشخوص ويحيطون به)&lt;br /&gt;الشخصية الأولى:-أنت عربي؟ سألقنك درسا لن تنساه أيها العربي.&lt;br /&gt;الثانية:- لقد سئمنا منك ومن أمثالك.&lt;br /&gt;الثالثة:- انتم سببتم لنا كل المآسي .&lt;br /&gt;الريموت : (يصرخ) نـــــعم أنا عربي ...اناعربي ..أنا ابن الحضارات .أنا ابن سومر وأشور....ابن الرافدين ..اناعربي من امرؤ ألقيس إلى الكرملي, شيمتي من حاتم الطائي وعنترة بن شداد , أنا العربي ابن الفرزدق والمتنبي , أنا العربي , ارضي مهد الرسالات والديانات ارض الأنبياء والرسل, أنا العربي, , تتهموني بأني عربي وتبرئون أنفسكم يا من كنتم السبب في إنني فقدت عائلتي وهجرت من بلدي ...(ينزل للجمهور وبيده صورة عائلته) هذه عائلتي التي لم ارث منها إلا الصور هذه عائلتي التي غادرت هذه الحياة عنوة , إنهما الملاكين سرمد وحنين كانا كل يوم يجوبون البيت بنفسهم الطفولي الذي جعل المنزل كروضة عدن التي تمتلئ محبةً وتفيض حناناً وبراءة ..غادروني في لحظة أليمة تحولت بعدها حياتي إلى الم وليس هناك إلا الألم ..ليس هناك إلا الألم (بنبرة حادة) تتهمونني بأنني عربي وانتم من قطعتم محيطات لتجعلونا في مأساة تلو المأساة(ينهض) اذهبوا واتركونا وشأننا اتركونا وشاننا (وهو ينهار ) .&lt;br /&gt;الريموت:- ثم وجدت نفسي في احد الأمكنة حيث الكلام الكثير , و الضوضاء المسيطر على المكان وعندها أيقنت أنني في مقهى و إنني في مفترق طرق بين أن ارضخ أو إن انتحر (هههههههههههههه) نعم لكني اتخذت قرار أن اجعل هذه الأفواه تصمت عن الكلام ولو لفترة وجيزة وبالفعل لم التزم بالإيعاز الذي وصلني وقررت أن انقل لهم خبر دخول الغزاة بلد الرشيد وبالفعل نجحت واسكت تلك الأفواه المليئة بالكلام لكن هذه المرة الكل هجم علي لأنني لم انقل لهم خبرا مفرحا ومزقوا جسدي (يتحرك الشخوص نحوه ويبدؤون بتمزيقه وبعدها يبتعدون ويتركون الريموت طريح الأرض) (يتحدث للمتلقين) وهكذا أصبح جسدي كالخريطة المقسمة إلى دويلات كثيرة فأصبت بدوار كبير لازمني لأسابيع وبعدها وجدت نفسي في احد الورش (يتقدم احد الشخوص ويحاول أن يصلحه مع موسيقى) وبعد أن استعدت وعيي الالكتروني بدأت العمل خارج إطار البيوت والمقاهي وهنا بدأت اعمل في الهواء الطلق فلمسة مني أعطي إيعازا بانفجار مهول ولكني لم استسغ هذا العمل وخصوصا إنني كنت سببا رئيسا في مآس عدة أصابت هؤلاء الأطفال المساكين ,,والشيوخ ,والنساء اللائي مُلِئًت قلوبهن أحزاناً ( تتقدم الشخوص نحوه ويحملونه يحاول التخلص منهم وينجح ويبدأ بحركته المعهودة فيوقفهم )&lt;br /&gt;الريموت:- لن تمنعوني انتم عن هذا العمل بل أنا من امنع نفسي ( يتقدم نحو الجمهور) أتظنون ولو لوهلة واحدة أنني راض عما أقوم به؟ لكني لم استطع فقد احتكمت بي أيادي قوية ارضختني لفعل أشياء لم أشأها وهنا اقتربت من مجموعة من الأطفال الذين كانوا في طريقهم إلى المدرسة وبما إنني أدركت أن وظيفتي الآن في الهواء الطلق أيقنت حينها فقط أن هؤلاء الأطفال سيموتون إن نفذت الإيعاز (موسيقى تتحرك الشخوص وكأنهم أطفال يذهبون إلى المدرسة ويتحرك معهم بحركة تشابه حركتهم الطفولية ) (يسقط ,,تتحرك الشخوص وتحيط به من كل الجهات )(ينهض).&lt;br /&gt;الريموت: (مستغربا) من أرى؟ إنها الحبيبة التي احتضنتني أول مرة عندما بدأت عملي كريموت كونترول (يتحدث إلى الخيال) كيف حالكِ؟ مابكِ؟ (يدور حول المسرح) لماذا لاتردين علي يا حبيبتي ؟ قولي لي ما ذا جرى ؟(صمت) .&lt;br /&gt;(للمتلقين) لم ترد علي ابداً لكنها تحركت وخرجت من المكان وعندها(تتحرك الشخوص نحوه,, ويتحركون على موسيقى ) (هذه المرة وهم يقفون على المصاطب الملاصقة لنصب الحرية)&lt;br /&gt;الشخصية الأولى:- أنت من دمر برجي التجارة العالمي(وهو يدور حول الريموت).&lt;br /&gt;الريموت:- أنا ؟ كلا كلا أنا (يقاطعه الثاني)&lt;br /&gt;الشخصية الثانية:- أنت من سهل احتلال الغزاة لأفغانستان.&lt;br /&gt;الريموت:- كلا كلا أنا لم أنفذ إلا ما أمرت به.&lt;br /&gt;الشخصية الثالثة:- أنت من جعل بلد الرافدين نهشاً تلتهمه الضباع والضواري .&lt;br /&gt;الريموت:- (وهو يبكي) كلا إنني نفذت التعليمات فقط .&lt;br /&gt;الشخصية الأولى:- أنت من أسهم في قتل الأطفال في ملجأ العامرية.&lt;br /&gt;(الشخوص الثلاثة مجتمعه):- أنت من قتل الأطفال وهم في طريقهم إلى المدرسة...أنت من الهم الحقد والبغضاء في قلوب الأخوة ففرقت بينهم وجعلتهم فرقاً وأحزابا عدة .أنت من سبب كل هذه المعاناة للأرض (يتحرك الريموت ويتجه نحو المقدمة)&lt;br /&gt;الريموت:- أنا فعلا ....أنا من فعلت كل هذا (موسيقى) أنا الذي احتل القدس .أنا من احتل العراق .سلاما لك يا هارون الرشيد سلاما لنصب الحرية الذي لم تثنيه دوي أصواتهم بل بقي رمزا شامخا إلى كل من جعل من جسده عنوانا للحرية ..إلى الأمهات الثكلى آلائي نشفت دموعهن واضحين يبكين دما بدل الدموع...إلى كل من قال لا بوجه من جعلونا أصناما(يتحرك بحركة وكأنه يريد أن يقتل احد الشخصيات وفعلا تسقط الشخصيات الواحدة تلو الآخر)&lt;br /&gt;( وهو يتحرك نحو احد الأمكنة الفارغة التي تمثل تمثالاً آخر من ضمن تماثيل نصب الحرية ليكون احد التماثيل )(يأتي صوت من خارج المسرح)&lt;br /&gt;آكلو حتى سعف نخلك يا أبي .....وبقي جذعك الذي تلتهمه النيران هنا سيطر الغزاة على الآبار.......ودخلوا المتاحف وسرقوا الآثار...طوقوك يارصافي بدباباتهم ....وسرقوا منك ياسياب كل الأشعارملئوا طرقاتنا أسلاكا في أسلاك....وحواجز كونكريتية وأسلاكملئوا الطرق بالأسلاك وأي أسلاك وبغداد يا حبيبتي ألبسوك سوارا من خوف احتلوا كربلاء وميسان وشهد عليهم أبو حنيفة النعمان .....احتلوا الموصل الحدباء والنجف والفاو وعلى رقبة البصرة وضعوا المنشار (يسقط الريموت )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;(إظلام).........................&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-6148501895033889372?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/6148501895033889372/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6148501895033889372'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6148501895033889372'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='مسر حية ((ريموت كونترول)) لـ عباس عبد الغني'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/S36cu-OkdEI/AAAAAAAAAGc/xP4JhTzzrI0/s72-c/getinvolved_acting.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-2939983549192090204</id><published>2010-01-24T10:23:00.000-08:00</published><updated>2010-01-24T10:25:10.076-08:00</updated><title type='text'>قصة حقيقية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;صراع الحضارات - مقال جميل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منقول &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة: هذه القصة حدثت في الخليج العربي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقدم الطفل ذو الملامح الغربية إلى المحاسب في البوفِيْه ، و بدأ حديثه باللهجة الأمريكية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“Excuse me sir, can I have one French fries, one iced strawberry juice and a bottle of water please!”&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليتبعه مباشرةً طفلٌ آخر يملي طلباته :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“يا محمد .. عطنا واحد همبرجر و واحد بطاط و واحد ببسي ، هاه !!”&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت أقف خلفهما منتظراً دوري ، بل كنت شاهداً على صراع الحضارات الثقافي أعلاه ، الحضارة الغربية والحضارة الشرقية .. صراعٌ في مخيلتي فجره طفلان لم يبلغا العاشرة من العمر ، و دون حتى أن يشعرا بذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرقت برهة من الزمن .. و في رأسي عشرات الأسئلة ، لم أكن أبحث عن إجاباتٍ لها بقدر ما كنت أحاول ترتيب عشوائيتها ، أسئلةٌ يصب بعضها في التربية و بعضها في الدين ، و الآخر في الآداب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تضمنت كلمات الطفل الغربي عباراتٍ مثل : عفواً .. سيدي .. لو سمحت ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; في حين لم يكن من الطفل “ابن البلد” إلا أن بدأ حديثه بِـ “يا محمد” ، قالها كأسلوب نداءٍ رسمي و معتبر ، و أتبع ذلك بأوامر عدةٍ كما لو كان العامل مملوكاً له .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا زلت أجهل السر وراء استخدام كلمة “محمد” كأسمٍ لكل من هو غير معلومٍ لدينا من العمالة الأجنبية ، مع أن الله سبحانه و تعالى فضل نبيه “محمداً” - صلى الله عليه وآله وسلم - على العالمين ، ولا أظن أن امتهان اسمه بهذا الشكل أمرٌ مقبول ، بل لماذا لا يَعتَبِر كل واحدٍ فينا أن العامل يحمل نفس اسمه هو ، ألن يعتبر ذلك انتقاصاً لذاته ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما من الأجدى لنا إضافة تلك الطريقة في النداء إلى اللغة العربية ، و نخصص استخدامها للمنادى النكرة بالنسبة لنا .. ليس تقليلاً من شأن العامل الأجنبي لا سمح الله ، إنما من باب أنها الطريقة المثلى المزعومة لمناداة أي عامل لا نعرف اسمه ، و من دون الأخذ بعين الاعتبار أصله أو ديانته ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسلوب الطفل “ابن البلد” المتسم بالفظاظةِ ، و التي كانت تكفي لزخرفة العبارة أعلاه بعناصر من الرق والعبودية ، فيه من التهجم و التهديد ما يكفي لعقف حاجبي العامل و غضبه من الطفل ، فلم يكن محتوياً حتى على أقل كلمات الطلب شأناً مثل “ممكن” ، و الأدهى من ذلك أن ينهي عبارته بـ “هاه” و التي لم أجد ما يعادلها في اللغة العربية أو حتى في آداب التحدث مع الناس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيءٌ يدعو إلى التأمل حقاً ، أن يكون الطفل الغربي أكثر تأدباً من الطفل الشرقي ، و أن يكون أكثر تمسكاً بتلك الآداب حين الحديث مع الأغراب بغض النظر عن وظائفهم .. و أن يكون الطفل الشرقي مثالاً لنقيض ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيءٌ يبعث على الخجل ، أن يكون لدينا القرآن الكريم و سنة نبيه المصطفى - عليه وعلى آله أفضل الصلاة و التسليم - و لا نتذكر قوله تعالى {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (*) ، أن يُبعثَ الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - ليتمم مكارم الأخلاق ، ونحن نستمر في الإعراض عن كل ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل سنواتٍ قليلة فقط ، قامت قائمتنا ولم تقعد عندما أساء الغرب لنبينا الكريم ، ولم نحرك ساكنين أمام كل الابتذالات التي تحصل بشكل يومي منا و من غيرنا ، و أعلنا مقاطعة منتجاتهم و لم نفكر في إصلاح نتاجنا الشخصي و الفكري قبل ذلك ، أحرقنا أعلامهم و لم نعتقد بوجوب التخلص من جهلنا أولاً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصل دوري بينما كنت غارقاً في خضم كل تلك التساؤلات ، فلمحت الطفل الغربي يأخذ طلبه و يقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“Thank you”&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل أن أبدأ التفوه بطلبي سمعت الطفل “ابن البلد” يقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“وين الكتشب ياخي .. شفيك انت!!”&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارتسمت على شفتي ابتسامة ، ربما لأن لدي طفلاً أبسط حقوقه علي هو زرع مكارم الأخلاق فيه&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-2939983549192090204?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/2939983549192090204/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/2939983549192090204'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/2939983549192090204'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='قصة حقيقية'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-4310601900235502741</id><published>2009-11-29T01:49:00.000-08:00</published><updated>2010-05-06T14:48:39.627-07:00</updated><title type='text'>ورشة خطوة المستقبل في الجزائر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جامعة الموصل في ورشة خطوة المستقبل الدولية في الجزائر&lt;br /&gt;Step to the future in Algeria&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عباس عبد الغنــــي&lt;br /&gt;أكاديمي ومخرج مسرحي عراقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطت ورشة خطوة المستقبل خطوتها الثانية بعد دمشق في الجزائر لتجمع لفيفا من الطلبة الراغبين بإنتهال العلم والمعرفة من لدنها , وقد كان هناك داعمون للورشة أولهم المعهد السويدي(Swedish Institute) وجامعة كوتنبرك(Gothenburg University )في السويد والمعهد العالي لمهن فنون العرض السمعي والبصري(ISMAS) ,والداعم الأكبر هو مجموعة اكيتو ورئيسها الأستاذ طلعت السماوي المدير العام للورشة الذي كان له دور فاعل في ربط وتوثيق اواصر الأخوة والتعاون المشترك بين الشرق والغرب بشكل عام وبين الشمال والوسط والجنوب في العراق بآصرة الفن وهذا انجاز كبير من لدن مدير مجموعة اكيتو ومدير الورشة الفنان العراقي طلعت السماوي.&lt;br /&gt;إدارة الورشة وجهت دعوات لجميع أكاديميات ومؤسسات الفنون في الوطن العربي والسويد للمشاركة, وكانت جامعة الموصل كلية الفنون الجميلة مشاركا في الورشة التي امتدت أربعة أسابيع متتالية تكونت من ساعات دراسية مكثفة ابتدأت مع الأستاذ (فيرنون ماون) أستاذ المسرح الغنائي في أكاديمية الموسيقى والدراما في جامعة كوتنبرك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث تحققت سبع وأربعون ساعة دراسية انتهل الطلبة خلالها مادة علمية ثرة وكان يرافق الأستاذ السويدي والأساتذة الأجانب طوال الورشة المدرس والفنان المسرحي العراقي عباس عبد الغني حيث كان دوره شرح الجوانب العملية للمحاضرة باتفاق مسبق مع الأستاذ السويدي,كان نتاج الأسبوع الأول مشهد عملي يشرح ماهية المسرح الغنائي,وثمرته كانت مشهدا من مسرحية روميو وجوليت بإضافات مقتبسة من المسرح الغنائي حيث عمت الفائدة في امكانية الأستفادة من صنوف الفنون كالمسرح كالغناء وجعله في خدمة المسرح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الأسبوع الثاني كانت المحاضرات مهمة جدا مع الأستاذة ماريا سفينسون مديرة المشاريع الثقافية العالمية حيث كانت محاضرات الأسبوع بكيفية إدارة المشروع الثقافي حيث انقسمت المحاضرات الى شقين نظري يتطرق الى آلية اختيار المشروع الثقافي والتمييز بينه وبين المشروع الاعتيادي والشق الآخر عملي يتطرق إلى كيفية تحقيق المشروع ووضعه قيد الانجاز.وقد تحققت في هذه الساعات التدريبية دورة علمية مكثفة لكيفية إدارة المشاريع الثقافية والاختلاف الواضح بين ماهية المشروع الثقافي والمشروع الاعتيادي ,&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وان المشروع الثقافي هو عمل جماعي يبدأ من فكرة ويشترك فيها الجميع لأن الفرد يكمل الآخر وكان من الجوانب العملية للدورة المكثفة هو تنشيط ذاكرة الطلبة في ابتكار وتخطيط وتنفيذ مشاريعهم بأنفسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن المشروع الثقافي يتطلب إسهاما من الجميع وذلك تجلى بشكل واضح في الاختبارات العملية التي أجرتها ماريا سفينسون لاكتشاف مناطق الضعف والقوة في شخصية كل طالب من الجانب الإداري فكل شخصية تمتلك جانباً من القوة يكملها جانب آخر في شخصية أخرى تتكاتف معها لتكمل إدارة المشروع الثقافي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الأسبوع الثالث كانت الورشة متخصصة في الجانب العملي مع الأستاذ باترك يونسون والأستاذه أيدا مانسن ومارلون حيث كان الأسبوع بدراسة الحركة على المسرح في الأيام الثلاث الأولى وأثمرت عن إعطاء الطالب أنواعاً مختلفة من الحركة على الخشبة واستثمار ذلك في مشهد مسرحي سمي الرجل الأعمى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأيام الثلاثة الأخرى كانت مع الناقدة السينمائية نادية مفلح التي بينت كيف يتم مشاهدة الفلم السينمائي وامتلاك الآلية للنقد من لدن الطالب , اما الأيام الثلاثة الأخرى فكانت مع المخرج الجزائري الجيلالي بوجمعة لدراسة آلية الاختيار للنص المسرحي والفكرة والحركة على الخشبة ودلالاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت الحصيلة عرض مسرحي من نتاج الطلبة وإشراف الأساتذة الأجانب والجزائريين بالإضافة إلى الأستاذ العراقي المشارك من جامعة الموصل عباس عبد الغني, حيث كان دوره مساعدا للمخرجين وممثلا في العرض المسرحي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأسبوع الرابع فكان مع البروفسور بيير((Per والبروفسورة أنا ((Annaمن جامعة كوتنبرك اكاديمة الموسيقى والدراما حيث تخصصت الدراسة حول تنمية الحواس والثقة عند الممثل المسرحي حيث تركزت التمارين حول (أدولف لابان) الذي عمل على تنمية الحواس لدى الممثل المسرحي وأهمية ذلك بالنسبة لتقمصه للدور بالإضافة إلى محاضرة عن المسرح العربي ألقاها التدريسي عباس عبد الغني. بمعية الأستاذ فاضل عباس الذي رافق الورشة منذ بدايتها وحتى يوم الختام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخللت الورشة أسابيع ثقافية بينت أهمية التبادل الثقافي العربي السويدي حيث تم عرض مسرحيات سويدية للأطفال والكبار في المسرح الوطني الجزائري وقاعة المسرح في المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;..وبحضور السلك الدبلوماسي العراقي من السفارة الذين اثنوا على مشاركة العراق المتمثلة بجامعة الموصل .وتم دعوة الوفد العراقي إلى وجبة غداء في السفارة العراقية في الجزائر.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-4310601900235502741?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/4310601900235502741/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4310601900235502741'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4310601900235502741'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post_29.html' title='ورشة خطوة المستقبل في الجزائر'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-3610333777924017111</id><published>2009-11-24T09:19:00.000-08:00</published><updated>2009-11-24T09:33:23.789-08:00</updated><title type='text'>السادة المسرحيون الأفاضل...</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;السادة المسرحيون الأفاضل :- لنشر اسهاماتكم لطفا ارسالها  على البريد الألكتروني التالي:-&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="mailto:prof_a_aliraqi@yahoo.com"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#33ff33;"&gt;&lt;strong&gt;prof_a_aliraqi@yahoo.com&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-3610333777924017111?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/3610333777924017111/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/3610333777924017111'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/3610333777924017111'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post_24.html' title='السادة المسرحيون الأفاضل...'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8956573790028473930</id><published>2009-11-23T11:28:00.000-08:00</published><updated>2010-03-17T15:16:52.016-07:00</updated><title type='text'>الانتقال التاريخي للاخراج   د. مهند طابور</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Swrj-DtqsEI/AAAAAAAAAFs/pxPYZMN5jq4/s1600/spider_1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5407384957899944002" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 221px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Swrj-DtqsEI/AAAAAAAAAFs/pxPYZMN5jq4/s400/spider_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#33ccff;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#330000;"&gt;الانتقال التاريخي للاخراج&lt;br /&gt;من الطبيعي الى الواقعي&lt;br /&gt;د.مهند طابور&lt;br /&gt;ان المذهب الطبيعي الذي تبنى نهجه وأكد عليه "اميل زولا " في رواياته ومسرحياته، كان يهدف من خلاله الى خلق وجهة نظر علمية تحدد مسار المسرح وتدفعه باتجاه الحقيقة .... وهذا النهج عند زولا تأكد في اعترافه: “بأن روح القرن التاسع عشر لم تعط التركيز العام الذي جعل من مسرح مولير نسخة طبق الأصل من المجتمع المعاصر ... مع هذا فانه أصر على ان روح القرن العلمية والتجريبية ستدخل ميدان الدراما وفيها تكمن وسيلة النجاة الوحيدة وانه وضع الخطوط في الإنتاج وهي الخطوط التي كانت تمهد المسرح لـ " العلم " و "الحقيقة " ، والخطوة التالية كما رآها زولا هي لظهور المسرحيات التي يمكنها من السيطرة على ديكورات المشاهد وذلك بواسطة جعلها البيئة التي تمثل “الحياة نفسها” وأعلن زولا بأن “المسرح أما ان يكون طبيعيا أو لا يكون”.&lt;br /&gt;وعندما بدأت مسرحيات هذا الاتجاه بالظهور ثم دخلت الى واقع حياة الجمهور فإنها لم تأت على تأكيد حقيقة علمية وإنما على تأكيد شيء موضوعي لا يدهش الناس، لأنه جزء من حياتهم ويشكل معهم صورة مطابقة في صورة من صور خصوصياتهم الأصلية، لذلك فان هذه المسرحيات لم تخلق حالة تعاطف مع موضوعيتها وإنما كانت تخلق الرفض والصدفة اللامعقولة ، لان فيها شيئا كان من الاشياء غير المحدودة .(( والشيء الوحيد الذي كان ممكنا هو ان الربح يجمع جمهورا خاصا لهذه المسرحيات )) وان ما تمثله من جديد في المسرح هو إظهار ((الصورة طبق الأصل كالمسرح التصويري )) الذي لا تنفك حاجته عن المخرج ، رغم وجود إمكانية الاستغناء عنه ، لكون عروض المسرح الطبيعي عروضا تقدمها الحياة بشكل ناجز .((وأول أسلوب منظم لهذا المسرح كان في 30 آذار 1887 الذي حدد تاريخ _نشأة الإخراج للمسرح الفرنسي ، كان ذلك عبر أول عرض مسرحي ل ((المسرح الحر ، قام بإخراجه اندريه انطوان )) ولقد ((قدم هذا العرض ...لجمهور مختار ، كان من بينه دعاة المذهب الطبيعي في الأدب والفن وفي مقدمتهم اميل زولا )).&lt;br /&gt;لقد (( ترجم اندريه انطوان نظرية زولا عن البيئة في المسرح الحر، وفي رسالة معروفة ألان للناقد المؤثر سارسي ، فأن انطوان نقل السؤال المركزي للمسرح الجديد : في الأعمال الحديثة التي كتبت في واقعية وطبيعية ، حيث أصبحت نظرية البيئة وتأثير الاشياء الداخلية مهمة جدا ، ألم يكن المكان والزمان شيئين لا يمكن الاستغناء عنهما في العمل المسرحي ؟ ، وانه كمخرج طبق ايضا مبدأ الطبيعية على مسرح الصورة طبق الأصل!.&lt;br /&gt;وكان يرى ان المسرح يجب ان يكون صورة تمثل حياة وسلوك الشخصيات وقال :""وجدته من المفيد بل لا يمكن الاستغناء عنه ان نخلق الزمان والمكان والبيئة بدون ان نعير اهتماما كبيرا للأحداث على المسرح .وذلك لان البيئة هي التي تحدد حركة الشخصيات وليس العكس . وكذلك فانه قرر ان يزيل “الجدار الرابع”, الذي يعرض للجمهور جانبا من الحياة. ان رسالة انطوان هذه تضمنت شيئا اكبر من الإنتاج بل تضمنت اكتشافا أدبيا ودفاعا عن كُتّاب جدد. فأن انطوان قدم عاملا غير معروف لحد الآن في المسرح وهو المخرج المدافع عن الكاتب والمسرحية والتفسير، فقد كان انطوان معلما لمبادئ جديدة ومرشدا لطريقة تطبيقها، كان محصورا ايضا في نوع واحد من الجمهور ولم يفهم لماذا أدهشت الجمهور محلاته الحقيقية للحم وحنفيات الماء الحقيقية، وكان انطوان يرى بأن هذه الاشياء تمثل جزءاً من فلسفته فأن الجمهور تمتع بحيلة المسرحية وادرك انطوان بأن مسرحه كان ان يوجه لجمهور معين).&lt;br /&gt;وظائف الإخراج عند أندريه انطوان&lt;br /&gt;ان الوظيفة الأساسية للعرض المسرحي لدى انطوان هي تجسيد (شريحة من الحياة) على الخشبة، ولذلك فقد (أضفى اندريه انطوان على المسرح طبيعة جديدة، وبساطة وعقيدة بمسرحه الحر. وكان المخرج المسرحي في عرفه، بمثابة الوصف التحليلي في الرواية القصصية، مصدرا للتعليق على الحوار وإنارة جوانبه وكان يخطط الحركة بدقة متناهية وكانت مناظر طبيعية تصل في تطرفها أحيانا الى حد إقامة الجدار الرابع). وذلك لإيهام المشاهد بأن ما يدور أمامه ما هو ألا الواقع الحقيقي ليحمل الجمهور اندماجا بأن حركة المشهد المعروض بأحداث يجسدها الممثل بطبيعة صادقة، لا زيف فيها او صنعة، فيدع ممثليه ان يؤدوا أدوارهم كما هي في الحياة... فكيف يأتي على تلك الأدوار من التجسيد الحي؟ وكيف يتعامل مع العناصر المكونة للعرض؟.&lt;br /&gt;إذ لابد لأنطوان من اعتبارات خاصة لعملية العرض المسرحي، متأتية من تأثير خارجي يقف في مقدمتها عند (انطوان) المؤلف الذي أعطاه اهتماما خاصا في عمله المسرحي.... فأنطوان كان المدافع الأمين عن الكاتب المسرحي وترك له في قلبه منزلة خاصة ..فرضها الكاتب نفسه على " انطوان " واعتبار آخر ان النص المختار يجب ان يتطابق ونظرته الفلسفية وهذه النظرة هي المستقاة عن " زولا" في الموضوعية العلمية التي تبرز شرائح الحياة وبدقة.&lt;br /&gt;وكان انطوان يرى ان المشهد يجب ان يصمم في الذهن بحوائطه الأربعة ، " دون اهتمام بهذا الحائط الرابع الذى سينزاح فيما بعد كي يتيح للمشاهد النظر الى ما يحدث ....)) اما تصور""فرانك م هواينتيج "ببلوغ " اندريه انطوان " حدا من التطرف باقامة الجدار الرابع عن طريق المنظر الطبيعي ، الغرض من هذا في نظر " اندريه انطوان " هو الفصل الذهني للممثل عن المشاهد ليخلق تصورا عند الممثل بان هناك جدارا قائما يفصله عن الجمهور. الجدار الرابع يؤهل الممثل للتعبير بقدر ما يشعر وان يشعر بقدر ما تطلب منه الدراما وان يتحرك ويلتفت ويدور كما توحي له الضرورة الداخلية وعلاقته المتبادلة مع الممثل الآخر، فقط في هذه الحالة يمكن للممثل ان يعيش حياة طبيعية في الظروف المفترضة.&lt;br /&gt;1-اندريه انطوان والنص المسرحي:&lt;br /&gt;بما ان " اندريه " ممثل الاتجاه الطبيعي في المسرح ، فهناك من يعارض هذا " الاتجاه الجديد " وهم أنصار نظرية " المسرح مسرحا " دونما أدنى علاقة بالواقع ، وهم أنصار " الفن " كقيمة في ذاته وهم أنصار " الشكل " كضرورة أساسية في الفن ، والطبيعة تبدا من رفض كل هذه القيم، ولقد احتدمت المعركة بين الاتجاهين، وهيأت لمناخ فكري وثقافي خصيب بدأ في فرنسا ... وكان لا بد ان يتآزر الأدب والمسرح في المعركة الواحدة ، وإذا كان اميل زولا هو رائد الحركة الأدبية للاتجاه الطبيعي ، فاندريه انطوان هو رائد هذا الاتجاه في المسرح).&lt;br /&gt;إذ يعني ذلك ان اندريه كان بالضد من الفن ، الذي يجسد لحظة الإبداع الذاتي بأشكال جمالية لا تطوع حس المتلقي بالاستمتاع إلا في الوان غائرة في الانعزال عن العالم المدرك ولا تمد الوعي غير التشرد عن حقيقة الشعور الإنساني ، لذا كان الاتجاه الذي تبناه "اندريه" هو ملائمة النص شكلا ومضمونا لتفسير الأعماق الدفينة للحياة التي تقف وراء كلمات النص وعلاقته الأساسية بالنص تكمن في احترام مؤلفه والتمسك بملاحظاته وعدم رغبته في الإضافة أو التقليل مما هو موجود في النص فهو الذي عزز " مسرح المخرج " وعمق من فكرة " المخرج المفسر " ليأتي العرض كاشفا أعماق ما يحمله النص من ملاحظات” .&lt;br /&gt;2-علاقته بالممثل: ان الانقلاب الذي أحدثه دوق " ساكس ميننج " عندما صمم وأخرج عروضه المسرحية ، التي تأثر فيها " انطوان " و " ستانسلا فسكي "خرج علينا لاول مرة بطريقة جديدة وضع فيها الممثل (( في بيئة الديكور ومن ثم حطم تلك__الشكلية في التجميع التي كانت مميزة لهذه الفترة ، خاصة على المسرح الفرنسي ، كذلك استخدم المدرجات والمصاطب كي يجعل الحدث يتحرك على اكثر من مستوى واحد ، واكد ضرورة ان تكون جميع الحركات والإيحاءات داخل الفكرة التي يحددها إطار المسرحية )).&lt;br /&gt;هذه الخطوط الأساسية في نظرة دوق "ميننج " في عمله مع الممثل ، كانت تبدو ذات نقاط تحمل أهمية كبيرة لاندريه انطوان عندما صاغ فيها فكرته في تطوير مسرحه وخلق ممثله المميز ... فاندفع بعد إنشاء مسرحه الحر في باريس 1887 الى تطوير أفكار دوق "ميننج "، ((كتب انطوان : " يجب ان لا تخشى وفرة هذه الاشياء الصغيرة وتنوع العناصر المسرحية ، فتلك الاشياء الصغيرة التي لا يمكن تقديرها هي التي تخلق الإحساس بالألفة وتضفي طابع الأصالة على البيئة التي يعمل المخرج لاعادة خلقها ... بين هذه الموضوعات الكثيرة .....فان أداء الممثل يصبح اكثر إنسانية وقوة وامتلاء بالحياة في الحركة والاتجاه )). كان يعتمد انطوان في عمله المسرحي على الممثلين الهواة لا غيا بذلك فكرة الممثل النجم التي كان يعتمدها الدوق (ميننج) فالممثل عند انطوان عنصر أساس في الإنتاج المسرحي ويخضع في أدائه الحركي لتفسيرات المخرج للنص ويلائم بجسمه الممثل كل ما يبغيه النص في التجسيد الحركي.&lt;br /&gt;إذ يقول: (( ان المثل الأعلى للممثل هو ان يصبح أداة معدة إعدادا فائقا لخدمة المؤلف “يقصد النص " وهو يحتاج من اجل ذلك الى تربية تقنية ، وفيزيقية، تكسب جسمه ووجهه وصوته الليونة المطاوعة للتعبير)) وهكذا يحتم على الممثلين المطاوعة الحركية للظروف التي تحملها المسرحية (( فالحركة هي أقوى وسائل التعبير السليم لغرض إيصال المعنى الفلسفي للفكرة المجسدة لذلك يترتب عليه ان يتدرب تدريبا تقنيا وفيزيقيا عاليا ويعني بتربية صوته ليكسبه ليونة للتعبير عن متطلبات الشخصية وموقفها من الأحداث الجارية)).&lt;br /&gt;كان انطوان يهدف في بناء الممثل الى عدم إظهار الحركات الخارجية الزائفة البعيدة عن أفكار النص ، والتي لا تعبر عن تلك الشخصية في مواقفها وأحداثها . أما الفضاء المسرحي المستخدم عند " انطوان " فهو تلك الصالات والدور الفقيرة لإمكانات العرض المسرحي ، وخشبة العرض الممثلية التي يؤدون التدريبات عليها هي (( بيئة منزلية صرفة وفي غرف مؤثثة بما يوجد بالمنازل ، وكان هؤلاء الممثلون في أثناء التدريب لا يعرفون في الواقع أي حائط من حوائط هذه الغرفة أو تلك، سيرفع الستار ليسمح للمشاهدين برؤية ما يقومون به داخل الغرفة)).&lt;br /&gt;وفي مكونات العرض ، الديكور يجسد أبعاد تلك البيئة فهو لا يؤمن بالمنظر الشكلي لصورة الحياة الواقعية وانما تخطى هذا المنظر الى ((خلق صورة طبيعية شبيهة بالحياة)).&lt;br /&gt;والديكور على هذا الأساس هو شيء آخر لا يحفل بالمنظر الذي يشكل خلفية الممثل وأنما يحفل بالبيئة ذاتها التي تشكل فيها أحداثها خلفية للممثل “وكأن الديكور الذي يستخدمه هو البيئة والأثاث، أثاث منزلية تتلائم وطبيعة الـحدث، إذن فالديكور يجب ان يكون "شيئا اكثر من إطار ها رموني موظف لحركة- الممثل،، ،لكنه يجب ان يكون ((البيئة التي شكلت الحياة والأحداث عند الشخصيات)).&lt;br /&gt;فلابد للشخصية ان يكون انسجامها اللوني "النمطي" مع الزي وتجد تعبيرها الطبيعي في الضوء ليأخذ بذلك حدث الشخصية مكانته الطبيعية من الدراما في عرضها المسرحي ويكسو نفسه بالأجواء المعبرة عن حالات الحدث...&lt;br /&gt;لقد وصف "سارسي" عرضا من عروض "المسرح الحر" وأبدى امتعاضه من عتمة الضوء المكلل على المشهد الأول من ذلك العرض الذي يقول عنه: ((أضجرني، لجريان فعله في عمق ضوئي نافذ عن شمعتين "وحين استضاء فيها المكان كشف عن حياة وضيعة لمتسولين كسو أنفسهم بأزياء مهلهلة تعكس وضعا اجتماعيا لمأوى من "العواهر واللصوص والشحاذين، فقد كانت الإضاءة ترسل ضوءها لبقع المكان من فتحة صغيرة تقع في العمق من بيئة المشهد، لا يمكن ان تحسبها إضاءة في المعنى الصحيح بقدر ما كانت تعكس جوا لأشعة نور قمر خافت تسللت ضياءه لداخل قبو وكشفت عن نزلائه)) كان نتيجة للنشاط الدرامي لـ"زولا" في الأدب، وأندريه في المسرح المتماشي لدرجة كبيرة مع الواقع والذي أحدث آلية (تكنيك) متطورة للمسرح التصويري لدوق "ساكس مينتج" حيث جعلنا "اندريه" ان نقف على عتبة هذا التكنيك ونقرأ خلاله تقليدا فنيا واضح الصياغة... الذي أثر في معاصريه، وحققوا في فكرة هذا التقليد تطويرا جديدا قاده "اوتو براهم" المتأثر جدا بمسرح "اندريه"، "انطوان".... حيث ((أراد براهم ان ينتج الأعمال القديمة ليس بالطريقة التقليدية "لاندريه انطوان" اذ كان هدفه ان يجعل هذه الأعمال قريبة للحياة بواسطة استغلال الوسائل الحديثة والإخراج الحديث)). وانصرف بذلك الى وظيفة جديدة تبحث عن المناخ الإنساني للنص، لان ((المخرج بالنسبة لبرهام هو الرجل الذي يجب ان يخلق نغمة عمل آخر وأن الذي يبغي ان ينقل خلقا دراميا الى المسرح فأنه يجب ان يكون قادرا على استيعاب تلك النغمات الأساسية ويجعلها تدوي في الجماهير من خلال ممثليه)).&lt;br /&gt;3-واقعية ستانسلا فسكي&lt;br /&gt;أما ستانسلا فسكي الذي وضع أسس جديدة للمسرح الروسي في بداية هذا القرن فقد اختلف نهجه عن نهج اندريه انطوان، وبراهم، في سعي جديد الى بناء الممثل، والدور، وتجسيده المسرحي في صورة الانفعال الداخلي في إطار الجدار الرابع الذي بقي محتفظا به مع أندريه انطوان، لكن الأخير يعتمد الصفات الخارجية للموضوع، اما ستانسلا فسكي فكان يسعى به لبناء الدور أثناء التمرين وفي العرض، تجسيدا للانفعال.....&lt;br /&gt;يتحدث ستانسلا فسكي عن بدايته فيقول:&lt;br /&gt;بدأت بتقليد كرونيك المخرج الروسي واعجبني فيه موهبته في الخيال الإخراجي الخلاق الذي حقق أعمالا مسرحية ممتازة- بممثلين لم تكن لديهم المهارة الكافية وقال:بأننا، نحن المنتجين الهواة، كنا في نفس موقع كرونيك ودوق ساكس مينيج... فنحن ايضا أردنا ان نمثل مسرحيات عظيمة ونطرح أفكارا وأحاسيس لكتاب مسرحيين عظماء ولكننا حيث لا نملك ممثلين متدربين فكان علينا ان ننفي كل طاقة المنتج الذي كان عليه وحده ان يخلق عملا مسرحيا بمساعدة المناظر والدعامات وخياله، فلهذا السبب بدا لي استبداء المخرج سينتج مقنعا)).&lt;br /&gt;وعقب على أعمال الدوق، وكرونيك ووصفها بالواقعية الفنية وقد حدد مزاياها حيث يقول: ((ان هذه الواقعية الفنية كانت مجرد واقعية خارجية حيث كانت واقعية الأهداف والأثاث والأزياء وخواص خشبية للمسرح والإضاءة ولكن حقيقة نجاحنا هي في عرض الواقعية الداخلية على خشبة المسرح فجسدت بعض المفاهيم للمستقبل)).&lt;br /&gt;في ذلك الوقت الذي كان يتمتع فيه بحيوية الأفكار وخصوبتها مهدت له تجربة لمنتجين في واقعية المظهر الخارجي، جوا مهيأ، أستفاد منه في تهيئة المناخ لانتاج مسرحية ((طائر النورس)) لتشيخوف في مسرح موسكو الفني عندما أدرك قوة الحياة وعظمتها في دراما تشيخوف التي تكشف عن الجذور النفسية للشخصية بدقة وعن واقعها الراكد. ((فقد كتب مفصلا، وقال أني اعتقدت بأنه من الممكن ان اخبر الممثلين ان يعيشوا ويحسوا كما أريدهم ان يعيشوا أو يحسوا وكتبت توجيهات لكل شخص، وكان لابد من تنفيذ هذه التوجيهات، وكتبت كل شيء من تلك الملاحظات، ووضعت في كل الأنواع، مخططات الدخول والخروج والعبور من مكان لآخر وهكذا وضعت المناظر والأزياء والمكياج والملامح وعادات وصفات الشخصية..... الخ)).&lt;br /&gt;ان الجوهر الذي يكمن وراء اختيار ستانسلا فسكي لمسرحيات تشيخوف والتي-كانت أساساً بنائياً لمسرح موسكو الفني في اتخاذ الواقعية أسلوبا للمسرح... كان ذلك الجوهر ذا أثر كبير على حياة المسرح الفني وتعميد مقوماته، التي ارتكزت على الروح الداخلية لشخصيات تشيخوف، ((والذي يقول عنه ستانسلا فسكي: بأنه قد كشف عن حياة الاشياء وحياة الأصوات تلك الحياة التي بفضلها ارتد الى الواقعية الحية كل ما كان جامدا ولا حياة فيه ولا مبرر له من تفصيلات الإخراج ودقائقه ويصل الى المنعطف المعروف في منهجيته عند تعامله مع ((مسرحية النورس)).&lt;br /&gt;وخلال ما هيئته هذه المسرحية من مظاهر للأعماق النفسية وتيارها الوجداني، انتقل فيها ستانسلا فسكي ((من الواقعية الخارجية البحتة لعمله المبكر الى الواقعية النفسية الداخلية. ان هذا الطريق طريق الواقعية المنقاة قاد ستانسلا فسكي "اعمق واعمق الى العمل مع الممثل حيث شعر، بعد رؤيته لبعض تجارب مير هولد بأن هيئة الممثل الإنسانية من غير الممكن ان تغير بطريقة ما لتوافق الأفكار التجريدية ان هذا التطور قاده الى تقييم جديد للكاتب المسرحي الذي لم ينزل من منزلته الى مجرد حافز الى خياله)).&lt;br /&gt;ولقد عمق، في هذا التقييم، للكاتب المسرحي دوره الفعال بخلق الإحساس لدى المخرج. معنى هذا ان الإحساس الخارج عن تلقائية النص إذا لم يكن هناك تنظيم له يبقى إحساسا تابعا للخبرة، والخبرة ليست كل شيء لأن الزمن في جريان وبحاجة لاكتشاف خبرات جديدة وخيال المؤلف ليس حافزا وحسب مالم يتعمقه الممثل، والمخرج ((المشاعر يجب ان تستدرج، وشرك المشاعر هو الفكر، والمصيدة هي التمثيل... والعلاقة التي تقرر الإحساس هي وعي الممثل بالواقع... فالممثل يجب ان يفكر.... وما يفكر فيه هو بيئته... ومعرفته لحاجة تسبب فعل... وهذا الفعل هو عمل الإدارة)).&lt;br /&gt;والمخرج الذي لا يستطيع ان يستوعب مفاهيم الكاتب وشخصيته في النص والحياة العامة.... سيبقى معزولا عن تلك الحوافز ولا يستطيع ان يخلق كيانا جديدا للنص.&lt;br /&gt;* * *&lt;br /&gt;كتب ستانسلا فسكي:&lt;br /&gt;((لا يستطيع أي منتج ان ينتج مسرحية ما لم يجد فكرتها الأساسية أولا، وفي الوقت الحاضر فأن منتج المسرحية في مسارحنا وحتى في الفن المسرحي البريختي لايهتم بالفكرة الأساسية مطلقا ولكنه يبني إنتاجه كليا على كل أنواع الحيل الذكية. وهذا هو نفي الفن على المسرح، وصحيح ان حيلا ذكية كهذه عادة تكافئ برعد من التصفيق الذي يريده الممثلون ولكن شكسبير وبوشكين لم يكتبوا لهذا الغرض)).&lt;br /&gt;فالكاتب المسرحي، في نظره عنصر أساس لا يمكن إغفال فكرته في ذلك، لأنه إغفال لحياة المسرحية بكاملها. وعلى ((المنتج ان يناقش المسرحية بفكر واضح كفكر الممثل. وقال بل أفضل تحليل للمسرحية هو تمثيلها في الظروف المعطاة وذلك لأنه خلال التمثيل فأن الممثل يحصل تدريجيا على القدرة في السيطرة على الحوافز الداخلية لأدوار الشخصية التي يمثلها محركا في داخله العواطف والأفكار المنتجة لتلك الأفكار)).&lt;br /&gt;ان ستانسلا فسكي بقي في حرفيته، محافظا على المسرح الطبيعي الا انه أوجد له عمقا عندما بدأ عمله مع الممثل...&lt;br /&gt;نظام ستانسلا فسكي&lt;br /&gt;كان منهج مسرح موسكو الفني يعتمد خطا معينا من التحليل يرتبط بطريقة دانجينكو من حيث "النص" ونظام، ستانسلا فسكي من حيث الممثل. وكان الهدف العام لمنهجهما، تحليل أفكار النص وتنظيم خط الفعل والتركيز على الفكرة الأساسية وتحديد هدفها والهدف الأعلى للمؤلف ورسم محاور النص من صراع ومشاعر وتتبع لأحاسيس ومشاعر الكاتب الكامنة في خطوط النص المتشابكة الأغراض والأهداف.&lt;br /&gt;والفائدة من هذا التحليل إيصال مشاعر النص المركبة والمعقدة الى شعور الممثل الذي أبتكر من خلاله "ستانسلا فسكي" "نظامه" في عشرينيات هذا القرن، لفت "نظام" ستانسلا فسكي اهتمام كثير من الكتاب فقد أساء بعضهم فهمه بما فيهم تلميذ "ستانسلا فسكي" ميخائيل تشيخوف، وبعضهم الآخر من تلامذته أقتنعوا بالنضوج الكامل والمتناهي لهذا "النظام" إلا ان "ستانسلا فسكي" كان يتابع ويطور فيه ويحاول التوصل الى صيغته النهائية.&lt;br /&gt;لكن الذين لا ينتظرون النتائج بحرص او بغير حرص وضعوا نظام ستانسلا فسكي أمام ريح مشوشة كادت تثير شكا بصحة ما حققته من نتائج في العشرينات. وقد وقف بوجه تلك الريح تلميذه فختاتكوف الذي قدم إيضاحا لها عبر المحاضرات التي كان يلقيها على طلبته بعد ان تتلمذ على خطوطها وقوانينها الإبداعية وهضم شروطها الأساسية والتي قامت على أسلوب استخدمه ستانسلا فسكي لتدريب نفسه على حرفيات التمثيل، رسم فيه نظاما صارما يتألف من عدة قواعد وقوانين إبداعية أصيلة اعتمدها في تطوير إمكانياته التمثيلية، وفي إحدى محاضرات فختاتكوف لتلامذته عرفها: ((بالنظام المتكامل المعد أساسا لأغراض تدريب الممثل بمجموعة من القوانين الإبداعية والتي إذا أتبعها الممثل بتطبيق فعال يستطيع فيها الممثل الوصول الى موازنة جسدية بينه وبين فعل الشخصية التي يجسدها، وتلك القوانين هي: الاسترخاء، الانتباه، الخيال،.... الخ. التي يستمد فيها الممثل تكيفا جسديا مع مزاج الشخصية، أي مع سلطة الفن وخضوع الجسد لها..)).&lt;br /&gt;ان أدراك الممثل لهذه العلاقة لا يمكن ان تكون كافية في تجسيد دوره ما لم يكن له أسلوب أو تخطيط مبرمج لتطويع نفسه على خلق المرونة الكافية للتكيف، والحياة معطاءة لا تبخل على الفنان بوسيلة، ومن عطاءاتها الشعور، الظاهرة التي لازمت الإنسان منذ حياته الأولى، لها ذلك الجانب من الارتباط بعمل الممثل مع الدور أو مع نفسه، تنميته يحتاج الى تدريب كي يكون مهيأ للظهور على الخشبة لأنه العنصر الذي يبحث عنه ستانسلا فسكي ليربط الشعور مع النص بتلقائية حاذقة ومرنة كي يتم نطق كلمات النص بتأثير متبادل بين مشاعر الشخصية ، والشخصية المؤدية الى رسم المواقف ، والأحداث وبيئتها عبر تلك الكلمة التي تجد شعورا حقيقيا مبررا بحركة الجسد.&lt;br /&gt;ويشير فختاتكوف الى هذا الجانب انه ((لا يمكن للممثل ان يلعب دوره على الخشبة من دون ان يرافق هذا اللعب الترابط الروحي بين المشهد والممثل وذلك تشذيب الشعور الذي قد يداخل الممثل اثناء تادية دوره في المشهد مما يؤدي الى ضياع الصورة المنطقية في التعبير عن حياة المشهد))، لان الدخول الى حياة المشهد يعني الدخول لحالة إنسان حددها زمن معين ومكان معين _ فتجسيدها على الخشبة لا يتم إلا بإخضاع مشاعرك باستمرار الى تلك اللحظة التي انبثقت عن حالة الإنسان.&lt;br /&gt;ويشبه ستانسلا فسكي (( شان الممثل شان الفتاة الصغيرة التي تؤمن بان دميتها كائن حي قدر أيمانها بالحياة التي تحيط بها ، ففي لحظة ظهور ( لو ) تراه _ ينتقل من مستوى حياة واقعية الى ضرب آخر من الحياة، حياة خلقها بنفسه في مخيلته، انه، ما ان يؤمن بها، حتى يكون مستعدا للشروع في عمله الخلاق)).&lt;br /&gt;ان هذا التشبيه غني المعنى ان " الدمية " التي تعيش مع الطفلة كحقيقة " لو " تعطي للممثل الانتقال الى الصفات الشكلية الى ملائمة توجه أحاسيس الممثل ورغباته الى تعبير صادق في الإحساس عن عمق الاشياء لا مظاهرها الخارجية.&lt;br /&gt;(ثم اكتشف ستانسلا فسكي عاجلا ان الإحساس بالصدق مثله مثل التركيز واسترخاء العضلات ،موضع تطويره وإنماء)، فالتطلع الى الإحساس بالصدق هو تنمية للعالم الداخلي لشخصية الممثل واستيعاب الرابطة النفسية الجسدية لعالم الشخصية الموكلة اليه في التجسيد فالتعبير عنها يأتي دون ضغط، أو انتظار لاستكمال عالمه الروحي ... فالتجارب التي يمكن فيها تنمية هذا الإحساس هو الاعتماد على تنمية الأفعال الداخلية التي (( تحول كل شيء جديد الى شيء عضوي، الى طبيعة ثاقبة للممثل ... يستطيع الممثل ان يستخدم شيئا جديدا على المسرح من غير التفكير في حركته الميكانيكية)) ان اتصال الممثل في عالمه الحسي يكون ذا فائدة في مسار توحيد المظاهر الخارجية للدور مع الإحساس الداخل في عملية جدلية تؤدي ((من الشعور الى ما تحت الشعور ، وهو ما اصبح بالتالي محور "منهجه" لقد حل " المنهج " مشكلة الواقعية على المسرح ، ووفر معيارا معتمدا التقاليد المسرحية .يشير ستنسلا فسكي الى ان الواقعية لا تصبح طبيعية ،على المسرح ، إلا عندما لا يستطيع الممثل تبريرها من الداخل)).&lt;br /&gt;وأخيرا سنحدد عناصر نظام ستنسلا فسكي في تربية الممثل وما طرأ من تطوير عليها.&lt;br /&gt;1-عمل الممثل مع نفسه ويتألف من عنصرين:&lt;br /&gt;أ. التقنية الداخلية : وهي عمل الممثل على إنماء الفعل الداخلي خلال تمارين الممثل على عناصر " التخيل ، الانتباه ، الذاكرة الانفعالية ، الصدق ، الأهداف ، الأفعال ، التكيف ، الإيمان ، ............ الخ.&lt;br /&gt;ب.التقنية الخارجية: وهي عمل الممثل على إنماء الفعل الخارجي عن طريق ممارسة مجموعة من التمارين الخاصة باسترخاء العضلات للجسم وتمارين خاصة بالصوت والإلقاء.&lt;br /&gt;2-عمل الممثل مع الدور: وذلك بتنظيم علاقة الفعل الداخلي والخارجي للممثل مع الدور لأغراض تحديد موضوعه وهدفه الأعلى وفكرته وطبيعة صراعه وقصة حياته الشخصية ...................الخ . وما زالت عناصر التقنية النفسية وتجسيد الدور على الخشبة من الاتجاهات في تدريب الممثل، مع النفس والدور في عالم الإخراج الواقعي، لان هذه الاتجاهات تكمن أساسا في حمل الممثل ضمن الأحوال والمسببات التي تهيئ لخياله الأيمان بحقيقة المشاعر المتخيلة التي يجسد خلالها قيمة النص بما تنطبق والفكرة الأساسية المرسومة في ذهن المؤلف، والفكرة هذه لم تأت في لمحة بصر وإنما كانت تعقبها تجربة أو أفكار قادت المؤلف لتبنيها في النص، اما الممثل الذي يبغي في هدفه تجسيدها، فان مشاعره وانفعالاته التي يحاول من خلالها الوقوف على فكرة النص ، بحاجة الى التقصي عن الأفكار التي أحاطتها ليمهد الطريق أمام وعيه نحو خلق استجابة عميقة للنص آنذاك تكون ولادة الفكرة تجسيدا لمشاعر حقيقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8956573790028473930?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8956573790028473930/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8956573790028473930'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8956573790028473930'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html' title='الانتقال التاريخي للاخراج   د. مهند طابور'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Swrj-DtqsEI/AAAAAAAAAFs/pxPYZMN5jq4/s72-c/spider_1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-925770843181461520</id><published>2009-11-21T10:38:00.000-08:00</published><updated>2009-11-21T10:50:52.743-08:00</updated><title type='text'>Step to the future in Algeria</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Swg2MdIDuEI/AAAAAAAAAFE/j7yiCrVhhwA/s1600/IMG_0838.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5406630940263036994" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Swg2MdIDuEI/AAAAAAAAAFE/j7yiCrVhhwA/s400/IMG_0838.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;A detailed report on the participation of Mosul University \ Faculty of Fine Arts \ Department of Art Education in the workshop step future play in Algeria with the support of the Swedish Institute and the University of Kutenbrk (Sweden), and the Higher Institute for Performing Arts Careers Audiovisual (Algeria): -- Management workshop and extended invitations to all art academies in the Arab world and Sweden to participate, and the University of Mosul College of Fine Arts, participants in the workshop which lasted four weeks in a row consisted of hours of intensive study began with the professor (Vernon Maun) Professor of musicals at the Academy of Music and Drama at the University of Kutenbrk Where achieved Forty-seven-hour seminar in which students Anthl enriching scientific article was one of the students thanked the student Maysa Mahmoud from the University of Mosul College of Fine Arts \ Department of Art Education and was accompanied by Professor Swedish foreign professors throughout the workshop teacher Abbas Ali Abdul Ghani, where he was a course of practical aspects of the lecture prior agreement with the Swedish professor, was the product of the first week of my scene explains what musical theater, In the second week lectures were very important with Prof. Maria Svensson, manager of cultural projects worldwide, as the lectures this week on how to manage cultural project where the lectures were divided into two parts deals with the theoretical mechanism for the selection of the project of cultural and distinguish between the project and the other side is normal to how to achieve the project and place it in progress. have been achieved in these hours of training session on how to intensive scientific management of cultural projects The project is a cultural collective action starts from the idea that everyone is part of the individual and complete the other was the practical aspects of the intensive course is to stimulate students to create a memory, planning and implementation of their projects themselves. In the third week of the workshop was specialized in the practical side with Mr. Patrick and Ms. Jonsson Ida Manson and Marlon week, where he was studying the movement in the theater in the first three days and three days, the other was with the film critic and director Nadia Muflih Algerian Djilali Boudjemaa to study the mechanism of choice for text and theatrical idea. The outcome was the product of a theatrical presentation of the students and the supervision of foreign professors and Algerians in addition to Mr. Iraqi participant from the University of Mosul, Abbas Abdul Ghani, where his role as assistant to directors, represented in the play. The fourth week was with Prof. Pierre and I am Professor of the University of Kutenbrk where she specialized in the study on the development of the senses and the confidence of the actor in addition to the lecture theater daily Arab theater teaching speech Abbas Abdul Ghani from the University of Mosul as teaching the only Arab participant from outside Algeria. Intervening weeks of the workshop demonstrated the importance of cultural exchange, where the Arab cultural Sweden Sweden were presented plays for children and adults in the Algerian National Theater and the Theater Hall at the Higher Institute of occupations performing arts and audiovisual .. and in the presence of the diplomatic corps of the Iraqi Embassy who praised the participation of the University of Mosul, Iraq. Were invited Iraqi delegation to lunch at the Iraqi embassy in Algeria&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-925770843181461520?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/925770843181461520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/step-to-future-in-algeria.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/925770843181461520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/925770843181461520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/step-to-future-in-algeria.html' title='Step to the future in Algeria'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Swg2MdIDuEI/AAAAAAAAAFE/j7yiCrVhhwA/s72-c/IMG_0838.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8776556878685633248</id><published>2009-11-19T08:49:00.000-08:00</published><updated>2009-11-19T09:08:20.243-08:00</updated><title type='text'>The step to the future workshop in Algeria</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwV6FMgp2cI/AAAAAAAAAE0/TiemLhF07v4/s1600/IMG_0725.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5405861157404268994" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwV6FMgp2cI/AAAAAAAAAE0/TiemLhF07v4/s400/IMG_0725.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwV37wN2IWI/AAAAAAAAAEs/vLMdQLDMPA4/s1600/IMG_0698.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5405858796167111010" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwV37wN2IWI/AAAAAAAAAEs/vLMdQLDMPA4/s400/IMG_0698.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;Abbas.Abdulghani Participated in the step to the future workshop for theatre &amp;amp; body technique in Algeria associated with Gothenburg University ,Sweeden Institute &amp;amp;culture ministry in Algeria with Akito Company ,The workshop for four weeks &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;the student from many countries like Iraq .Algeria,Palastine,Syria,Morroco,&amp;amp;sweeden.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8776556878685633248?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8776556878685633248/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/step-to-future-workshop-in-algeria.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8776556878685633248'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8776556878685633248'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/step-to-future-workshop-in-algeria.html' title='The step to the future workshop in Algeria'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwV6FMgp2cI/AAAAAAAAAE0/TiemLhF07v4/s72-c/IMG_0725.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8423057983120523671</id><published>2009-11-19T08:14:00.000-08:00</published><updated>2009-11-19T08:22:11.787-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwVwnx49ooI/AAAAAAAAAEk/eR2VKJea_oE/s1600/IMG_0509.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5405850756437615234" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwVwnx49ooI/AAAAAAAAAEk/eR2VKJea_oE/s400/IMG_0509.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;شارك المخرج المسرحي عباس عبد الغني في مشروع خطوة المستقبل الدولية في الجزائر برعاية المعهد السويدي وقد شارك في الورشة لفيف من طلبة واساتذة السويد الجزائر فلسطين العراق سوريا تونس المغرب.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;The prof_assistant &amp;amp; the director Abbas.Abdulghani participated in the step to the future workshop in algeria&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8423057983120523671?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8423057983120523671/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8423057983120523671'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8423057983120523671'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title=''/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SwVwnx49ooI/AAAAAAAAAEk/eR2VKJea_oE/s72-c/IMG_0509.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-7692324323490143076</id><published>2009-09-27T08:56:00.011-07:00</published><updated>2009-09-27T14:12:39.927-07:00</updated><title type='text'>اتصل بالمخرج المسرحي عباس عبد الغني</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr_VPVLZ-zI/AAAAAAAAAEE/NoACJePIGdY/s1600-h/DSCN4098.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386258138718141234" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr_VPVLZ-zI/AAAAAAAAAEE/NoACJePIGdY/s400/DSCN4098.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;E- mail:- &lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:abbas_aliraqi2002@yahoo.com"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;abbas_aliraqi2002@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;a href="mailto:prof_a_aliraqi@yahoo.com"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;prof_a_aliraqi@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;a href="mailto:abbas_aliraqi2002@hotmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;abbas_aliraqi2002@hotmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;mobil:- &lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;Iraq +9647701889384&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;Syria+963945308685 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-7692324323490143076?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/7692324323490143076/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_6214.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7692324323490143076'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/7692324323490143076'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_6214.html' title='اتصل بالمخرج المسرحي عباس عبد الغني'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr_VPVLZ-zI/AAAAAAAAAEE/NoACJePIGdY/s72-c/DSCN4098.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-5190868720564917186</id><published>2009-09-27T08:56:00.010-07:00</published><updated>2009-09-27T11:46:47.633-07:00</updated><title type='text'>المختبرات المسرحية وتطوير حرفية الممثل</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-x7J_FgVI/AAAAAAAAAD8/IrkPv3a_Vnk/s1600-h/DSC03069.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386219309209321810" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-x7J_FgVI/AAAAAAAAAD8/IrkPv3a_Vnk/s400/DSC03069.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;المختبرات المسرحية وتطور حرفية الممثل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دراسة تحليلية لبعض النماذج الغربية والعربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الفترة من 1960 – 1980&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعدها الباحث عبد الرحمن عرنوس لنيل شهادة الدكتوراه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحت إشراف:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ-د/ سناء شافع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ-د/ أحمد زكي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكاديمية الفنون، المعهد العالي للفنون المسرحية (الدراسات العليا)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقع هذه الدراسة في بابين وينقسم الباب إلى ثلاثة فصول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انطلق الباحث في تحديد إشكالية دراسته من ندرة الدراسات الأكاديمية التي تبحث في ظاهرة المختبرات المسرحية، ومختبرات تدريب الممثل بشكل خاص والتي أخذت تنتشر على الساحة العالمية منذ مدة. وحاول الباحث في هذه الدراسة أن يجيب عن السؤال المحوري: هل هناك علاقة بين المختبرات المسرحية وتطور حرفية الممثل وهل يمكن الاستفادة منها؟ واشار إلى أن هذه الدراسة تسعى إلى إلقاء الضوء على بعض التجارب المسرحية في مجال فن الممثل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتناول في الفصل الأول الفرق بين المختبر المسرحي الذي يبحث في تطوير فقرات اللغة المسرحية المسموعة والمرئية، ومختر تدريب الممثل الذي يعمل على تطوير أدوات الممثل الداخلية والخارجية من خلال محاولة التعرف على علاقة أدوات الممثل الداخلية، وهي عالم الذهن والوجدان، وأدوات الممثل الخارجية التي تتصل بالجسد ومفرداته التعبيرية المرئية والمسموعة. وقد حاول الباحث التعرف على علاقة التفسيرات الفلسفية في الغرب والشرق للوقوف على درجة وعي بعض منظري فن الممثل في المحاولات الأجنبية التمهيدية لفترة البحث والذين كانوا الأساس الذي بنيت عليه تدريبات مدربي فن الممثل في فترة البحث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتناول في الفصل الثاني بعض نماذج المختبرات وما شابهها مثل الاستوديوهات والجماعات والورش. واستعرض في هذا الفصل ايضا بعض الآراء الفلسفية لتفسير علاقة عالم الذهن بالوجدان والجسد باعتبارها إحدى المعايير التي تدخل في فحص عينات التدريب التي سيتناولها البحث بالتحليل في عينات التدريب عند بعض منظري فن الممثل في الفترة المعنية بالبحث مثل جروتوفسكي واجستو بوال وغيرهما. وإلى جانب التفسير الفلسفي اشار الباحث إلى أنه سبفحص مدى اعتماد أصحاب مناهج التدريب وتركيزهم على التدريب الجسدي أم الذهني أم الصوتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الفصل الثالث من الباب الأول حاول الباحث رصد محاولات رواد فن الممثل على الساحة العربية قصد الكشف عن الملامح المختبرية وقام برصد تاريخي للنماذج العربية في هذا المجال تمهيدا لأخذ عينات من تلك المحاولات لتحليلها لاحقا للتعرف على منهج تدريب صاحب التجربة عربيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في الباب الثاني فخصص فصله الأول لفحص عينات من تدريب بعض المنظرين واختار الباحث ممثل جروتوفسكي وذكر أن تجربته مرت بمرحليتن: امتدت الأولى من 1959 إلى 1962 وتم التركيز فيها على الإحماء الذي يحتوي على المشي الإيقاعي والجري على اصابع القدم، وكذلك تمارين إرخاء العضلات، والقفز ، وتمارين اليدين والقدمين. أما في المرحلة الثانية فقد أبدع جروتوفسكي برنامجه لتدريب الممثل بالتركيز على الجسد والذهن والوجدان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتناول تجارب أخرى مثل تجربة إيليا كازان المنشق عن مدرسة ستانيسلافسكي وركز على الصوت والتحكم في أعضاء الجسد والحركة. وذكر أيضا تجربة لي سترسبرج التي ترتكز على الخيال الذي يقسمه إلى: أ- الدافع وهو القدرة على التخيل، وقد يكون التخيل نشاطا ذهنيا ونفسيا واعيا. ب- التركيز وينشأ من الدافع والإيمان الذي يعتمد على خلق المشاعر. وتعرص الباحث إلى نماذج من مسرح الواقعة التي تقوم تمريناتها على الفسفة البوذية التي ترى أن الحقيقة كامنة في القلب من خلال سلسلة الصدمات تعقبها سلسلة من الانفعالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفحص في الفصل الثاني عينات من الملامح المختبرية المصرية والعربية. ولاحظ الباحث أن ملامح هذا الاختبار ظهرت في تجارب عزيز عيد الذي حاول تخليص الممثل من الأداء النمطي، واستعرض كذلك تجرية مسرح الجيب الذي اعتمد على ما كان يفرضه النص المسرحي، أي أن النص هو الذي يفرض الأداء وليس الممثل هو الذي يفرض أداءه على النص. إلى جانب تجربة مسرح الطليعة التي اعتمدت على منهج ستانسلافسكي. وأشار إلى تجارب عربية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لاحظ الباحث أن أصحاب هذه التجارب والمناهج ارتبطت عينات تدريباتهم بالتفسيرات الفلسفة لعالم الذهن والوجدان والجسد، وأن هناك علاقة بين الروح والنفس. ومما لا شك فيه أن تلك التفسيرات لعلاقة الروح والعقل والنفس والجسد هي الأساس في تدريب الممثل عند معظم منظري فن الممثل في الشرق والغرب. ذلك أن العلاقة العقلية الروحية النفسية وهي (عالم الذهم والوجدان) أي العالم (المرئي) من الممكن أن تؤثر في العالم (المرئي) أي المادي وهو (جسد الممثل).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد اهتم الفلاسفة العرب بعلاقة النفس بالجسد. فقد اشار ابن سينا إلى وجود علاقة بين العمليات النفسية والعمليات البدنية، فتتشابه آراؤه مع آراء الباحثين في الطب الجسمي (السيكوسوماتي). كما ربط ابن رشد حركة الجسد بالقلب فقرر أن القلب هو العضو الذي تنتشر منه الحرارة وذلك عندما يطرأ على الإنسان شيئ يفزعه انقبضت الحرارة الغريزية إلى القلب وارتعشت ساقاه بل ربما سقط ولم يقدر أن يتحرك. أما ابن خلدون ففسر علاقة الروح بالجسد قائلا: "إن الأجساد كانت أرواحا في بدئها فلما أصابها حر الكيان قلبها أرواحا لزجة غليظة فإذا أفرطت عليها النار صيرتها أرواحا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويطرح الباحث في الفصل الأخير بعض المقترحات ويرى أن بعض المنظرين الغربيين في مجال تدريب الممثل استفادوا من الشرق بدءا بستانيسلافسكي وجروتوفسكي الذين وظفا اليوجا في تدريباتهما، وكذلك دعوة أنتونين أرتوا الذي انبهر بالأشكال التعبيرية الأندونيسية. وأمام هذا الاهتمام بالفن الشرقي يتساءل الباحث لماذا ننقل مناهج تدريب الممثل من المسرح الغربي؟ أو بعبارة أخرى لماذا نترك المنابع ونلجأ إلى التوابع؟ لماذا لا نحاول البحث عن تدريبات لها خصوصيتها المحلية دون إهمال التعرف على إبداعات الغرب والاستفادة من خبراتهم؟. وقد ركز الباحث في هذا الفصل على ضرورة البحث عن نموذج تكون البيئة والمجتمع مصدرا للإلهام. والسعي إلى إيجاد تدريبات تتفق وتقاليد المجتمع المحلي تعمل على تعرية النفس ولا تعمل على تعرية الجسد كما هو الحال في تدريبات المسرح الحي وما شابهه. من هنا اقترح الباحث بعض تدريبات الاسترخاء التي تحتوي على الاسترخاء النفسي والجسدي لفتريغ الممثل من همومه الحياتية حتى لا يحملها للشخصية التي يتقمصها. ويمكن اللجوء كذلك إلى بعض المثيرات الموسيقية والضوئية من أجل مساعدة الممثل على التخلص من التعبير النمطي، والتغلب على معوقات النطق والأداء. واقترح ضرورة الاستفادة من الألعاب الشعبية التي تعتمد على التركيز وسرعة البديهة والخيال. ويمكن كذلك الاستفادة من تفسيرات الفلاسفة العرب والمسلمين إلى جانب التفسير الفلسفي الإنساني لعلاقة الذهن والنفس والبدن كأساس تقوم عليه تدريبات النموذج المقترح للمختبر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد استخلص الباحث مجموعة من النتائج أهمها التأكيد على ضروة أن تكون مختبرات تدريب الممثل الملجأ الأساسي الذي يعتمد عليه الممثل لتطوير مهاراته وتحرير طاقاته الإبداعية. وأوصى الباحث أيضا بضرورة أن تتضمن مناهج الدراسة الأكاديمية منهج وأسلوب المختبر في البحث والاستقصاء لتفجير الطاقات عند الطالب المتدرب. ويمكن أن تكون هذه المختبرات بمثابة البوتقة التي تنصهر فيها المواد النظرية والعملية. وتعتبر المختبرات كمعسكرات لتدريب وإعداد الممثل إعدادا عاما (المحترف والمبتدئ). ويمكن استعانة نوادي المسرح بالثقافة الجماهيرية بفكرة المختبرات لتدريب النشئ وتذوق فن التعبير المرئي والمسموع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-5190868720564917186?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/5190868720564917186/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_1570.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5190868720564917186'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5190868720564917186'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_1570.html' title='المختبرات المسرحية وتطوير حرفية الممثل'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-x7J_FgVI/AAAAAAAAAD8/IrkPv3a_Vnk/s72-c/DSC03069.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-6159679559092379297</id><published>2009-09-27T08:56:00.000-07:00</published><updated>2009-09-27T08:59:47.585-07:00</updated><title type='text'>الجمجمة اضافة ابداعية لمسرح المونودراما</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-L4c9IzPI/AAAAAAAAADM/lMvYjrQwbtE/s1600-h/FLEX.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386177481319959794" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-L4c9IzPI/AAAAAAAAADM/lMvYjrQwbtE/s400/FLEX.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-LpeX73-I/AAAAAAAAADE/zdFeUQJlhb0/s1600-h/Bitmap-140.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 384px; FLOAT: right; HEIGHT: 288px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386177224002756578" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-LpeX73-I/AAAAAAAAADE/zdFeUQJlhb0/s400/Bitmap-140.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-Lh72Lc_I/AAAAAAAAAC8/dr1Ez2UwO5I/s1600-h/Bitmap-118.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 384px; FLOAT: right; HEIGHT: 288px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386177094475281394" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-Lh72Lc_I/AAAAAAAAAC8/dr1Ez2UwO5I/s400/Bitmap-118.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:courier new;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:courier new;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;الجمجمة) إضافة إبداعية لمسرح المونودراما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرض الممثل الواحد، هو الصيغة الأكثر تلازما وإيحاء لمسرح المونودراما، والتي تعتبر من الأنواع الأصعب في المسرح لما تحتاجه من نص خاص قادر على سبر أعماق الشخصية البطلة واستخراج الدفين منها مع المحافظة على المتعة المطلوبة من أي عرض مسرحي تغري لإخراجها إلى المنصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأهم فهو ذلك الممثل القادر على تقمص التفاصيل والتداعيات الروحية للشخصية والانتقال من حالة إلى أخرى وهذا يتطلب الحرفية العالية ومخزوناً كبيراً من الذاكرة الحياتية، الحسية والثقافية بإدارة مخرج متمكن من خلق الحلول الإخراجية التي تساعد على التنقل بين الحالات الدرامية للشخصية بغياب الممثل الآخر المحرض لردات الفعل التي ستغني الحوار الذي أصبح في المونودراما مونولوجا داخليا لحالة خاصة.&lt;br /&gt;عربيا توقفت المونودراما عند بعض الأدوات التي اعتبرها المشتغلون على هذا الفن المسرحي أساسية لبنية العرض ومنها «الحوار»، إلا أن «عباس عبد الغني» قدم اجتهادا مهماً في هذا الفن عندما طرح سؤالا عبر حالة مسرحية جديدة، كان مثار جدل للكثير من المتابعين والمهتمين في مهرجان المونودراما الثالث في اللاذقية مفاده: ماذا لو حذفنا الحوار؟&lt;br /&gt;حافظ «عبد الغني» على وجود الممثل الواحد على الخشبة لكن الحوار كان تفاعلا بين جسده، الذي أدى حركات تعبيرية «بانتوميم» ضمن علاقة درامية وبين عناصر المسرح الأخرى التي كانت وحدة فنية التقت وخدمت التيار الداخلي للعرض، كالموسيقا والديكور الذي كان لوحة كبيرة مستطيلة ومتحركة، مقسومة طوليا إلى قسمين: وجهها الأول خريطة العراق والآخر جمجمة. أما الإضافة فكانت مشاهد سينمائية، مونودرامية عدا مشهد الموت اليومي المجاني للعراقيين، ساعدت بلغتها البصرية على استنباط دلالات كثيرة لصورة السفاح العراقي «المسؤول» بنظاراته السوداء وقبعته الغربية وسيكاره، والختام كان مرورا على مقبرة أظهرت أربع شواهد لأموات يمثلون بأسمائهم أطياف الشعب العراقي بكل طوائفه: «سالادار، حيدر، عمر، حنا» في إشارة إلى الفاتورة الجماعية التي يدفعها العراقيون. ومع أن كل هذه الرموز والأدوات الفنية كانت مباشرة إلا أن العرض كان تجربة خاصة ومؤثرة تشي بوجود إمكانية الإضافة والتجديد في المونودراما فكان لا بد من التوقف عندها بالحديث مع مخرج العمل، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة في الموصل، عباس عبد الغني:&lt;br /&gt;كأسلوب مختلف، إلى أية درجة يتقارب ويتقاطع ما رأيناه مع المونودراما؟ فقد رآه البعض عرض «بانتوميم»، ولم يعترف به آخرون كمونودراما، لاختفاء الحوار منه؟&lt;br /&gt;اعتمد العرض على الجسد، وانتهج نهج البانتوميم، وحكى من خلاله تاريخ حضارات العراق بموسيقا عباسية، ترمز إلى العصر العباسي، العصر الذهبي في بغداد.. كل ما شاهدتموه كان مونودراما حقيقية لأنها اعتمدت على وجود الشخصية الواحدة التي كانت تحكي بلغة الجسد والتعبير همها وأزمتها، وقد سمي هذا النوع من العروض «الكيريو دراما» وهو مزج بين «الكيروغراف» و«الدراما»..&lt;br /&gt;بإلغاء الحوار تحولت الشخصية إلى عنصر تعبيري بصري مثلما كانت «شاشة العرض» عنصرا بصريا ثانيا وبالنتيجة أصبح لدينا شخصيتان، هل توافقني؟&lt;br /&gt;حتّم علي قانون المونودراما استخدام شاشة العرض لكن الممثل هو الوحيد الذي كان يتحرك بينما السينما كانت تعرض الاحتلال العسكري للعراق والجيش الأميركي والموت، ونموذج آخر تم عرضه هو لشخصية تركت للمتلقي حرية تفسيره، كان من دون هوية، أما القبور فقد حملت أطياف الشعب العراقي، لتكون الجمجمة في النهاية نتيجة لما يجري بين كافة الطوائف التي تشكل العراق، وهنا تكمن رسالة العرض: أيها الشعب العراقي دعنا نتصالح! وقد خدمت اللوحة التي كانت جزءين هذه الفكرة..&lt;br /&gt;هل تعتقد أن هناك إمكانية بخلق الإضافة في مسرح المونودراما؟&lt;br /&gt;أعتقد أن ما قدمناه كان أعلى درجات التطوير لأن الكلام في هذا العمل الذي يحمل الهم العراقي الخاص بدا عاجزا، فالأخبار التلفزيونية امتلأت بالدم وإحصائيات عدد القتلى، واستخدم كل الكلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاديا أبو زيد&lt;br /&gt;2007-05-&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-6159679559092379297?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/6159679559092379297/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_1720.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6159679559092379297'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/6159679559092379297'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_1720.html' title='الجمجمة اضافة ابداعية لمسرح المونودراما'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-L4c9IzPI/AAAAAAAAADM/lMvYjrQwbtE/s72-c/FLEX.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8864018185969802050</id><published>2009-09-27T08:52:00.000-07:00</published><updated>2009-09-27T08:54:50.305-07:00</updated><title type='text'>الجمجمة   عرض مونودرامي من العراق</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-KwtMtM4I/AAAAAAAAAC0/xvLocZ8NVdw/s1600-h/Bitmap-57.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 384px; FLOAT: right; HEIGHT: 288px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386176248729645954" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-KwtMtM4I/AAAAAAAAAC0/xvLocZ8NVdw/s400/Bitmap-57.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-Kn-7qs5I/AAAAAAAAACs/Kl5zjXJC7IY/s1600-h/Bitmap-102.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 384px; FLOAT: right; HEIGHT: 288px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386176098871194514" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-Kn-7qs5I/AAAAAAAAACs/Kl5zjXJC7IY/s400/Bitmap-102.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcccc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcccc;"&gt;الجمجمة.. عرض مونودرامي من العراق- بانتومايم رائع.. ومضمون معبّر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوحدة&lt;br /&gt;ثقافة&lt;br /&gt;الاثنين 16 / 4 / 2007&lt;br /&gt;ندى كمال سلوم - رفيدة يونس أحمد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من العراق الجريح, من بلاد الحضارات القديمة, بلاد الرافدين, جامعة الموصل- كلية الفنون الجميلة, قسم الفنون المسرحية, أتوا ليشاركوا في فعاليات مهرجان المونودراما الثالث باللاذقية في يوم الافتتاح اليوم الأول عبر عرض مسرحي حمل عنوان «الجمجمة» وذلك على خشبة المسرح القومي- صالة الفنان أسعد فضة وتحت شعار طرحه مخرج العمل: «لتكن كلمتنا واحدة... ليكن مسرحنا معبراً عن ذاتنا... يحكي آلامنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويواسينا.. ينشر فرحتنا.. ويلملم جراحنا» العمل من تأليف: حسين رحيم وإخراج عباس عبد الغني وتمثيل كل من: توخيب أحمد ود- محمد اسماعيل والفنيين: بشار عبد الغني ومحمد ذنون (إضاءة وديكور), حسن المشهداني في جهاز العرض الرقمي, الموسيقا: آيدن فصيح وفي التصوير: هاني عبد الله- مدير المسرح: د. محمد اسماعيل... وأداء رفاه المصري ضمن أغنية (دللوه) من الفلكلور العراقي وسلوان عبد الجبار في المونتاج.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;«الوحدة» حضرت هذا العرض المتميز حقيقة بكل مفرداته... من التمثيل إلى الإخراج إلى التقنيات المستخدمة... ومتابعتنا لهذه المسرحية جعلتنا نؤمن بأهمية الفرد في الحياة وضرورة المسرح في الخلق والإبداع وتصوير ما يعانيه الإنسان من عذاب وألم فما قام به الممثل «توخيب» لمفرده على خشبة المسرح من حركات إيمائية جسدية معبرة عن الواقع الأليم الذي يعانيه الشعب العراقي البطل تحت وطأة الاحتلال الأمريكي يعبر وبشكل مؤكد عن شخص يتسم بموهبة فذة وخبرة مدروسة في مجال فن المونودراما الصعب.. حول هذا العرض كان للوحدة اللقاءات التالية مع كادر العمل الذي أحب سورية كثيراً وأول هذه اللقاءات مع المخرج الذي حدثنا عن الظروف التي أحاطت بالعمل.. فلنتابع:‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* المخرج عباس عبد الغني استاذ في كلية الفنون الجميلة - جامعة الموصل: هذا العرض المسرحي كاد يمنع في العراق بسبب ما يحتويه من صورة واضحة لتعرية الاحتلال الأمريكي, والصورة واضحة تماماً فالمعادلة غير متكافئة بين ذاك العراقي المسكين الفرد البسيط وجندي المارينز الذي أتى من أجل المال ليحتل بلاد الحضارات بلاد وادي الرافدين جالباً معه مجموعة من الوعود والتطمينات لكن حقيقة الأمرغير ذلك فبعد أربع سنوات من الاحتلال ازداد الوضع سوءاً.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أظهر العرض ما يعانيه العراق بكل أطيافه العربي والكردي, المسيحي والمسلم كلهم في العذاب سواء, (الجمجمة) عبارة عما آل إليه العراق حيث أصبح ملجأ يطمئن إليه كل من يأتيه لكنه تحول إلى جحيم إثر الحروب عبر التاريخ منذ العصر الذهبي العباسي الذي عبر عنه العرض بموسيقا (لما بدا يتثنى) إشارة واضحة إلى اللوحات العباسية وتذكرة لحكايات شهرزاد ولشهريار ففي هذا العهد احتل العراق من قبل المغول ومضت السنون إلى أن جاء الاحتلال الأمريكي بكل ما يحمله من حقد وضغينة ضد بلد حمل كل مكنونات العروبة والقومية والوطنية.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*د. محمد اسماعيل: رئيس قسم الفنون المسرحية, جامعة الموصل- كلية الفنون الجميلة:‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا أعتبر هذا العمل قاسياً وفيه ظلامية ولكن حقيقة هذا قطرة من بحر مما يعانيه الآن المجتمع العراقي فأنا أقول أن هذا العرض لا يوازي ساعة من الواقع العراقي المعاش... وقد جمع الأخ المخرج أكثر من تقنية في هذا العرض.. فهذا المهرجان المونودراما حافظ على هذه المواصفات كونها شخصية واحدة على المسرح تعبر عن بلد كامل عما يعانيه ويمر به وقد لخصناه منذ فجر التاريخ حتى هذه اللحظة وبالتأكيد هناك إشراقة أمل وشفافية وتماسك في اللحظات الأخيرة.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن التقنيات المستخدمة في هذا العرض المسرحي أجاب: لعبت تقنية الشاشة السينمائية والموسيقا والجسد بشكل متواصل منذ بداية العرض حتى نهايته دوراً هاماً للغاية فضلاً عن أنها شخصية مونودرامية واحدة تعبر عن حالة نعيشها ونعاني منها وأملنا أن تكون رسالتنا قد وصلت ونتطلع إلى عمل آخر إنشاء الله أكثر شفافية وتألقاً ومحبة وكل مهرجان نلتقي على المحبة والسلام ونشكر جميع من ساهم في نجاح هذا المهرجان وكل عام وأنتم بخير.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*الممثل توخيب أحمد: دبلوم في الفن المسرحي خريج معهد وكلية فنون جميلة مرحلة رابعة..‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الفن صعب جداً لأنه يعتمد على شخصية الممثل الواحد وبدون حوار... وعن طريق الجسد تؤدي ما تريد قوله باللسان.. وفي هذه الحالة حركات الجسد هي اللغة والترجمة للحالات المعروضة والكلام الذي يمكن أن يقال... ومن المعروف عن فن المونودراما أنه يتطلب من الممثل جهداً أكبر لأنه يستحضر الآخرين في دور شخصية واحدة وهي في الواقع اختلاط بين البانتومايم أي (التفاعل مع الخيال غير الموجود عن طريق الجسد).‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8864018185969802050?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8864018185969802050/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8864018185969802050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8864018185969802050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_27.html' title='الجمجمة   عرض مونودرامي من العراق'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Sr-KwtMtM4I/AAAAAAAAAC0/xvLocZ8NVdw/s72-c/Bitmap-57.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-2136081343707147712</id><published>2009-09-25T09:06:00.000-07:00</published><updated>2009-09-25T09:10:30.147-07:00</updated><title type='text'>مسرحية ((الجمجمة))</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzrWI9xHII/AAAAAAAAACQ/1qG5KjKXCFM/s1600-h/F1.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 275px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385438020024474754" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzrWI9xHII/AAAAAAAAACQ/1qG5KjKXCFM/s400/F1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc33;"&gt;مسرحية الجمجمة إخراج عباس عبد الغنـــــــــي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكرة العرض:-&lt;br /&gt;تجيدت فكرة العرض حول ولادة لطفل في اجواء خاصة تطورت الولادة التي جعلت من الطفل شاباً يافعا انخرط في صفوف العسكر ليدافع عن الوطن ومن ثمة انسحب من ارض المعركة بعد جدال ووسجال ومقاومة عنيفة من لدنه ضد المحتل لكن الكفة لم تكن متكافئة بل انسحب ليحافظ على حياته وهنا تبدا مرحلة جديدة من الدراما حين يولد طفل من الجمجمة التي تكونت على الخشبة لتكون كنياة عن العراق الذي ولد منه هذا الطفل الذي مثل بالجمجمة الصغيرة التي لاحياة فيها يولد الطفل وهو يبكي ليحاول الممثل ان يسكته بطرق شتى وبذلك ل محالة من ان يحاول المرة بعد المرة والمحاولة بعد المحاولة لكن بلا فائدة فمحاولاته بائت بالفشل ,فمرة يرقص لأغنية لـالفيس بريسلي ومرة لمايكل جاكسون لكن الطفل يسكت عند سماعه الدبكة العربية ليدل الى عروبة الطفل ,&lt;br /&gt;ومرة اخرى تبدا مرحلة جديدة من العرض حين المقاومة للمحتل الذي فرق بين اطياف الشعب فجعل الضحايا من كل الأطياف ولم يفلاق بين كرديهم وعربيهم مسيحيهم ومسلمهم شيعيهم او سنيهم بل امتدت الته العسكرية لتنال منهم كلهم اجمعين.&lt;br /&gt;العرض ينتهي ببارقة امل عند رقصة تؤديها حواء وادم في امتداد امل لحياة جديدة .&lt;br /&gt;التحليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل:-&lt;br /&gt;جاءت الموسيقى لتعلن انها المتسيد الوحيد والوحد في العرض بعد ان جسدت الحوار المنطوق الذي اختفى من العرض لينتمي العرض الى نوع المسرحية البانتومايم التي تشكل فيها جسد الممثل وحركاته الينبوع المعلن عن المسرحية ,&lt;br /&gt;امتدت الموسيقى امتدادات واسعة لتنال من حجم المأساة التي المت بالممثل فمرة تكون المعبر والقلب النابض للحدث في مره وحلوه سراءه وضراءه ومرة لتعبر عن الحركات الجسدية التي تحرك بها الممثل لينال من المساحة الكلية للخشبة لتكون له المحرك الوقودي الذي يبث الروح لحركاته والمخطط الثري الذي يستطيع ان يتكلم عن الماورائية الحتمية للحدث.&lt;br /&gt;عبرت الموسيقى عن المكان الذي ولد فيه الطفل في ظلامية قاسية جعلتى من المتلقي يتصور ان هناك مأساة قادمة لامحالة وبذلك مهدت للحدث لتنال من عنصر التشويق الذي عد جانباً مهماً من الجوانب التي توؤثر وتتأثر بالمتلقي الذي جاء بهدف التشويق.&lt;br /&gt;ومرة اخرى تأتي الموسيقى لتؤكد على حتمية القدر الذي القى بظلاله على الأحداث في صوت صافرة الأنذار الذي يثسمع مراراً وتكراراً في اجواء المكان ليتسيد عنصر الخوف على المكان المسرحي وبالتالي ليكون واحداً من الأمور التي تخيف الممثل فتجعل من حركاته تتموضع مع المكان ليتخذ من الجمجمة ملاذاً له بعد ان ضاقت السبل به.&lt;br /&gt;عبرت الموسيقى التي رقص معها الممثل عن الجانب الآخر من الشخصية الدرامية التي وضعا المؤلف وصاغها المخرج برؤيته البصرية للعرض ,&lt;br /&gt;ثم جاءت المشاهد السينمائية لتملاْ المشهدية المسرحية بعناصر اخر اثرتها الموسيقى في عزف العود الذي حمل المتلقين الى الروحية العاطفية الشرقية ولتكون اشارة الى الحزن الدفين الذي الم بالعر\قيين جراء الكوارث والنكبات المتتالية التي لحقت بهم.&lt;br /&gt;جاء مشهد النهاية في موسيقى حملت عنوان الفراشة لتجعل من رقصة ادم وحواء سمفونية امل جديد يبث في روح الممثلين والمتلقين ابوجود حياة جديدة تنتظرهم ولا سبيل لهم لرفضها بل ان بناءها يتطلب منهم الحب الذي سيكون الململم لشتاتهم والمعنون لهدفهم الأوحد...... انه العراق .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-2136081343707147712?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/2136081343707147712/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_519.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/2136081343707147712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/2136081343707147712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_519.html' title='مسرحية ((الجمجمة))'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzrWI9xHII/AAAAAAAAACQ/1qG5KjKXCFM/s72-c/F1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-4568147223992492742</id><published>2009-09-25T07:19:00.000-07:00</published><updated>2009-09-25T07:20:54.195-07:00</updated><title type='text'>للقشور فائدة ..المشاركة من حياة الجزائرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;فــــوائد الــقـشور&lt;br /&gt;سبحان الله العظيم الكريم الذي خلق كل شيء لسبب ، وجعل الشفاء و الفائدة في ابسط الأشياء و هذا راجع لرحمته وحكمته العظيمة في كونه وجميع خلقه.ومن منطلق إيماننا المطلق به عز وجل فإننا لا نستغرب و لا نتعجب من قدرته الجليلة في جعل الدواء في ما نستغني عنه ضنا منا أنها مجرد أغلفة للثمار حافظة مذاقها وشذاها .&lt;br /&gt;تؤكد العديد من الدراسات الطبية وأبحاث التغذية الصحية أن قشور الفاكهة والخضر تحتوي على العديد من الفيتامينات والبروتينات والألياف والأملاح المعدنية والعناصر الغذائية، التي ربما لا تتوافر في الثمرة نفسها! إذن قبل أن نتسرع برمي قشور بعض الفواكه والخضر ، نتعرف على بعض فوائدها وخصائصها.&lt;br /&gt;تحوي بعض قشور الفاكهة على مركبات حيوية مانعة للالتصاق، تعيق ارتباط الجراثيم بجدران الأمعاء، وتسهّل عملية الهضم وتريح المعدة. تلك أولى وأهم فوائد قشور الفاكهة وبداية نبدأ بقشرة التفاح التي تأتي في مقدمة القشور المفيدة للإنسان، إذ تحتوي على ماء و سكر و فيتامينات أ - ب1- سي، وألياف وبوتاسيوم وكالسيوم وفوسفور وحديد، وهي عناصر تساعد على التخلص من الحموضة و الغازات في المعدة وتحد من ارتفاع الكوليسترول في الدم.. كما تعالج قشرة التفاح حالة الإسهال بفضل قدرتها على تنظيم عملية الهضم في المعدة و الأمعاء، فضلاً عن تنظيفها للأسنان واللثة بعد تناول الغذاء.&lt;br /&gt;قشرة الموز:&lt;br /&gt;إذا ذكرنا قشرة الموز لا يخطر ببال أحد سوى أنها عديمة القيمة ومكانها الطبيعي في سلة المهملات وقد لا يخطر ببال أحد أن قشرة الموز هذه لها العديد من الاستخدامات الطبية الهامة، تغلى قشور الموز غليا شديدا ويشرب هذا المغلى كعلاج لضغط الدم المرتفع. كما يستخدم السطح الداخلي له في عمل لبخة للحروق والطفح الجلدي الحراري, يستخدم قشر الموز الجيد النضج فيعمل لبخة للجبهة كعلاج للصداع النصفي. يحرق قشر الموز الأخضر حتى يتحول الى رماد او يخرط ويجفف ويستخدم في عمل لبخة لقرحة القدم عند مرضى السكر.الموز يسبب الحساسية ويعالجها في نفس الوقت بعض أجسام الناس لا تنسجم مع الموز وطبعا لذلك قد يسبب لها أعراض حساسية وفي نفس الوقت نجد أن الموز يقاوم حالات الحساسية عند الآخرين , ومن هذه الحالات حالة تسمى طبيا celia Disease, وهي عبارة عن عدم تقبل الجسم لمادة الجلوتين الموجودة في بعض أنواع الحبوب كالقمح والذرة وبالتالي يؤدي تناول هذه الأنواع لحدوث أعراض حساسية.&lt;br /&gt;قشــــور البطيخ الأحمر&lt;br /&gt;أن قشر البطيخ يتسم بفعاليـة كبيرة فى علاج ارتفاع ضغط الدم المزمن والتهاب الكلى&lt;br /&gt;واحتباس البول والاستسقاء والإمساك المزمن وينصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بتجفيف قشر البطيخ ثم طحنه حتى يتحول إلى مسحوق يؤخذ منـة عشرين جراما ويقلب جيدا فى الماء حتى يصل الى درجـة الغليان ثم يحتسيـة المريض يوميا لمدة لاتقل عن شهر دون توقف ، أما مرضى التهاب الكلى فننصحهم بتقطيع قشر البطيخ قطعا صغيرة جدا ووضعها فى الماء وتقليبها على النار حتى تتحول إلى عجينـة تحفظ فى وعاء زجاجى محكم الإغلاق ويتناول منه المريض ملعقـة واحدة على الريق لمدة لاتقل عن ثلاثـة أسابيع&lt;br /&gt;وبالنسبـة لمرضى الاحتباس البولي والاستسقاء والإمساك فعليهم تقطيع قشر البطيخ قطعا صغيرة ووضعها فى الماء مع إضافة شرائح رقيقـة من البندورة أو بياض بيضـة واحدة&lt;br /&gt;بعد فصلـة عن الصفار وأثناء ذلك يتم تقليبـة على النار مدة خمس دقائق ثم يشرب باردا يوميا لمدة خمسـة أسابيع.كما تحتوي بذور البطيخ على مواد سكرية 157% ـ مواد دسمة 43% ـ مواد بروتينية 27% و هو يحتوي على عناصر مفيدة كالكبريت و الصوديوم و الكلور و الفوسفور و لهذه البذور فوائد صحية عديدة و خاصة القلب و الكبد و قالت الدراسة الصادرة عن كلية الزراعة بجامعة الأزهر أن بذور البطيخ ترفع كفاءة الكبد و تمنحه النشاط و الانتظام في العمل مثلما تعمل الزيوت المستخرجة من بذور البطيخ على تنظيف الشرايين من الدهون العالقة و بالتالي تحميها من التصلب, و أضافت أن لب البطيخ يفيد أيضاً في خفض ضغط الدم المرتفع و إدرار البول مثلما يعتبر من المواد الملينة. و تنصح الدراسة بتناول البذور نيئة كونها تكون مليئة بالإنزيمات مما يعظم من فائدتها الطبية و لكن الدراسة حذرت من الإفراط بتناول بذور البطيخ لأنها تؤدي إلى السمنة لما تحتويه من الدهون.&lt;br /&gt;قشور الرمان&lt;br /&gt;قشور ثمرة الرمان تحتوي علي مواد عفصية (Tannins) بنسبة 20 -25% وهو عبارة عن Gall tannins والذي يشمل Granatine, Punicalagin, Punicalin. وقد وجد أن استخدام مسحوق قشر الثمرة الجافة أو مفروم ثمار الرمان الطازجة وعسل النحل النقي ويؤخذ من هذا المزيج ملعقة صغير على جرعات بمعدل ثلاث مرات في اليوم وتؤخذ قبل الوجبة الغذائية بحوالي ربع ساعة ملعقة كبيرة. ويجب عدم استخدام مسحوق الثمار لوحده بل يجب مزجه مع العسل النقي وقد جربت هذه الوصفة على عدد كبير من المرضى وأعطت نتائج جيدة.&lt;br /&gt;ملاحظة هامة يجب عدم الاستمرار في تناول هذا العلاج بعد الشفاء كما يجب عدم زيادة الجرعات عن الجرعات المحددة وعدم استخدام المسحوق بدون عسل.&lt;br /&gt;قشرة الرمان لعلاج حموضة المعدة :&lt;br /&gt;يجمع قشر الرمان ويجفف ومن ثم يطحن ناعم ثم يمكنك تناوله بطريقتين تختار اي منهما :-&lt;br /&gt;الطريقة الأولى : - غلي كوب من الماء في إبريق وإضافة ملعقة صغيره من مسحوق قشر الرمان إليها ... ومن ثم يشرب كالشاي إلا انه سيكون شديد المروره.&lt;br /&gt;ألطريقه الثانية : - إضافة ملعقة من مسحوق قشر الرمان الى علبة زبادي طازجه تخلط ومن ثم يتم تناولها ... هذا إذا ما تتحمل مرورة الطريقه الاولى .&lt;br /&gt;وتعتبر دواء ناجح لحموضة المعدة والحرقان في الحالات العاديه وليست المزمنه أو الحالات المتأخرة والتي ينصح فيها باستشارة الطبيب والكشف الطبي السليم مع ملاحظة الأخذ بعين الاعتبار البعد عن:&lt;br /&gt;1- الماكولات الساخنه والبهارات الحاره .&lt;br /&gt;2- كثرة الأكل بحيث لايعطي للمعده الفرصه في الهضم .&lt;br /&gt;3 - الانفعالات النفسيه والضغوط العصبيه .&lt;br /&gt;قشرة اليوسفي&lt;br /&gt;تساعد قشور اليوسفي في مقاومة السرطان‏,‏ وفي التقليل من الجلوكوز والكلوستيرول وباقي دهون الدم لاحتوائه وباقي قشور الموالح على مركبات عديدة مثل الفلافونويدات والكاروتينويدات والزيوت الطيارة والبكتين وكثير من المركبات الفيتوكيميائية الأخري‏,‏ بالإضافة إلي مقاومة زيادة الوزن وحالات الإمساك لاحتوائه علي ألياف ذائبة .&lt;br /&gt;قشرة العنب&lt;br /&gt;أن القشرة التي تغطي حبة العنب بها مادة أطلق عليها "سفراتول" تمنع تكسير السكر لخلايا الأوعية الدموية في القلب والكليتين‏، لذا يوصى الأطباء مرضى السكر بالتقاط حبات من العنب. يحتوي قشور العنب على ماء وجلوكوز ودهون وكربوهيدرات وبروتين و فيتامين سي، لذا تعتبر منشطة للعضلات و الأعصاب و مجددة للخلايا وطاردة للسموم من البدن ومدرة للبول و مفيدة للعظام وعلاج النقرس و الروماتيزم''، وينصح خبراء التغذية بغسل العنب جيدا قبل الأكل لإزالة مادة سلفات النحاس التي ترش عليه.&lt;br /&gt;قشرة البرتقال&lt;br /&gt;تعتبر قشرة البرتقال وكذلك الليمون، إحدى أكثر القشور فائدة لجسم الإنسان. وأقصد باطن الغلاف أي القشرة الداخلية، حيث تحتوي على فيتامين سي، وماء وألياف وحديد وكالسيوم ومواد كربوهيدراتية وكذلك مركب ''البكتين'' غير القابل للهضم والذي يملك خصائص حيوية مميزة يشجع نمو البكتيريا المفيدة -الإيجابية-في الأمعاء الغليظة، فتمنع بدورها الإصابات الانتانية والمعوية، كما تلعب دوراً حيوياً في الوقاية من الجراثيم المسببة للتسمم الغذائي، ولعل تناول نثارة الغلاف الخارجي ( القشر المبشور) يعطي تأثيرات إيجابية منشطة. وهذا ينطبق على ''الليمون'' الذي تحتوي قشرته على كربوهيدرات حيوية تعرف باسم '' أوليجوسكارايد''. أما قشور ''الشمام'' فإن باطن الغلاف أي القشرة الداخلية تحتوي على ماء وبروتين ودهون وسكر وألياف وفيتامينات سي - ب، وأملاح معدنية تفوق الموجودة في الثمرة ذاتها! لذا فإن ثمرة الشمام الأصفر مفيدة لدرّ البول ومنقية للدم وتساعد في علاج أمراض الكلى و الإمساك و البواسير''.&lt;br /&gt;قشرة الليمون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا تم عصر هذا القشر تولد منه زيت طيار يمتاز بأنه يعمل على زيادة الإفرازات المعدية يساعد على الهضم ويمنع تقلصات عضلات المعدة وهو خير علاج للمغص وطرد الغازات ويعتبر أفضل مطهر للفم و يعطي رائحة زكيه للفم أيضا .وزيت القشر مدر للبول ومطهر للجهاز البولي و للجهاز التنفسي ويعالج نزلات البرد والزكام و يقوى الكبد ويطرد الديدان و إذا غلي قشر الليمون مع كمية قليلة من السكر و إضافة كمية قليلة من الماء و شرب نفع في تسكين السعال وطبعا قشر الليمون أفضل مبيض طبيعي للجسم من بعد زيت الزيتون وعند غليان قشره قومي بشرب مائه فهو أفضل طارد للدهون الزائدة بالجسم .&lt;br /&gt;قشرة الخوخ والمشمش&lt;br /&gt;تحتوي قشور الخوخ على الرغم من رقتها ونعومة ملمسه، على خصائص مهمة، وعناصر غذائية يحتاجها الجسم من ماء و سكر وبروتين وحديد وفوسفور وكبريت، وعدة فيتامينات، تساعد جميعها على تنشيط المعدة والهضم، وهي مدرة للبول وتفيد في حالة عسر الهضم كما تساعد تلك القشور على إزالة حصى المثانة. كذلك ''المشمش'' تحتوي قشوره على فيتامينات أ - ب - سي، و سكر و دهون وألياف وكالسيوم وبوتاسيوم وحديد وفسفور. فتساعد تلك القشور في صنع كريات الدم الحمراء وتزيد من قوة الجسم، وتنفع في حالة فقر الدم و لوظائف الكبد والكلى''.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قشرة البطاطا&lt;br /&gt;ما هي فوائد القشورالبطاطا ؟ إن قشورها تحتوي على البوتاسيوم و الماغنزيوم و الصوديوم و الكالسيوم و الكالسيوم الفوسفور هذه المعادن لها دور فعال لقوة الإنسان اليومية ، تعمل على تنظيم ضغط الدم، اتزان سوائل الجسم، تكوين عضام الأسنان ، تنشيط القوى الفكرية و الجسمية ،وتعمل كمهدئ للأعصاب ومفيدة لزيادة كفاءة العضلات و كمانع للسرطان، و تحتوي على الألياف والبروتين المفيدة في رفع المناعة وتنظيم حركة الإمداد ،كما تعمل مضادات الأكسدة بها على خفض الدهون الضارة والوقاية من تصلب الشرايين. كما يعمل النشاء الموجود بقشورها على ازالة بثور الوجه والجسم.&lt;br /&gt;قشور الخيار و الجزر و البندورة&lt;br /&gt;تعمل قشور ''الخيار'' على شد البشرة وتنقيتها، وتقوم قشور الجزر بتلطيف البشرة وتبريدها، وتمتص قشور البندورة التعرق من ثنايا أصابع اليدين والقدمين. لذا، تقوم بعض شركات التجميل بتجفيف هذه القشور وطحنها وإدخالها في الصناعات التجميلية كالصابون والشامبو والبلسم والمراهم. كما يساهم مزيج قشور الفاكهة والخضر في بناء السماد العضوي للتربة، لاستخدامه كوسيلة للحصول على الأسمدة.&lt;br /&gt;((فهل لنا بعد اليوم الاستغناء عن هذه القشور؟))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-4568147223992492742?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/4568147223992492742/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4568147223992492742'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4568147223992492742'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_25.html' title='للقشور فائدة ..المشاركة من حياة الجزائرية'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-5753950781319177562</id><published>2009-09-24T14:44:00.000-07:00</published><updated>2009-09-24T14:56:34.770-07:00</updated><title type='text'>قصيدة للماغوط</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvrBMXDgdI/AAAAAAAAABc/B_-md1l7kk0/s1600-h/A2.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; FLOAT: left; HEIGHT: 266px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385156185181880786" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvrBMXDgdI/AAAAAAAAABc/B_-md1l7kk0/s400/A2.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#9999ff;"&gt;المسافر&lt;br /&gt;محمد الماغوط&lt;br /&gt;بلا أمل .&lt;br /&gt;وبقلبي الذي يخفقُ كوردةٍ حمراءَ صغيره&lt;br /&gt;سأودِّع أشيائي الحزينةَ في ليلةٍ ما ..&lt;br /&gt;بقع الحبر&lt;br /&gt;وآثار الخمرة الباردة على المشمّع اللزج&lt;br /&gt;وصمت الشهور الطويلة&lt;br /&gt;والناموس الذي يمصُّ دمي&lt;br /&gt;هي أشيائي الحزينة&lt;br /&gt;سأرحلُ عنها بعيداً .. بعيداً&lt;br /&gt;وراء المدينة الغارقةِ في مجاري السلّ والدخان&lt;br /&gt;والزقاقُ المتلوي كحبلٍ من جثث العبيد&lt;br /&gt;سأرحلُ عنهم جميعاً بلا رأفة&lt;br /&gt;وفي أعماقي أحمل لك ثورةً طاغيةً يا أبي&lt;br /&gt;فيها شعبٌ يناضل بالتراب، والحجارة والظمأ&lt;br /&gt;وعدة مرايا كئيبة&lt;br /&gt;تعكس ليلاً طويلاً ، وشفاهاً قارسةً عمياء&lt;br /&gt;تأكل الحصى والتبن والموت&lt;br /&gt;منذ مدة طويلة لم أرَ نجمةً تضيء&lt;br /&gt;ولا يمامةً تصدحُ شقراء في الوادي&lt;br /&gt;لم أعدْ أشربُ الشاي قرب المعصرة&lt;br /&gt;وعصافيرُ الجبال العذراء ،&lt;br /&gt;ترنو إلى حبيبتي ليلى&lt;br /&gt;لم أعد أجلس القرفصاء في الأزقة&lt;br /&gt;حيث التسكع&lt;br /&gt;والغرامُ اليائس أمام العتبات .&lt;br /&gt;فأرسل لي قرميدةً حمراء من سطوحنا&lt;br /&gt;وخصلةَ شعرٍ من أمي&lt;br /&gt;التي تطبخ لك الحساء في ضوء القمر&lt;br /&gt;حيث الصهيلُ الحزين&lt;br /&gt;وأعراسُ الفجر في ليالي الحصاد&lt;br /&gt;فأنا أسهرُ كثيراً يا أبي&lt;br /&gt;أنا لا أنام..&lt;br /&gt;حياتي ، سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار .&lt;br /&gt;فأعطني طفولتي ..&lt;br /&gt;وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز&lt;br /&gt;وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب ،&lt;br /&gt;لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري&lt;br /&gt;لأسافرَ يا أبي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-5753950781319177562?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/5753950781319177562/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_972.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5753950781319177562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/5753950781319177562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_972.html' title='قصيدة للماغوط'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvrBMXDgdI/AAAAAAAAABc/B_-md1l7kk0/s72-c/A2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-4465512858271274500</id><published>2009-09-24T14:27:00.000-07:00</published><updated>2009-09-24T14:39:46.851-07:00</updated><title type='text'>مسرحية ((ريموت كونترول))</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlpF5ubzI/AAAAAAAAABU/jLbQVJPG2KA/s1600-h/2.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 214px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385150273573252914" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlpF5ubzI/AAAAAAAAABU/jLbQVJPG2KA/s320/2.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlJdj-jzI/AAAAAAAAABM/RNIZvi9nPsU/s1600-h/news_image220080730120406Q1Kg.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; FLOAT: left; HEIGHT: 234px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385149730168672050" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlJdj-jzI/AAAAAAAAABM/RNIZvi9nPsU/s320/news_image220080730120406Q1Kg.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlBpoqJcI/AAAAAAAAABE/yTDkKY1OlII/s1600-h/1.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 214px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385149595970577858" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlBpoqJcI/AAAAAAAAABE/yTDkKY1OlII/s320/1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;"ريــموت كونترول"&lt;br /&gt;Remote control" "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأليف:- عباس عبد الغني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المسرح فضاء واسع ,عبارة عن ساحة التحرير التي تحتوي على نصب الحرية المكون من تماثيل معلقة عدة يمثل كل منها فكرة ما,احدها يمثل الجندي, والآخر المرأة وتمثال يمثل البنت , تفتح الستارة على موسيقى تتحرك ثلاث تماثيل من نصب الحرية بردائهم الأسود بحركات تشبه حركات الرجل الآلي ومن ثم يبدؤون بالمبارزة بالسيوف, ثم مع تغير الموسيقى تتغير حركاتهم لتصبح كأنهم بدؤوا يحاربون بالرشاشات , ثم تدخل شخصية الريموت كونترول(عبارة عن إنسان يرتدي زياً مألوفا لنا إذ يتضمن زيه مجموعة من الأزرار الخاصة بالريموت كونترول ) ويشتد إيقاع الشخصيات بدخول الريموت كونترول وبحركة منه يجعلهم يتوقفون عن الحركة ويبدأ بالتحرك نحوهم وتفحصهم.&lt;br /&gt;الريموت:- هههههههههههههه بلمسة زر واحدة مني اجعل هذا العالم يتوقف بحركة واحدة أغير جميع المشاهد ,اجعل السعيد منها حزيناً والحزين سعيداً , انقل الأخبار المفرحة منها والكارثية.... (يتقدم نحو المتلقين) مرة حين كنت جديداً وأزراري لازالت فعالة عزمت على أن اجعل المشاهد يرى كل ماهو مفرح لكن الأقدار كانت تبحر بما لااشتهي , لقد نقلت للمشاهد خبر الحرب والسلم ,أخبار الاقتصاد والرياضة ,الفن والاجتماع ,كل مايخطر ببالكم وما لايخطر على البال , وفي مرة وحيث كنت في غمرة العمل علمت أن شيئاً سيئاً سيحدث , نعم وحينها أيقنت إنني يجب أن انقل الخبر للتي أصبحت ملكاً لها نعم , ((يتحرك معه جموع الشخوص وكأنهم يقتحمون مكاناً ويحتلونه )) ((يتوقف وبحركة معينة يتوقف الشخوص)) (الريموت للمتلقين) :-كانت هي أول من امتلكتني نعم أحسست بيديها وهي تحتضنني فاستجبت لكل إيعاز منها وإنا راضخ ومستسلم لها بكل جوارحي وحين كنت معها ولوحدنا وكان أطفالها برفقة أبيهم في الملجأ الذي يقيهم من شر الغزاة تلقيت إيعازا منها ونقلت لها خبر قصف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملجأ فقذفتني بعيدا وخرجت من المنزل وعندما عادت علمت أنها فقدتهم جميعا في ليلة واحدة ومرة الأيام والذكرى التي جمعتني بعائلتها لم تمح من ذاكرتها وكل ليلة اعتزم أن أعطي إيعازا مني أن اعرض لها ذكرياتها مع عائلتها وبعد أن انهي عرض الفلم الذي يجمعها بعائلتها أعطي إيعازا لإطفاء الجهاز ومن ثم تنهض هي لتذهب وتطمئن إن كان الأطفال قد ناموا أم لا وبالفعل كنت اسمعها تغني لهم بصوتها الملائكي الذي ملأ رواق البيت كله بأجمل إحساس وأجمل مشاعر صادقة كانت ترقص و تغني لهم كل ليله بعد أن تذهب إلى أسرتهم الفارغة وتبدأ بتغطيتهم وكأنهم لازالوا معها في المنزل وتغني لهم(موسيقى ورقصة ثم يحمل الشخوص الأربعة بلاجوكترات ويدورون حول الريموت كونترول )..........&lt;br /&gt;الريموت كونترول :- ثلاثة أطفال مع أبيهم رحلوا بعيدا عن المنزل , وحلقت أرواحهم بعيدا ...بعيدا عنا ...كانت أمهم تدعوا الله أن يوفق ولدها الأكبر عثمان في امتحان يوم غد وكذلك تدعو لولدها علي إن يحفظه الله من كل مكروه فهو كذلك يذهب إلى المدرسة التي تبعد عن المنزل بنحو 5 كيلومترات ومن ثم تلعب بشعر ابنتها وتقول لها لقد أصبحت فاتنة يا ابنتي وستكونين عروسة وسأرقص في عرسك واغني أجمل الأغاني إنني فرحة اليوم اشد الفرح وقلبي يرقص وأريد أن أملا العالم فرحا كفرحي هذا(يكرر الحوار)...وبعدها تدخل غرفتها وتبدأ بوضع الماكياج تبرجا لزوجها الذي أحبها حبا كبيرا وكذلك هي فعلت لكنها عند دخولها غرفتها تتفاجأ بعدم وجود احد سواها في هذا المنزل فحالها كحال مليون امرأة ثكلى تندب كل ليلة حظها وتناجي وحدتها مع ربها وتصيح بأعلى صوتها وا ولداه وا زوجاه وا أرضاه واعراقاه(يسقط مع نهاية الموسيقى).وعندما نمت تلك الليلة وجدت نفسي في مكان آخر وبيت آخر هذه المرة بدأت أحس أن أيد قوية تمسكني وتعصرني ثم يتقاذفوني هنا وهناك (يتحرك ويقفز على مساحة المسرح ككل حيث يتقاذفه الشخوص الأربعة ظهرهم عليه ويعصرونه) وفجأة وحين كان الجميع يغط في نوم عميق حصل انفجار كبير إنه اكبر من أصفه لم اعد أرى أحدا جنبي كل شيء أحيل إلى دمار دمار ولاشيء غير الدمار .(موسيقى ...يسقط) ( وعند نهوضه ).&lt;br /&gt;الريموت:- (يحاول أن يتلمس أزراره) يا الهي أين أنا الآن؟؟؟ أين انتم ؟ أيقنت حينها إني أنا الريموت كونترول الذي كنت مبرمجاً على التحدث بلغات كثيرة قد تم برمجتي إلى اللغة العربية فقط وهذا كان سبباً رئيساً وذريعة كبرى للهجوم علي تم إحاطتي من جميع الجهات ( يتحرك الشخوص ويحيطون به)&lt;br /&gt;الشخصية الأولى:-أنت عربي؟ سألقنك درسا لن تنساه أيها العربي.&lt;br /&gt;الثانية:- لقد سئمنا منك ومن أمثالك.&lt;br /&gt;الثالثة:- انتم سببتم لنا كل المآسي .&lt;br /&gt;الريموت : (يصرخ) نـــــعم أنا عربي ...اناعربي ..أنا ابن الحضارات .أنا ابن سومر وأشور....ابن الرافدين ..اناعربي من امرؤ ألقيس إلى الكرملي, شيمتي من حاتم الطائي وعنترة بن شداد , أنا العربي ابن الفرزدق والمتنبي , أنا العربي , ارضي مهد الرسالات والديانات ارض الأنبياء والرسل, أنا العربي, , تتهموني بأني عربي وتبرئون أنفسكم يا من كنتم السبب في إنني فقدت عائلتي وهجرت من بلدي ...(ينزل للجمهور وبيده صورة عائلته) هذه عائلتي التي لم ارث منها إلا الصور هذه عائلتي التي غادرت هذه الحياة عنوة , إنهما الملاكين سرمد وحنين كانا كل يوم يجوبون البيت بنفسهم الطفولي الذي جعل المنزل كروضة عدن التي تمتلئ محبةً وتفيض حناناً وبراءة ..غادروني في لحظة أليمة تحولت بعدها حياتي إلى الم وليس هناك إلا الألم ..ليس هناك إلا الألم (بنبرة حادة) تتهمونني بأنني عربي وانتم من قطعتم محيطات لتجعلونا في مأساة تلو المأساة(ينهض) اذهبوا واتركونا وشأننا اتركونا وشاننا (وهو ينهار ) .&lt;br /&gt;الريموت:- ثم وجدت نفسي في احد الأمكنة حيث الكلام الكثير , و الضوضاء المسيطر على المكان وعندها أيقنت أنني في مقهى و إنني في مفترق طرق بين أن ارضخ أو إن انتحر (هههههههههههههه) نعم لكني اتخذت قرار أن اجعل هذه الأفواه تصمت عن الكلام ولو لفترة وجيزة وبالفعل لم التزم بالإيعاز الذي وصلني وقررت أن انقل لهم خبر دخول الغزاة بلد الرشيد وبالفعل نجحت واسكت تلك الأفواه المليئة بالكلام لكن هذه المرة الكل هجم علي لأنني لم انقل لهم خبرا مفرحا ومزقوا جسدي (يتحرك الشخوص نحوه ويبدؤون بتمزيقه وبعدها يبتعدون ويتركون الريموت طريح الأرض) (يتحدث للمتلقين) وهكذا أصبح جسدي كالخريطة المقسمة إلى دويلات كثيرة فأصبت بدوار كبير لازمني لأسابيع وبعدها وجدت نفسي في احد الورش (يتقدم احد الشخوص ويحاول أن يصلحه مع موسيقى) وبعد أن استعدت وعيي الالكتروني بدأت العمل خارج إطار البيوت والمقاهي وهنا بدأت اعمل في الهواء الطلق فلمسة مني أعطي إيعازا بانفجار مهول ولكني لم استسغ هذا العمل وخصوصا إنني كنت سببا رئيسا في مآس عدة أصابت هؤلاء الأطفال المساكين ,,والشيوخ ,والنساء اللائي مُلِئًت قلوبهن أحزاناً ( تتقدم الشخوص نحوه ويحملونه يحاول التخلص منهم وينجح ويبدأ بحركته المعهودة فيوقفهم )&lt;br /&gt;الريموت:- لن تمنعوني انتم عن هذا العمل بل أنا من امنع نفسي ( يتقدم نحو الجمهور) أتظنون ولو لوهلة واحدة أنني راض عما أقوم به؟ لكني لم استطع فقد احتكمت بي أيادي قوية ارضختني لفعل أشياء لم أشأها وهنا اقتربت من مجموعة من الأطفال الذين كانوا في طريقهم إلى المدرسة وبما إنني أدركت أن وظيفتي الآن في الهواء الطلق أيقنت حينها فقط أن هؤلاء الأطفال سيموتون إن نفذت الإيعاز (موسيقى تتحرك الشخوص وكأنهم أطفال يذهبون إلى المدرسة ويتحرك معهم بحركة تشابه حركتهم الطفولية ) (يسقط ,,تتحرك الشخوص وتحيط به من كل الجهات )(ينهض).&lt;br /&gt;الريموت: (مستغربا) من أرى؟ إنها الحبيبة التي احتضنتني أول مرة عندما بدأت عملي كريموت كونترول (يتحدث إلى الخيال) كيف حالكِ؟ مابكِ؟ (يدور حول المسرح) لماذا لاتردين علي يا حبيبتي ؟ قولي لي ما ذا جرى ؟(صمت) .&lt;br /&gt;(للمتلقين) لم ترد علي ابداً لكنها تحركت وخرجت من المكان وعندها(تتحرك الشخوص نحوه,, ويتحركون على موسيقى ) (هذه المرة وهم يقفون على المصاطب الملاصقة لنصب الحرية)&lt;br /&gt;الشخصية الأولى:- أنت من دمر برجي التجارة العالمي(وهو يدور حول الريموت).&lt;br /&gt;الريموت:- أنا ؟ كلا كلا أنا (يقاطعه الثاني)&lt;br /&gt;الشخصية الثانية:- أنت من سهل احتلال الغزاة لأفغانستان.&lt;br /&gt;الريموت:- كلا كلا أنا لم أنفذ إلا ما أمرت به.&lt;br /&gt;الشخصية الثالثة:- أنت من جعل بلد الرافدين نهشاً تلتهمه الضباع والضواري .&lt;br /&gt;الريموت:- (وهو يبكي) كلا إنني نفذت التعليمات فقط .&lt;br /&gt;الشخصية الأولى:- أنت من أسهم في قتل الأطفال في ملجأ العامرية.&lt;br /&gt;(الشخوص الثلاثة مجتمعه):- أنت من قتل الأطفال وهم في طريقهم إلى المدرسة...أنت من الهم الحقد والبغضاء في قلوب الأخوة ففرقت بينهم وجعلتهم فرقاً وأحزابا عدة .أنت من سبب كل هذه المعاناة للأرض (يتحرك الريموت ويتجه نحو المقدمة)&lt;br /&gt;الريموت:- أنا فعلا ....أنا من فعلت كل هذا (موسيقى) أنا الذي احتل القدس .أنا من احتل العراق .سلاما لك يا هارون الرشيد سلاما لنصب الحرية الذي لم تثنيه دوي أصواتهم بل بقي رمزا شامخا إلى كل من جعل من جسده عنوانا للحرية ..إلى الأمهات الثكلى آلائي نشفت دموعهن واضحين يبكين دما بدل الدموع...إلى كل من قال لا بوجه من جعلونا أصناما(يتحرك بحركة وكأنه يريد أن يقتل احد الشخصيات وفعلا تسقط الشخصيات الواحدة تلو الآخر)&lt;br /&gt;( وهو يتحرك نحو احد الأمكنة الفارغة التي تمثل تمثالاً آخر من ضمن تماثيل نصب الحرية ليكون احد التماثيل )(يأتي صوت من خارج المسرح)&lt;br /&gt;آكلو حتى سعف نخلك يا أبي .....وبقي جذعك الذي تلتهمه النيران&lt;br /&gt;هنا سيطر الغزاة على الآبار.......ودخلوا المتاحف وسرقوا الآثار...&lt;br /&gt;طوقوك يارصافي بدباباتهم ....وسرقوا منك ياسياب كل الأشعار&lt;br /&gt;ملئوا طرقاتنا أسلاكا في أسلاك....وحواجز كونكريتية وأسلاك&lt;br /&gt;ملئوا الطرق بالأسلاك وأي أسلاك وبغداد يا حبيبتي ألبسوك سوارا من خوف&lt;br /&gt;احتلوا كربلاء وميسان وشهد عليهم أبو حنيفة النعمان .....&lt;br /&gt;احتلوا الموصل الحدباء والنجف والفاو وعلى رقبة البصرة وضعوا المنشار (يسقط الريموت )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(إظلام).........................&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-4465512858271274500?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/4465512858271274500/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_9866.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4465512858271274500'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/4465512858271274500'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_9866.html' title='مسرحية ((ريموت كونترول))'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvlpF5ubzI/AAAAAAAAABU/jLbQVJPG2KA/s72-c/2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8270154899432912093</id><published>2009-09-24T14:25:00.001-07:00</published><updated>2009-09-24T14:26:25.676-07:00</updated><title type='text'>قصيدة لمحمود درويش</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Srvj8q5oONI/AAAAAAAAAA8/lQPV47MSHhA/s1600-h/A422..jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 228px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385148410899216594" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Srvj8q5oONI/AAAAAAAAAA8/lQPV47MSHhA/s320/A422..jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الآن في المنفى&lt;br /&gt;محمود درويش&lt;br /&gt;الآن، في المنفى ... نعم في البيتِ،&lt;br /&gt;في الستّينَ من عُمْرٍ سريعٍ&lt;br /&gt;يُوقدون الشَّمعَ لك&lt;br /&gt;فافرح، بأقصى ما استطعتَ من الهدوء،&lt;br /&gt;لأنَّ موتاً طائشاً ضلَّ الطريق إليك&lt;br /&gt;من فرط الزحام.... وأجّلك&lt;br /&gt;قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال,&lt;br /&gt;يضحك كالغبي&lt;br /&gt;فلا تصدِّق أنه يدنو لكي يستقبلك&lt;br /&gt;هُوَ في وظيفته القديمة، مثل آذارَ&lt;br /&gt;الجديدِ ... أعادَ للأشجار أسماءَ الحنينِ&lt;br /&gt;وأهمَلكْ&lt;br /&gt;فلتحتفلْ مع أصدقائكَ بانكسار الكأس.&lt;br /&gt;في الستين لن تجِدَ الغَدَ الباقي&lt;br /&gt;لتحملَهُ على كتِفِ النشيد ... ويحملكْ&lt;br /&gt;قُلْ للحياةِ، كما يليقُ بشاعرٍ متمرِّس:&lt;br /&gt;سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ&lt;br /&gt;وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةْ نداءُ ما خفيٌّ:&lt;br /&gt;هَيْتَ لَكْ / ما أجملَكْ!&lt;br /&gt;سيري ببطءٍ، يا حياةُ ، لكي أراك&lt;br /&gt;بِكامل النُقصان حولي. كم نسيتُكِ في&lt;br /&gt;خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ&lt;br /&gt;سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ!&lt;br /&gt;قُلْ للغياب: نَقَصتني&lt;br /&gt;وأنا حضرتُ ... لأُكملَكْ!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8270154899432912093?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8270154899432912093/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_5919.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8270154899432912093'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8270154899432912093'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_5919.html' title='قصيدة لمحمود درويش'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Srvj8q5oONI/AAAAAAAAAA8/lQPV47MSHhA/s72-c/A422..jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-3547002245637444586</id><published>2009-09-24T14:01:00.000-07:00</published><updated>2009-09-24T14:13:10.795-07:00</updated><title type='text'>مسرح ((السينمسرح)) البيان الثاني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff99ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff99ff;"&gt;&lt;strong&gt;مسرح ((السينمسرح)) – نحو نظرية لمسرح جديد&lt;br /&gt;عباس عبد الغني&lt;br /&gt;أكاديمي ومسرحي عراقيabbas_aliraqi2002@yahoo.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد التكون المجدي لأرهاصات الكون تتلاقح سمات التنوير الأبداعي في اروقة السلام لتشرع بلونها السماوي الذي سيكون لمحة من لمحات المسرح المبشر بلون جديد في اسلوب جديد ,انه الكيروكراف الذي التمس له المخرج بيرقاً جديداً ليدمجه مع الدراما وبعده تلج حلقة الجمال لتمتطي سلماً من سلالم المسرح مسجلةً لها اسماً جديداً واسلوباً اخر لنطلق عليه (السينمسرح) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البيان الثاني بعد البيان الأول الذي صدر العام الماضي والذي شرحت عبره التجربة السينمسرحية التي اشتققت اسمها من دمجي للمسرح والسينما لتكون سينمسرحا أي الرقص المدموج بالدراما والسينما وبالبيان الأول الذي اصدرته كان عبر تجربتي في مسرحية (الجمجمة) التي تسلطت برؤيتها الجسدية البصرية مزاحمة الخشبة التي تراقصت مع الممثل في سينمسرحية التمست لها سمة من سمات التجديد الشمولي .فالأسلوب الجديد في التمثيل يحتم على الممثل احساساً عالياً بالموسيقى التي تكون بمثابة السكربت او النص المسرحي الذي يخطط له الخطوط البيانية التي يسير عليها في اكثر من مشهد يوجه فيه عناية المتلقين الى اهمية الجسد البشري الذي يحمل بين دفتيه الهم الغريب الذي حمله عبر عصور متتالية من الآلام التي تموضعت مع سمفونية التم الكبير .&lt;br /&gt;في (البيان الأول) أشرت الى نقطة مهمة جدا وهي ان الممثل يحتم عليه اداءه احساساً عالياً بالموسيقى وذلك بان يكون على دراية وعلم بالجانب الذهني الذي يخلق الأشارات المهمة للممثل الذي يرغب بأن يسلط على الخشبة الجانب الأستقبالي للأفكار المطروحة عبر نص يحمل تفجيرات ثورية فقد سُئل (بيتر بروك ) مرةً لما لا تختار نصا لـ(أجاثا كريستي) تخرجه؟؟ فقال:-( (ان نصاً لـ (اجاثا ) لا يثير عندي ذلك الأحساس الذي يثيره نص لـشكسبير, فنصوص شكسبير تفجر عندي الأندفاعات الثورية للمخيلة)).&lt;br /&gt;انطلق البيان الثاني ليكون ايقونة لممثل ارهقته النصوص التقليدية بل بالأحرى الطريقة التقليدية بالأخراج التي تطلب من الممثل ان يتحرك على طبيعته فأن حالف المخرج الحظ وكان ممثله جيداً نجح العرض والا فانه يولول على حظه العاثر .&lt;br /&gt;في البيان الثاني (للسينمسرح) على الممثل ان يكون ماريونيت المخرج فحركته تحسب عبر الزمن المنشطر الى شطرين زمن اني لحظوي وزمن اسطوري وموسيقي مع الأخذ بنظر الأعتبار ان يكون الممثل ذا ذهن وقاد منتبه لكل لحظة موسيقية فيتحرك عبرها على وفق مخطط ماريونيتي مرسوم من قبل المخرج الذي اسس للعرض بعد ان استنفذ بقراءته النص مرات عدة ,ليحول الحوارات المكتوبة الى تراجيديا بصرية وحسية في الوقت نفسه,هذه الحركة المبرمجة مع الموسيقى تُحرك الممثل وتجعله يرقص بدافعية تخلق منه الصورة التي تمكن المتلقي من ان يلمح بوضوح الجوانب التي تؤطرها التراجيديا.&lt;br /&gt;مسرح–(للسينمسرح)- احتوى على اتجاه رؤيوي لم يكن سائداً في مسقط رأس البيان وهو مكان محافظ كالموصل وبذلك بدا غرائبياً ان تطرح فكرة عرض بهكذا اسلوب حتى ان البعض اتهم العرض بالمغامرة الكبيرة وهو في الحقيقة انه اتهام ممتع وجميل.&lt;br /&gt;لقد وضح البيان الثاني الإسلوب السينمسرحي بإمكانية أن يقحم الممثل مخاوفه وظنونه واستنتاجاته من الماضي الى الحاضر ليلملمها في رؤية جديدة واسلوب حديث انتقى من ماضيه الجمال, ومن حاضره الجلال ليكتسب بذلك توافقات رؤيوية وطدت عملية الفهم للنخبة .&lt;br /&gt;في البيان الأول تناولت مسالة النص ومدى امكانية تحكم المخرج به وهنا بالبيان الثاني ساتناول مسالة التمثيل ومدى سيطرة المخرج على الجانب التعبوي للممثل ليخلق منه الوحدة المتكاملة من وحدات تكون العرض بمعية الموسيقى البطل الأوحد في العرض .وبهذا فأن مسرح السينمسرح يعتمد على فرضيات مهمة :-&lt;br /&gt;1:- الفرضية الأولى:- الجسد:- على الجسد في السينمسرح أن يتمتع بكامل لياقته وحيويته وان يكون على درجة عالية من البلاستيكية المرنة.&lt;br /&gt;2:- الفرضية الثانية:-أن يلعب الجسد مع فضاء المسرح وتحت لواء الموسيقى التي توحي له بايحات الحركة المتعددة الرؤى لعبة الهارموني الحركي المتوحد مع الرؤية الإخراجية للعرض.&lt;br /&gt;3:الفرضية الثالثة:- أن يتمتع المخرج بحس إيمائي بمبادئ اللعب المسرحي .&lt;br /&gt;4:-الفرضية الرابعة :- أن يُحيل المخرج جميع السرد أو اغلبه إلى حركة وفق الفرضية 1, 2.&lt;br /&gt;إن الممثل يحمل معه الفكرة التي يتلقاها من قراءته للنص وبعدها يفكر في امكانية التحرك على الخشبة وهو يحمل الفكرة معه هذا في السينمسرح&lt;br /&gt;فالسينمسرح في البيان الثاني الذي سيكون (كيرودراما) السينمسرح الجديد .هنا على الممثل ان يلتزم بالمهمات التالية:-&lt;br /&gt;1:- ان يحمل المرونة العقلية والجسدية وهاتان الصفتان تمكنانه من استقبال الأشارات الجسدية التي حولت الأفكار الى رؤى بصرية.&lt;br /&gt;2:- ان يكون حاملا للمعرفة والتي تجعل الوعي لديه متكامل وبالتالي تمكنه من فهم الحقائق أو اكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال تأمل النفس ، فالمعرفة مرتبطة بالبديهة و اكتشاف المجهول و تطوير الذات .&lt;br /&gt;3:- ان يعي ان للزمن جانباً مهماً في التعبير عن الأفكار المعروضة على الخشبة وبالتالي يؤقلم ساعته البايولوجية على نمط لم يعتد عليه في تجربته السابقة.&lt;br /&gt;وبإئتلاف النقاط الثلاث تتكون لدى الممثل المرجعية الكيرودرامية التي تؤهله للولوج في السينمسرح الجديد.&lt;br /&gt;السينمسرح-(الكيرودراما)- تحتم على المخرج ان يضع بحسبانه عدم الأنصياع لقانون الهدم والبناء البروكي حيث يوكل المخرج لنفسه مسألة ان يهدم ويبني مشاهد تم تأسيسها بل تتكون المشاهد في ذهنه بعد ان يكون قد قرأ الموسيقى قراءة سماعية اجهضت عنده كل الأفكار الأسطورية المخزونة في لاوعيه الجمعي ليؤقلم ما ائتلف من روحه التي تعالج المشهد المخزون من النص مع ما لديه من ادوات مهمة متمثلة بالماريونيت المتمثل بالممثل ليبدا بتحريكه على الخشبة التي يقسمها وفق بقع ممنتجه لحالات عدة تجتمع في فكر اوحد هو الفكرة الجمالية المستنبطة من النص الذي سيؤوله المخرج على الخشبة .&lt;br /&gt;ان (السينمسرح) يحتم على الممثل والمتلقي ان يرتديا رداءً مختلفاً فالممثل هو المرسل والمتلقي هو المستقبل لذا على المرسل ان يعي اهمية دوره الشعوري تجاه نهضوية ايصال الأفكار عبر تبادل المعلومات والأفكار بينه وبين المتلقي أو أكثر وهو عملية ديناميكية تتضمن ثلاثة عناصر هي :-&lt;br /&gt;1- المرسل&lt;br /&gt;2- الرسالة&lt;br /&gt;3:- المتلقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالتواصل مع الآخر ليس علما ، وليس مجموعة من الإجراءات الدقيقة و المتفرقة، إلا أن هناك مبادئ ومواضيع متماسكة ومحددة، والسينمسرح تجعل الممثل يستعمل مهاراته وقدراته في تحقيق اكبر قدر من الإرسال الأيجابي.&lt;br /&gt;الكيرودراما((السينمسرح)) تضم في دفتها الجوانب السينمائية المتمثلة بالمشاهد السينمائية التي تخدم الإسلوب القانوني للسينمسرح وبالتالي يتحتم على الممثل ان يكون في وضع متوقف اثناء دخول السينما في المشهد المسرحي ويتحرك بعد انتهاء العرض السينمائي مع الأخذ بنظر الأعتبار ان يخدم العرض السينمائي الرؤية المسرحية للأحداث التي تنطلق على الخشبة,وبالتالي تخلق( الكيرودراما) إحالات التمثيل الى جوانب منشطرة فقد يظهر الممثل على الخشبة وفي الوقت نفسه على الشاشة ليخدم حالة معينة كما حدث في مشهد اغتيال الملك في (انتقام هام..لت).&lt;br /&gt;فـ(السينمسرح) تؤطر الرؤى المسرحية بديكور سينمائي له فضاءه اللامحدود تجعل من وعي المخرج اثير واعي وواسع المساحة فغرق (اوفيليا) في (انتقام هام..لت) تم تصويره سينمائياً ليخدم الرؤية البصرية للعرض بدل ان يلقى على لسان راوي ينقل الحدث سردياً فلا تجعل من المستلم- المتلقي- في تجاوب تام مع الدراما لكن التجاوب الأيجابي يكون بصرياً وهنا تجعل الكيرودراما المتلقي يستلم الحدث بحاستين سمعية وبصرية .&lt;br /&gt;تمنح (الكيرودراما) الممثل جانبا اكثر ثراءً في الحركة عبر تجلي السينمسرح لحركته بتنيسق وإيقاع وتوازن وحيوية. وقد صاغ المخرج في (انتقام هام..لت) تمارينه بعد دراسة عميقة للمدارس المسرحية العريقة في العالم بدءاً من المسرح الإغريقي ومسرح شكسبير والمسرح الإسباني وصولاً إلى المسارح اليابانية وتقاليد الكوميديا ديل آرتي وذلك من أجل تقوية مهارات ممثليه الجسدية والإيقاعية.&lt;br /&gt;وبما ان حركة الممثل في الفضاء المسرحي تحدد معنى الدراما فأن( الكيرودراما) تجعل الممثل يوقظ الروح الأرتجالية المدروسة ويطلقها في مسار محسوس مستغنياً عن الواقع و مكثفاً خطابه المسرحي بجانب تعبيري مقدس.&lt;br /&gt;ان مسرح (السينمسرح) لايحتاج الى كلام بل يستغني عن ذلك بلغة اخرى هي لغة الجسدالتي تُفَعِل الذاكرة البصرية عند الممثل والمتلقي على السواء ليخلق بجسده ديناميكية منغمسة بالموسيقى والإضاءة للوصول الى نتيجة مفادها الوصول الى الحقيقة السرمدية للتعبير الجسدي الذي ينتقل من حدث الى اخر ومن حالة الى ثانية في تتابع صوري مبرمج على الموسيقى والفكرة نابعاً من تكاملية الحدث والزمن والفضاء ,فـ(الكيرودراما) تحول الممثل الى شخصية اخرى كما حدث مع المشهد السينمائي الذي ظهر فيه الملك والملكة ليؤكد على تكنيك ابداعي ابتعد عن الأسلوب التقليدي ليرجع الى ذاكرته البصرية التي تكون المخزون الفكري لعمله الذي منحه اياه (السينمسرح).فالجسد في (الكيرودراما) خزين معرفي ينتقل عبر مفاهيم عدة لتحول من جسد الأنسان الى جسد الشخصية التي يقدمها الممثل لتلتحم ذاكرته البصرية بذاكرة الشخصية فتجعل من التشكيل البصري للشخصية بعدها حالة تعبيرية منفردة للتشخيص .&lt;br /&gt;في حضرة (الكيرودراما) يتحول الممثل الى اسير في الفضاء ينتظر ليعبر عن نفسه بدلالة بصرية تتخذ الجسد سلاحاً لها, فتحول (الكيرودراما )-السينمسرح – الجو العام الى سديم منتخب من كوكب غير معروف يتجاوز العقل لينتقل الى اللامعقول تتحكم فيها الموسيقى والتناقض في الطرح فوجود الصوت في العرض رغم اعتماد المخرج الصمت في مجمل العرض مع وجود الحركة والسكون في الآن نفسه ,الظلام والضوء ,كما ان (الكيرودراما) تعتمد اللجوء الى المسرح الفقير في الديكور لأيمانه بضرورة ان يكون الجسد هو المتسيد على الأحداث.&lt;br /&gt;ان من ضرورات مسرح السينمسرح(الكيرودراما) ان يملاءه الحركة والسكون معاً تتحرك بتحرك الموسيقى وتسكن بأمرها فجسد الممثل كآلة موسيقة تعبر عن دلالات عديدة في الكون لتعبر عن المشكل الأنساني منذ الأزل الى الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-3547002245637444586?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/3547002245637444586/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_9383.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/3547002245637444586'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/3547002245637444586'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_9383.html' title='مسرح ((السينمسرح)) البيان الثاني'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-183477142307715517</id><published>2009-09-24T13:43:00.000-07:00</published><updated>2009-09-24T13:48:55.423-07:00</updated><title type='text'>مسرح ((السينمسرح)) البيان الأول</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvbKjQTEFI/AAAAAAAAAAc/JlrO6a9Ac74/s1600-h/Bitmap-14.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 320px; FLOAT: right; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385138753760333906" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvbKjQTEFI/AAAAAAAAAAc/JlrO6a9Ac74/s320/Bitmap-14.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Srva_Ijqx9I/AAAAAAAAAAU/pmow3mrk-zo/s1600-h/F1.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 220px; FLOAT: right; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385138557615261650" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/Srva_Ijqx9I/AAAAAAAAAAU/pmow3mrk-zo/s320/F1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#33ffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#33ffff;"&gt;&lt;strong&gt;مسرح ((السينمسرح )) (البيان الأول) عباس عبد الغني&lt;br /&gt;باحث واكاديمي مسرحي&lt;br /&gt;كلية الفنون الجميلة&lt;br /&gt;جامعة الموصل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين تتألق الروح بعبير العنفوان المجدي فأن الهمسات المجاوره تتعانق مع همسات الممثل على الخشبه فتلتحم معه في وحدة هارمونية تعبر عن الوحدة الأبدية لهذه الخليقة , ولحظة الشروع بعملية الخلق الفني سواء من قبل المؤلف ام المؤلف المخرج,تنبثق معطيات تتسع لفضاءات الروح الأبدية التي تسمح وفق قوانينها لمعطيات لمفردات هذه العملية الخلقية الجديدة بالتآصر والتأين لتكوين معادلة كيمياوية ,تتحد جميعها لتكون محلولاً نصياً يتغلغل داخل الجسد المتلقي .&lt;br /&gt;إن (الجسد/الصوت ) الصوري والتقني يرتديان زياً مألوفاً عند الصانع المعبر عند الصانع المعبر عن الفكرة والمجسد لها إن كان هو المؤلف المخرج الم المؤلف المؤلف,تأتي من المرجعية المعرفية للمؤلف تجعله في حصانة دائمة من اي زلل يحد من العملية الفنية الأبداعية وبذالك فإن التدرج البنائي للعملية التقنية يكون في حاجة دائمة الى تدرج تعليمي تقني لهذه العملية الفنية المعروضة على الورق كمرحلة اولية تنبثق من بين يدي المؤلف ومن ثم لينتقل الى الفكر الذي يفكك ويركب الجزيئات وفق برنامج لغوي محصن ومعد مسبقاً على اولويات علمية فيزيائية تتفق مع الجزيئات النصية المتأتية من فكر المؤلف النابع من الوعي الحقيقي و الواقعي لأرضية مسرحية تعبر عن مكنون انساني يمتد عبر الأزمان , هذا المكنون يعبر عن مشكلة الأنسان الأزلية في هذا الوجود , يحاكي بها الموجودات التي تجاوره بإتجاهات منتظمة تتأطر على المسرح بأفق واحد وتأتلف مع تقنيات السينما لتتحكم بالأتجاهات الأخر _تقنيات المسرح_واهبةً للعملية الفنية تجسيماًمتميزاً وفق منظور دراماتيكي يتيح للعواطف ان تبرز في العملية البصرية لمنظومات الرؤية البصرية الأنسانية المتلقية لأنبعاثات الروح المُرسِلة لهذه الأفكار الحُبلى بالمشكل الأنساني او المعبرة عن المردودات الجزئية للأنعكاسات المتأتية من ردود الأفعال الكونية على البشر.&lt;br /&gt;إن التباين الثقافي في التجسيد التعبيري عن المنطوق المادي الرؤيوي يعزز الرؤية للأفق المسرحي , فالتأليف المرتكز على اللآوعي يتباين في مرجعيته المعرفية الأنتاجية عن المرتكز على وعي ممتشق بأرضية تقنية تعليمية مسرحية تتدفق منه منظومات شعائرية طقسية تلتزم بالمنظور على التعشيق مع التساؤلات الفلسفية النابعة من لدن المتلقي , ونجد لهذه التساؤلات إجابات محددة تتمظهر مع الوجود لتفسر ظاهرته ولِتُكَوِن ثيمة مُؤًسًسًة على هذا الوعي الشعائري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ((السينمسرح)) يضم تحت لواءه مكنونات عدة , تتشظى الى مديات متناثره تأتلف على خشبة المسرح باحثةً في فضاءه المتألق عن الروح المتكلمة المتمنطقة مع المفردات المسرحية لتجيب عن تساؤل في الذهن حين وقوفها موقف المجيب , وتتضارع مع قوى اخرى حليفتها من التقنيات المسرحية لخلق مدلول يعبر عن الحالة الأنسانية المطروحة للتداول فإن عجزت عن التاقلم مع الجزيئات التي حولها لا يمكنها بذالك التعبير عن اي مكنون انساني نابع من الوجود الكوني , وعبر هذا العجز اللاممنطق تتمايز اللغة وتتصارع لتتحالف مع قوى غيبية جاءت من دهاليز الفكر الأنساني المُوَلِد لهذه القُوى عبر ميكانزمات منطلقة من هذا الفكر في اتجاه فردي يتمحور على اسس معينة لتعبر عن اكتشاف متموضع مع التقنية , فتنتج تقنيةً سينميةً متعارف عليها مكونةً عملاً مسرحياً منفرداً برؤية سينمية ينطق بلسان الأدوات المعبره عنه :مؤلف,مخرج, ممثل ,مضامين اُخَر,منطوية تحت لواء التقنية الفنية.&lt;br /&gt;وسواء شاء المؤلف المخرج ام لم يشأ فإن التطور اللآمحدود عند حدود الوعي الأنساني سيكون في حاجة الى التعبير عن المظاهر التي لا تبدو للعيان في المنظور المسرحي فتلجأ الى الأستعانه بالأفكار المتأتية من دهاليز الفكر الأنساني والتي انجبت تقنيات تموضعت في مكان مادي ليؤسس فلسفةً خاصةً تنطلق لتعبر عن الثورة البشرية الداخلية حين يكون المعادل الموضوعي الظاهر لا يتضارع مع الباطن فتتوالرى الحتمية الفنية عن الأنظار .&lt;br /&gt;إن القيمة الفكرية الآتية من السديم النائي للمؤلف ستستقر بألأرجح في مطار افكاره لتحقق بذالك ابجدية الأبداع , فمسرح ((السينمسرح)) يوسع من دهاليز المعرفة الروحية لتضخ كمية اكبر من الأبداع الموجب لأفكار تأتلف لتعبر عن الوجود الأنساني ومشاكله في هذا الكون , فالخشبة لاحدود لها ان خرجت من حدود الفضاء المؤسس لها ,فإن خرجت فإنها ستكتسح الفضاء الكوني بكامله وبذالك ستلتهم الكم الهائل من المكنون البشري عبر ((السينمسرح)) وعبر عملية التوظيف هذه لا تنتقل الماديات والجزئيات عبثاً بل يكون لأنتقالها حس انساني متأت منمن هذا لافكر الموجب المستند على مرجعية معرفية جاءت عبر ((السينمسرح)) , إن هذا المسرح يجعل من المؤلف حمامةً تحلق في اتموسفير الأبداع لتلتحم مع مشاكل الوجود الأنساني فتتفاعل معه مكونة تلك المعادلة المتكافئة و المتزنة , فهي في اتزانها تجعل الممثل في منأى ً من الألحاح والتأكيد على شخصيته عبر مساهمتة في التوصيل الفكري للدور عبر ادوات مبرمجه على اسس معرفية متعارف عليها لدى (المؤلف) , وعند اكتساب المؤلف للكون عبر الخشبة المبرمجة تحت قوانين ((السينمسرح))ستكون له صورة عن مكنون ما,اومشكلة يود طرحها لاتلتزم بوحدة مكان, زمان , موضوع,فهي في انتقال تام متواصل من موضوع لآخر وفق برمجة انسانية متصلة مع الواقع البشري المسرحي اتصالاً مباشراً يعبر عن الواقع كما يجب ان يكون.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-183477142307715517?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/183477142307715517/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_1186.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/183477142307715517'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/183477142307715517'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_1186.html' title='مسرح ((السينمسرح)) البيان الأول'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvbKjQTEFI/AAAAAAAAAAc/JlrO6a9Ac74/s72-c/Bitmap-14.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-8452534285132734646</id><published>2009-09-24T13:36:00.001-07:00</published><updated>2009-09-24T13:43:26.212-07:00</updated><title type='text'>من هو عباس عبد الغنــــــي؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvZqkbLuQI/AAAAAAAAAAM/yL99aRkrWT8/s1600-h/DSCN4098.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 240px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5385137104806983938" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvZqkbLuQI/AAAAAAAAAAM/yL99aRkrWT8/s320/DSCN4098.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;عباس عبد الغــــــني&lt;br /&gt;مخرج مسرحي وأستاذ التمثيل والإخراج في كلية الفنون الجميلة \جامعة الموصل\ماجستير في الإخراج المسرحي \له أعمال مسرحية عدة تأليفاً وإخراجا عرضت في العراق والوطن العربي والعالم ,,دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية ,له مؤلفين مهمين في عالم المسرح هما التقنيات السينمائية في العرض المسرحي ,وتاريخ المسرح الإغريقي.&lt;br /&gt;Abbas.Ali.Abdulghani&lt;br /&gt;Theatrical director &amp;amp; prof_assistant in fine arts college\Mosul University\master degree in theatrical directing.lucturing acting&amp;amp; directing in Mosul University. Diploma in N.L.P.&lt;br /&gt;He participated in many local &amp;amp; theatrical international Gala in over the world. Author two important books first are:-The cinema technique in performance. Another is Greek thaetre history.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-8452534285132734646?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/8452534285132734646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8452534285132734646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/8452534285132734646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post_24.html' title='من هو عباس عبد الغنــــــي؟'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrvZqkbLuQI/AAAAAAAAAAM/yL99aRkrWT8/s72-c/DSCN4098.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3645495317517928606.post-9005236464046560192</id><published>2009-09-24T13:33:00.000-07:00</published><updated>2009-09-24T13:35:48.228-07:00</updated><title type='text'>من هو عباس عبد الغنــــــي؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;عباس عبد الغــــــني&lt;br /&gt;مخرج مسرحي وأستاذ التمثيل والإخراج في كلية الفنون الجميلة \جامعة الموصل\ماجستير في الإخراج المسرحي \له أعمال مسرحية عدة تأليفاً وإخراجا عرضت في العراق والوطن العربي والعالم ,,دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية ,له مؤلفين مهمين في عالم المسرح هما التقنيات السينمائية في العرض المسرحي ,وتاريخ المسرح الإغريقي.&lt;br /&gt;Abbas.Ali.Abdulghani&lt;br /&gt;Theatrical director &amp;amp; prof_assistant in fine arts college\Mosul University\master degree in theatrical directing.lucturing acting&amp;amp; directing in Mosul University. Diploma in N.L.P.&lt;br /&gt;He participated in many local &amp;amp; theatrical international Gala in over the world. Author two important books first are:-The cinema technique in performance. Another is Greek thaetre history.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3645495317517928606-9005236464046560192?l=masrahabbas.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://masrahabbas.blogspot.com/feeds/9005236464046560192/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/9005236464046560192'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3645495317517928606/posts/default/9005236464046560192'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://masrahabbas.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='من هو عباس عبد الغنــــــي؟'/><author><name>عباس عبد الغنــــي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15693033539442710390</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_IJMvWqpAS_8/SrzTm83_jrI/AAAAAAAAABw/ErcZd_ZqdPs/S220/DSC00287.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
